“كيف حالك؟
أراك تغيرت كثيرًا مؤخرًا ..
أتذكر كيف كنت نقيًا كالأطفال رقيقا كنسمة هواء في نهار حار ، كنت أخشي عليك مني ، ومرت الايام ومع كل نهار ينقضي أداوي ألمًا في قلبي مصدره أنت .
أنا ايضًا اتغير، أتغير للأسوأ، هربا من نفسي ومنك
.. شعرت كثيرا برغبة ملحة في أن تنتهي الحياة بي الي هذا الحد! ولولا الخشية، لكان ..
لما حقا؟ لا أدري
ممن أنتقم؟ منك؟
لا بل مني، لازلت كما عهدتني لا اؤذي احدًا الاي
توقفت عن البكاء! الأمر أسوأ مما كنت أظن، لا لست بالثبات الذي يراه العالم! أريد أن أبكي..
بت أشعر بمشاعر كراهية غريبة تنخرط في قلبي، قلبي الذي لم يكن يحوي الا الحب
شعرت أني أكره الجميع! كيف لا وقد كنت الجميع
..حسنًا، لا بأس.
لا تهتم! أظنك بالفعل لن تفعل لذا علي أي حال أنا بخير
أنت كالجميع، وقد ظننتك إستثنائيا-لست وحدي- ولكن وحدي من كشفت أمامه ستارك، لا تقلق
سيبقي الأمر سرًا بقدر إستطاعتي ففراقي جميل كوصالي تماماً ، سامحني فربما تخونني رعشة يدي، أوزفيري المرتفع حين ألقاك ، مخبرًا بكل ما في نفسي .. ومع ذلك إطمئن .فانتقام الطيبين ، النسيان”
―
أراك تغيرت كثيرًا مؤخرًا ..
أتذكر كيف كنت نقيًا كالأطفال رقيقا كنسمة هواء في نهار حار ، كنت أخشي عليك مني ، ومرت الايام ومع كل نهار ينقضي أداوي ألمًا في قلبي مصدره أنت .
أنا ايضًا اتغير، أتغير للأسوأ، هربا من نفسي ومنك
.. شعرت كثيرا برغبة ملحة في أن تنتهي الحياة بي الي هذا الحد! ولولا الخشية، لكان ..
لما حقا؟ لا أدري
ممن أنتقم؟ منك؟
لا بل مني، لازلت كما عهدتني لا اؤذي احدًا الاي
توقفت عن البكاء! الأمر أسوأ مما كنت أظن، لا لست بالثبات الذي يراه العالم! أريد أن أبكي..
بت أشعر بمشاعر كراهية غريبة تنخرط في قلبي، قلبي الذي لم يكن يحوي الا الحب
شعرت أني أكره الجميع! كيف لا وقد كنت الجميع
..حسنًا، لا بأس.
لا تهتم! أظنك بالفعل لن تفعل لذا علي أي حال أنا بخير
أنت كالجميع، وقد ظننتك إستثنائيا-لست وحدي- ولكن وحدي من كشفت أمامه ستارك، لا تقلق
سيبقي الأمر سرًا بقدر إستطاعتي ففراقي جميل كوصالي تماماً ، سامحني فربما تخونني رعشة يدي، أوزفيري المرتفع حين ألقاك ، مخبرًا بكل ما في نفسي .. ومع ذلك إطمئن .فانتقام الطيبين ، النسيان”
―
“قلت لنفسى وأنا أجلس فوق دكة فى منتزه المدينة، إن هذه ربما تكون آخر مرة أرى فيها صديقى. لم أكن اعتقد أن جسدا بهذا الوهن، خبت فيه جذوة الحياة وانطفأت شعلة الإرادة، سيتحمل أكثر من بضعة أيام. زُلزل كيانى لرؤيته هكذا يعانى الوحدة فجأة، هذا الإنسان الذى هو بسليقته إنسان اجتماعى، كما يقولون، منذ مولده وحتى بلوغه، وظل اجتماعيا إلى أن أمسى كهلا ثم شيخا. ثم خطر على بالى كيف تعرّفت إلى هذا الإنسان الذى أضحى بالفعل صديقى، الذى طالما أسعدَ وجودى غاية السعادة، هذا الوجود الذى لم يكن بائسا قبل التعرف إليه، إلا أنه كان شاقا مُجهدا. كان هو الذى فتح عينى على أشياء كثيرة كنت أجهلها تماما، وأرشدنى