“إن اللقاء ليس في أن نجتمع في مكانٍ واحد .. ولكن اللقاء هو أن ننفعل بشعور واحد! وشعوري الذي انفعلت به منذ سنواتٍ لم يتخل عني, ولم أتخل عنه في أية لحظة!”
― ساعات
― ساعات
“فاتحني برغبة بحفل توقيع لعمله الأخير «هرطقات»، بعدها قال سيرتب لمفاجأة. لم أكن أفكر إلا في شيءٍ واحدٍ، إعلان زواجنا، تشبثت بساعده كطفلة، وتوسدت صدره، وعقلي يموج بكثير من الأسئلة، وللموقف الذي يشبه الدوران بمتاهة، أغلقت عينيَّ.. لم أعد أتذكر شيئًا غير نهاياتنا المفتوحة دوما على احتمالات الضجر، ووعوده المفرطة بالإقلاع عن التدخين، ووعودي في المقابل بالتوقف عن التفكير، ووميض الصور الأخرى المتلاحقة غير المنطقية حينها، طلاء شفاهي الأقل تشبثا بالأشياء، بكرة مناديل جديدة برائحة القرفة، تنانيري المحبوكة، قصة شعري المودرن، زر الريموت العالق منذ الأمس، مصباح الغرفة المحترق، حساء الدجاج المقزز بنكهة الهليون. أشياء غريبة واهية. كان ألطفها سن حذائي المدبب وكيف أنه يسمح لي بنقل خطواتي بحذر، مصعدنا المتاهة، خطوة الرقص الخامسة قبل الالتفاف، والسقوط بين ذراعيه، مقدمة حذائه، قبلة الخنصر الأخيرة ولعقه أصابعي، صار يعبر بين خيال وخيال، وفكرة وفكرة، وكالعادة كان مبحرًا في الغمام.. قال بمكر رجولي:
- هتكتبيني، تأملاتك توحي بكده، عارف أعراض المخاض على الورق، مش متفاجئ على فكرة، بس خايف تتألمي.”
― أسود دانتيل
- هتكتبيني، تأملاتك توحي بكده، عارف أعراض المخاض على الورق، مش متفاجئ على فكرة، بس خايف تتألمي.”
― أسود دانتيل
“إذا تخلى القلق عن فكري وقلبي , فلقد تخلت عني الحياة .. إن الموتى وحدهم هم الذين لا يقلقون!”
― ساعات
― ساعات
“ الحب جحيم يُطاق .. والتحرر من الحب جنةٌ لا تطاق!”
― ساعات
― ساعات
“لا تكذبي ..
إنى رأيتكما معا
ودعى البكاء ... فقد كرهت الأدمعا
ماأهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة فأنكر وادعى ! !
***
إنى رأيتكما ... إنى سمعتكما
عيناك فى عينيه ... فى شفتيه
فى كفيه ... فى قدميه
ويداك ضارعتان
ترتعشان من لهف عليه ! !
تتحديان الشوق بالقبلات
تلذعنى بسوطٍ من لهيب ! !
بالهمس ، بالآهات
بالنظرات ، باللفتات
بالصمت الرهيب ! !
ويشب فى قلبى حريق
ويضيع من قدمى الطريق
وتطل من رأسى الظنون
تلومنى وتشد أذنى ! !
فلطالما باركت كذبك كله
ولعنت ظنى.
لعنت ظنى!!
***
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقى إليك ؟
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفاً عليك ؟
أأقول هانت ؟
أأقول خانت ؟
أأقولها ؟
لو قلتها أشفى غليلى ! !
ياويلتى . .
لا ، لن أقول أنا ، فقولى . .
***
لا تخجلى .. لا تفزعى منى .. فلست بثائر !!
أنقذتنى من زيف أحلامى وغدر مشاعرى !
***
فرأيت أنك كنت لى قيدًا
حرصت العمر ألا أكسره
فكسرته !
ورأيت أنك كنت لى ذنباً
سألت الله ألا يغفره
فغفرته !
***
كونى . كما تبغين
لكن لن تكونى ! !
فأنا صنعتك من هواى
ومن جنونى .. !
ولقد برئت من الهوى
ومن الجنون .. ! !”
― لا تكذبي
إنى رأيتكما معا
ودعى البكاء ... فقد كرهت الأدمعا
ماأهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة فأنكر وادعى ! !
***
إنى رأيتكما ... إنى سمعتكما
عيناك فى عينيه ... فى شفتيه
فى كفيه ... فى قدميه
ويداك ضارعتان
ترتعشان من لهف عليه ! !
تتحديان الشوق بالقبلات
تلذعنى بسوطٍ من لهيب ! !
بالهمس ، بالآهات
بالنظرات ، باللفتات
بالصمت الرهيب ! !
ويشب فى قلبى حريق
ويضيع من قدمى الطريق
وتطل من رأسى الظنون
تلومنى وتشد أذنى ! !
فلطالما باركت كذبك كله
ولعنت ظنى.
لعنت ظنى!!
***
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقى إليك ؟
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفاً عليك ؟
أأقول هانت ؟
أأقول خانت ؟
أأقولها ؟
لو قلتها أشفى غليلى ! !
ياويلتى . .
لا ، لن أقول أنا ، فقولى . .
***
لا تخجلى .. لا تفزعى منى .. فلست بثائر !!
أنقذتنى من زيف أحلامى وغدر مشاعرى !
***
فرأيت أنك كنت لى قيدًا
حرصت العمر ألا أكسره
فكسرته !
ورأيت أنك كنت لى ذنباً
سألت الله ألا يغفره
فغفرته !
***
كونى . كما تبغين
لكن لن تكونى ! !
فأنا صنعتك من هواى
ومن جنونى .. !
ولقد برئت من الهوى
ومن الجنون .. ! !”
― لا تكذبي
Aml’s 2025 Year in Books
Take a look at Aml’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aml
Lists liked by Aml









