“قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُم فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي نِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَن فُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ مِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَي نَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلى مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
حَتّى إِذا مُتنا جَمي عاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
ماتَ الهَوى مِن بَعدِنا أَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ”
― ديوان العباس بن الأحنف
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَي نِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَن فُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ مِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَي نَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلى مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
حَتّى إِذا مُتنا جَمي عاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
ماتَ الهَوى مِن بَعدِنا أَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ”
― ديوان العباس بن الأحنف
“كِتابٌ أَتانا عَلى نَأيِها يُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِها
فَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا بِ إِن كانَ خُطَّ بِإِملائِها”
― ديوان العباس بن الأحنف
فَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا بِ إِن كانَ خُطَّ بِإِملائِها”
― ديوان العباس بن الأحنف
“يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوى تَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوى
وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ فَإِنَّ الَّذي في العَينِ وَالوَجهِ لا يَخفى”
― ديوان العباس بن الأحنف
وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ فَإِنَّ الَّذي في العَينِ وَالوَجهِ لا يَخفى”
― ديوان العباس بن الأحنف
“أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمداً أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ”
― ديوان العباس بن الأحنف
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمداً أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ”
― ديوان العباس بن الأحنف
“لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم أَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى
يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةً مِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُ وَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا”
― ديوان العباس بن الأحنف
يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةً مِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُ وَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا”
― ديوان العباس بن الأحنف
Rabha’s 2025 Year in Books
Take a look at Rabha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Rabha hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Rabha
Lists liked by Rabha

