“يـا صـديـقــي
لا أعلم لماذا اشعر برغبة الكتابة إليك؟
وفي هذا الوقت المبكر من الصباح والحزن والألم يعتصر قلبي..
ولماذا أنت؟
لماذا أنت الذي ضبطت بوصلة ألمي وقلمي بإتجاهـه!!؟”
―
لا أعلم لماذا اشعر برغبة الكتابة إليك؟
وفي هذا الوقت المبكر من الصباح والحزن والألم يعتصر قلبي..
ولماذا أنت؟
لماذا أنت الذي ضبطت بوصلة ألمي وقلمي بإتجاهـه!!؟”
―
“أجلس فوق سجادة صلاتي
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
“اللهم انك تعلم
اني اخترت مصيبة فراقه وهي علي عظيمة
خشية منك..وخوفا من نارك
فخذه من قلبي..كما اخذته من عالمي
واكفني شر الحنين اليه”
―
اني اخترت مصيبة فراقه وهي علي عظيمة
خشية منك..وخوفا من نارك
فخذه من قلبي..كما اخذته من عالمي
واكفني شر الحنين اليه”
―
“فإقرأني للمرة الأخيرة .. ولا تعاود المرور من هنا
فمنذ أن أحببتك وأنا أُغلق عيني وأُذني وحاستي السادسة•
وإحساس الأنثى بي.. كي أحتفظ بك
فعندما كنت أكتب لك بقلبي قبل قلمي .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أقف على بابك لا أملك من أمر قلبي شيئا .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أرحل وأعود , أعود وأرحل , أرحل وأعود .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أبتلع خناجر غيابك وأعذارك الواهنة .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أتجاهل إهانة فراقك, وإساءة رحيلك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أناديك بصوت هده البكاء عليك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُبحر إليك خيالاً لاشىء معي سوى حنيني اليك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُزينك وأُجمل صورتك لقلبي كي تبقى الأجمل والأنقى .. كنت•
أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُبرر قسوتك لعقلي خوفاً علي .. مني .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُغمض عيني بقوة كي لاتسقط من عيني .. كنت أحاول الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أغض بصري عن عيوبك كي تبقي بعيني جميلا .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أسير على أشواك ظروفك حافية القدمين متجاهلة ألمي .. كنت•
أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُخفي عنك ألمي .. وأمارس خديعة الفرح .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أحاول أن لاأنظر إلى أسفل كي لاأراك ضئيلا..أصــــغر من أحلامي•
كنت أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُفسر هروبك رجولة , وغيابك موقف , وخذلانك تضحيه .. كنت •
أود الإحتفاظ بك
وحين كنت أرجوك أن لاأكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وحين كنت أرجوك أن لاأكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وحين كنت أرجوك أن لا أكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
.,عذرا•
ربما جاءت متأخرة جدا
أنت .. لا تستــحقني”
―
فمنذ أن أحببتك وأنا أُغلق عيني وأُذني وحاستي السادسة•
وإحساس الأنثى بي.. كي أحتفظ بك
فعندما كنت أكتب لك بقلبي قبل قلمي .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أقف على بابك لا أملك من أمر قلبي شيئا .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أرحل وأعود , أعود وأرحل , أرحل وأعود .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أبتلع خناجر غيابك وأعذارك الواهنة .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أتجاهل إهانة فراقك, وإساءة رحيلك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أناديك بصوت هده البكاء عليك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُبحر إليك خيالاً لاشىء معي سوى حنيني اليك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُزينك وأُجمل صورتك لقلبي كي تبقى الأجمل والأنقى .. كنت•
أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُبرر قسوتك لعقلي خوفاً علي .. مني .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أُغمض عيني بقوة كي لاتسقط من عيني .. كنت أحاول الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أغض بصري عن عيوبك كي تبقي بعيني جميلا .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أسير على أشواك ظروفك حافية القدمين متجاهلة ألمي .. كنت•
أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُخفي عنك ألمي .. وأمارس خديعة الفرح .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وعندما كنت أحاول أن لاأنظر إلى أسفل كي لاأراك ضئيلا..أصــــغر من أحلامي•
كنت أود الإحتفاظ بك
وعندما كنت أُفسر هروبك رجولة , وغيابك موقف , وخذلانك تضحيه .. كنت •
أود الإحتفاظ بك
وحين كنت أرجوك أن لاأكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وحين كنت أرجوك أن لاأكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
وحين كنت أرجوك أن لا أكرهك .. كنت أود الإحتفاظ بك•
.,عذرا•
ربما جاءت متأخرة جدا
أنت .. لا تستــحقني”
―
Ameera’s 2025 Year in Books
Take a look at Ameera’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Ameera hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Ameera
Lists liked by Ameera








