Nada Aboshi

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Nada.


Loading...
سلمان العودة
“عيناك قد دلتا عينيّ منك,على_أشياءَ لولاهما ماكنتُ أدريها
والنفسُ تعرفُ مِن عينيْ محدّثها_إن كان مِن حزبها أو مِن أعاديها”
سلمان بن فهد العودة, طفولة قلب

غسان كنفاني
“انني أريد أن أتكلم عن الموت . عن موت يحدث أمامك لا عن موت تسمع عنه. إن الفرق بين هذين الطرازين من الموت فرق شاسع لا يستطيع أن يدركه إلا من يشاهد إنسانا يتكمش بغطاء سريره بكل مافي أصابعه الراجفة من قوة كي يقاوم إنزلاقا رهيبا إلى الفناء.
****
إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت انها قضية الباقين المنتظرين بمرارة دورهم لكي يكونو درسا صغيرا للعيون الحية.”
غسان كنفاني, موت سرير رقم 12

Mahmoud Darwish
“أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!”
محمود درويش

أمل دنقل
“لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!”
أمل دنقل, لا تصالح

عبدالرحمن منيف
“كيف يمكن للأشخاص و الأماكن ان يتغيروا الى الدرجة التي يفقدون صلتهم بما كانو عليه و هل يستطيع الانسان ان يتكيف مع الاشياء الجديدة و الأماكن الجديدة دون أن يفقد جزءاً من ذاته ؟”
عبد الرحمن منيف, خماسية مدن الملح

year in books
Haneen ...
39 books | 71 friends

Tala Zioud
2 books | 69 friends

Ibtehal...
112 books | 439 friends

Diala Issa
1 book | 50 friends

Noor Na...
1 book | 11 friends

Eman Kh...
3 books | 66 friends

Kawthar...
1 book | 15 friends

Noura R...
2 books | 130 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Nada

Lists liked by Nada