“وشعر برغبته في الإبتعاد تتضاعف وأن عليه أن يودع إلى الأبد من يحب ومن يكره على السواء.”
― أولاد حارتنا
― أولاد حارتنا
“إنني ما زلت راكضا منذ تعلمت المشي”
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
“يجب أن لا يتكلم الرجال عن النساء إلا للرجال”
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
“ويقوم الجدال بين شخصيته وبين ذاته فيشعر بالحاجة إلى صديق، وما الصديق للمنفرد إلا شخص ثالث يحول دون سقوط المتجادلين إلى الأغوار كما تمنع المنطقة المفرغة غرق العائمين”
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
― هكذا تكلم زرادشت: كتاب للكل ولا لأحد
“حين تجئ النهاية فإنه من الأكرم لنا ألا نطيل فيها و ألا نحاول افتعال الأسباب للمماطلة في انتهائها بلا طائل! فالنهاية الحاسمة هي دائما أفضل ختام لكل تجربة انسانية استوفت فصولها و لم يبق لإنهائها إلا اسدال الستار عليا. ذلك انه إذا كانت التجربة خاطئة و مؤلمة من الأصل فإن الاسراع بوضع النهاية لها يقلل من مضاعفاتها و آلامها و يعيننا على تحجيم خسائرها و الاستفادة الأسرع بدروسها، أما اذا كانت التجربة صحيحة- لكنها واجهت ظروفا غير مواتية فرضت عليها الفشل و الانتهاء-فإن الاسراع أيضا بانهائها يحفظ لنا ذكرياتها الطيبة و رموزها الجميلة بغير أن تشوهها مساومات و خلافات الختام في النهايات غير الحاسمة.
و هكذا ففي كل الظروف فإن النهاية الحاسمة الكريمة بلا مراوغة و لا مماطلة و لا توقف أمام الصغائر هي أنبل النهايات دائما و أكثرها ترفعا عن الدنايا، أما النهايات المفتوحة للجدل و العناد و تفاقم الخلافات هي دائما أسوأ ختام لكل تجربة انسانية سعيدة كانت ام شقية”
― أقنعة الحب السبعة: ٣٠ قصة حب واقعية
و هكذا ففي كل الظروف فإن النهاية الحاسمة الكريمة بلا مراوغة و لا مماطلة و لا توقف أمام الصغائر هي أنبل النهايات دائما و أكثرها ترفعا عن الدنايا، أما النهايات المفتوحة للجدل و العناد و تفاقم الخلافات هي دائما أسوأ ختام لكل تجربة انسانية سعيدة كانت ام شقية”
― أقنعة الحب السبعة: ٣٠ قصة حب واقعية
Aya’s 2025 Year in Books
Take a look at Aya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aya
Lists liked by Aya




















