“القلوب التى تتفتح لأول مرة، يطعنها أن لا تجد المطر بانتظارها...لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمس قارسة، و تتقن مع الوقت التحايل على الموت المتربص بها...و ربما ستدل تلك القلوب، طرق الهجرة إلى سماوات تعرف لغة الماء!”
― غرفة خلفية
― غرفة خلفية
“لا أخشى الموت، أخشى أن يموت أحبائي !”
― غرفة خلفية
― غرفة خلفية
“يبدو أن أواني قد فات..
وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق الفترة الماضية..
كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنت سلماً لا أكثر”
― غرفة خلفية
وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق الفترة الماضية..
كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنت سلماً لا أكثر”
― غرفة خلفية
“يا أصدقاء
لا تنسوا الرفاق القدامى في خضم بهجاتكم
لا تديروا لهم وجهاً أسوداً؛ لأنهم مازالوا يستجدون سماواتهم.. في حين أن سماءكم أمطرت،و أخرجت لكم الأرض من خيراتها..
يا أصدقاء:
لا نريد منكم أن تقتسموا أفراحكم، أو أن تقتطعوا منها لتعطونا ..
لا نريد أن تبخسوا من ضحكاتكم شيئاً..
إن كان وجودنا يغمز خاصرة بهجتكم، لنا في الحياة متسع بعيداً عنكم.. وان كان سيعترينا ألم، لن تشعروا به..
ياأصدقاء:
هذه الوحدة التي خلفتموها لنا..
والأحلام الشحيحة، التي مازلنا نقتات منها بعد رحيلكم..
وبقايا الذاكرة التي اقتسمناها فيما مضى ..
ستكفينا..
لكن أرجوكم..لا تسلبونا صوركم الجميلة القديمة..
لا تسلبونا بهجة أن نذكركم بخير..
لا تنزعوا منا أحزاننا الصغيرة، التي لا تطيقونها، لأنها تذكركم بماضيكم.. وان أردتم يوماً أن تأبهوا بنا..ستجدونا بانتظاركم..على ذات الرصيف..نبتسم لكم، كما لو أنكم لم ترحلوا أبداً..”
― غرفة خلفية
لا تنسوا الرفاق القدامى في خضم بهجاتكم
لا تديروا لهم وجهاً أسوداً؛ لأنهم مازالوا يستجدون سماواتهم.. في حين أن سماءكم أمطرت،و أخرجت لكم الأرض من خيراتها..
يا أصدقاء:
لا نريد منكم أن تقتسموا أفراحكم، أو أن تقتطعوا منها لتعطونا ..
لا نريد أن تبخسوا من ضحكاتكم شيئاً..
إن كان وجودنا يغمز خاصرة بهجتكم، لنا في الحياة متسع بعيداً عنكم.. وان كان سيعترينا ألم، لن تشعروا به..
ياأصدقاء:
هذه الوحدة التي خلفتموها لنا..
والأحلام الشحيحة، التي مازلنا نقتات منها بعد رحيلكم..
وبقايا الذاكرة التي اقتسمناها فيما مضى ..
ستكفينا..
لكن أرجوكم..لا تسلبونا صوركم الجميلة القديمة..
لا تسلبونا بهجة أن نذكركم بخير..
لا تنزعوا منا أحزاننا الصغيرة، التي لا تطيقونها، لأنها تذكركم بماضيكم.. وان أردتم يوماً أن تأبهوا بنا..ستجدونا بانتظاركم..على ذات الرصيف..نبتسم لكم، كما لو أنكم لم ترحلوا أبداً..”
― غرفة خلفية
Em95’s 2025 Year in Books
Take a look at Em95’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Em95
Lists liked by Em95









