“قبل أن ترحل !
أهدني نعمة نسيانك ..
قبل أن ترحل !
إحمل حقائب الذكرى بعيداً عني وإمضِ ،
قبل أن ترحل !
إحمل صورتك إنتزعها من بين أضلعي ..”
― طرف غترته
أهدني نعمة نسيانك ..
قبل أن ترحل !
إحمل حقائب الذكرى بعيداً عني وإمضِ ،
قبل أن ترحل !
إحمل صورتك إنتزعها من بين أضلعي ..”
― طرف غترته
“لمَ أصبت صدري بخنجر الخذلان ؟
بعدما كنت أنت وطني الآمن الذي أفر إليه هاربة خوفاً وفزعاً !!
لمَ أهديتني رداء الحزن ؟
في حين كنت بحاجة ليدك لتحتضنني بدفء وتدثرني من صقيع أوجاعي ..!”
― طرف غترته
بعدما كنت أنت وطني الآمن الذي أفر إليه هاربة خوفاً وفزعاً !!
لمَ أهديتني رداء الحزن ؟
في حين كنت بحاجة ليدك لتحتضنني بدفء وتدثرني من صقيع أوجاعي ..!”
― طرف غترته
“حينما لا تملك القدرة على المكوث بزمن الجهل والإنحطاط !
وحينما يصعب عليك أن تقف في مسرح الحياة كالشيطان الأخرس العاجز عن التفوه بكلمة الحق ،
وحينما تختلف بمبادئك عنهم !
وحينما يغفو الضمير بداخلهم .. بل قد يكون في سبات عميق أبداً لا يفيق
بينما ضميرك أنت !
حي أينما كنت ..
بينما ضميرك يعجز أن يأخذ قيلولته بعيداً عن عقلك ، بعيداً عن نفسك ، بعيداً عن نبضك !
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون ،”
― طرف غترته
وحينما يصعب عليك أن تقف في مسرح الحياة كالشيطان الأخرس العاجز عن التفوه بكلمة الحق ،
وحينما تختلف بمبادئك عنهم !
وحينما يغفو الضمير بداخلهم .. بل قد يكون في سبات عميق أبداً لا يفيق
بينما ضميرك أنت !
حي أينما كنت ..
بينما ضميرك يعجز أن يأخذ قيلولته بعيداً عن عقلك ، بعيداً عن نفسك ، بعيداً عن نبضك !
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون ،”
― طرف غترته
“أتدرك مدى تلك القسوة التي أجلد بها نفسي ؟
أبقى مبتسمة بالرغم من أن خنجرك مازال عالقاً بظهري ،
أبقى مبتسمة ..
بالرغم من أن صوت سيفك مازال يتردد على مسامعي ،
حينما قطعت به عنق حلمي !!”
― طرف غترته
أبقى مبتسمة بالرغم من أن خنجرك مازال عالقاً بظهري ،
أبقى مبتسمة ..
بالرغم من أن صوت سيفك مازال يتردد على مسامعي ،
حينما قطعت به عنق حلمي !!”
― طرف غترته
“حينما تترقب خلف ستار الخوف عودتهم !
وحينما تعتقد بأن أعاصير الحياة عصفت بهم كما عصفت بك عند رحيلهم ..
وحينما تعتقد بأنهم مازالوا هناك على رصيف الذكرى يقفون ، ينتظرون طيف أقدامك !
يترقبون مجيئك ويعتصرون ألماً على فراقك ..!
كما تفعل أنت الآن ، وكما فعلت منذ زمن
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون”
― طرف غترته
وحينما تعتقد بأن أعاصير الحياة عصفت بهم كما عصفت بك عند رحيلهم ..
وحينما تعتقد بأنهم مازالوا هناك على رصيف الذكرى يقفون ، ينتظرون طيف أقدامك !
يترقبون مجيئك ويعتصرون ألماً على فراقك ..!
كما تفعل أنت الآن ، وكما فعلت منذ زمن
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون”
― طرف غترته
Omniia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omniia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Omniia hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Omniia
Lists liked by Omniia