إلى دروب لم يكن لى علم بها، وفتح لى أبواباً كانت موصدة بإحكام فى وجهى، وأعاد لى نفسى فى تلك اللحظة الحاسمة عندما كدت أهلك فى ريف ناتال. حقا لقد كنت أصارع فى تلك المرحلة قبل التعرف إلى صديقى كى أقهر مزاجا سوداويا مَرَضيا، أو لنقل اكتئابا، سيطر علىّ منذ سنوات حتى أننى عددت نفسى فى عداد الضائعين. سنوات طويلة لم أعمل خلالها عملا ذا قيمة. فى معظم الأحيان كنت أبدأ يومى وأنهيه بلا مبالاة تامة. كم من مرة أوشكت آنذاك على وضع نهاية لحياتى بيدى. سنوات طويلة لم أكن أفعل شيئا سوى الهروب فى هواجس الانتحار الفظيعة والقاتلة للروح، هواجس جعلت كل شىء فى حياتى غير مُحتَمَل، وجعلتنى أنا نفسى لا أُحتَمل أكثر من أى شىء آخر، كنت أهرب من مواجهة العبث اليومى المحيط بى، والذى كنت أندفع إليه، ربما لضعفى العام، ولضعف شخصيتى على وجه خاص. طوال سنوات لم أعد أرغب فى تخيل إمكانية مواصلة الحياة، ولا حتى مجرد الوجود. لم يعد لى هدف، وهو ما أفقدنى السيطرة على ذاتى. كنت- بمجرد استيقاظى فى الصباح الباكر- أجد نفسى رغما عنى فريسة لأفكار الانتحار التى لا أستطيع التغلب عليها طيلة النهار. هجرنى الجميع آنذاك، لأننى هجرت الجميع، هذه هى الحقيقة، ولأننى لم أعد أرغب فى رؤية أحد، ولم أعد أرغب فى شىء. لكننى جبُنت عن إنهاء حياتى بيدى. ربما عندما وصلت إلى قمة يأسى، لا أخجل من لفظ الكلمة، إذ لم أعد أرغب فى خداع ذاتى وتجميل شىء، ليس هناك ما يمكن تجميله فى مجتمع وعالم يُجمِّل باستمرار كل شىء بطريقة مقيتة، فى ذلك الوقت ظهر باول، وتعرفت إليه فى شارع بلومنشتوك عند صديقتنا المشتركة إرينا.”
― Wittgenstein’s Nephew
― Wittgenstein’s Nephew
“لست غريب الأطوار، و لكن عقلي يشبه رقعة الشطرنج ، يجب أن يأتي كل مربعين متجاورين بلونين مختلفين و إلا لكانت رقعة شطرنج خاطئة إذاً! إن أي صورتين متشابهتين تتجاوران في عقلي تحدثان عندي توتراً و كآبة . لا شيئ يجب أن يتكرر ، حتى رقعة الشطرنج لا يجب أن تأتي بلونين فقط. و أنا لا أحب الشطرنج أساساً.”
― صوفيا
― صوفيا
“لا تذهب مع آراء الناس في أية قضيّة، تفرّد برأيك أنت، وقل الحق دائمًا، فآراء الناس الناس ليست متوازنة”
― فاطمئن
― فاطمئن
“كنتُ أَريد أَن أُجدد نفسي، أنّ أبدوَ إنساناً لا عِلاقة له بالحزن.”
― قصة حب مجوسية
― قصة حب مجوسية
Hanan’s 2025 Year in Books
Take a look at Hanan’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Biography, Business, Chick-lit, Children's, Christian, Classics, Comics, Contemporary, Cookbooks, Crime, Ebooks, Fantasy, Fiction, Gay and Lesbian, Graphic novels, Historical fiction, History, Horror, Humor and Comedy, Manga, Memoir, Music, Mystery, Non-fiction, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Sports, Thriller, Travel, and Young-adult
Polls voted on by Hanan
Lists liked by Hanan









