“I cut myself because you wouldn't let me cry.
I cried because you wouldn't let me speak.
I spoke because you wouldn't let me shine.
I shone because I thought you loved me...”
― The Asylum for Wayward Victorian Girls
I cried because you wouldn't let me speak.
I spoke because you wouldn't let me shine.
I shone because I thought you loved me...”
― The Asylum for Wayward Victorian Girls
“الشعوب كالأفراد، فيها من يُولدون على حُكم الطبيعة، ويعيشون على هامش الحياة، ثم يغوصون في ظلال العدم، لا يَنعمُ بهم وجودٌ، ولا يَغنمُ منهم إنسان، ولا يعبأ بهم تاريخ.
وفيها من يُقبلونَ إقبالَ الربيع، ينضرون الحياةَ بالجمال، ويمرعون الأرض بالخصب، ويفيضون على الدنيا سلاماً ووئاماً وغبطة.
أولئك الذين يَصطفيهم اللهُ من خلقه لإعلاء حقّه، فيُودعهم سرَّه ويُحمّلهم رسالتَه؛ فيعيشون لأجلها، ثم يموتون في سبيلها، بعد أن يخلدوا في صدر الزمان وعلى وجه الأرض آثارَ جهادهم في الله، وجهودهم للناس، وفضلهم على المجتمع.
وهؤلاء هم أدلاء رَكب الحياة، وحمّال ألوية الخليقة، يَقلّون قلَة الصفوة، ويبطئون إبطاء الخير، ولكن آثارهم تشغل ذهن العالم، وأخبارهم تملأ سَمع الزمن".
مجلة الرسالة/ يناير 1933م”
―
وفيها من يُقبلونَ إقبالَ الربيع، ينضرون الحياةَ بالجمال، ويمرعون الأرض بالخصب، ويفيضون على الدنيا سلاماً ووئاماً وغبطة.
أولئك الذين يَصطفيهم اللهُ من خلقه لإعلاء حقّه، فيُودعهم سرَّه ويُحمّلهم رسالتَه؛ فيعيشون لأجلها، ثم يموتون في سبيلها، بعد أن يخلدوا في صدر الزمان وعلى وجه الأرض آثارَ جهادهم في الله، وجهودهم للناس، وفضلهم على المجتمع.
وهؤلاء هم أدلاء رَكب الحياة، وحمّال ألوية الخليقة، يَقلّون قلَة الصفوة، ويبطئون إبطاء الخير، ولكن آثارهم تشغل ذهن العالم، وأخبارهم تملأ سَمع الزمن".
مجلة الرسالة/ يناير 1933م”
―
“فلو كان العالم كله رجالا ، لطالت أنيابهم كثيرا ولما وجد على الأرض من يخترع مقصا للأظافر”
― المساكين
― المساكين
“و أشقى النّاس من يتوقع الشقاء و هو لا يعلم من حاضره ما الله صانعٌ به، و لا من مستقبله ما الله قاضٍ فيه، و كأنّه يتظنّى بالله فيرى أنّه_تعالى_ قد وكله إلى نفسه و أيأسه من رحمته و صرف عنه تيار الغيب المتدفّع بالحوادث و الأقدار بين شاطئ الليل و النهار، فلا يدفع إليْه جديدًا و لا يصرف عنه قديمًا و كأن الزمن كله يتحرك و هو ثابتٌ قار قد حصره الهم من هذا الفلك في زاوية؛ و وضعه الدهر من بيت الأحزان موضع القافية، و المصيبة في مثل هذا أكبر من كل شيء لأنها لا شيء... و لا ينفع المرء أنّه من الناس إذا لم يكن من نفسه، و هذا لا نفسَ له أو كأنه لا نفسَ له، إذ لا ثقة به و لا قوة فيه، و لو كان وجهه جلدةً مما بين عيني الأسد لما ظهر إلّا جبانًا، و لو اختلط الحاضر بالمستقبل على شيء لما اجتمع منهما ما يجتمع من غضون جبهته في تعاسته التي يظن أنه خُص بها؛ فهو يتوهم الخوف، ثم يخاف مما يتوهم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهم، ثم يخيفه أن تخذله الأقدار فلا يقوى على ذلك، ثم يكون أشد خوفه من أن يستمر له ذلك.. فمن خوف إلى خوف، و هو تتابعٌ يصور الرِّعدة التي تعتريه لجبنه كما يصور ضحك القهقهة من هذا الجبن.”
― المساكين
― المساكين
Asma'a’s 2025 Year in Books
Take a look at Asma'a’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Asma'a
Lists liked by Asma'a









