“إنهم لا ينفكون يقولون لي: لا تتعجل إلى هذا الحد ، فإن الأفكار تتبلور بالتدريج وفي أوانها ، ولكن من هم هؤلاء الذين يقولون ذلك؟ وما الدليل على أنهم على صواب؟ إنكم تحتجون بالنظام الطبيعي للأشياء وبمنطق الحوادث، ولكن أي نظام وأي منطق يخولان لي أنا الكائن الحي المفكر أن أقف على حافة حفرة وأنتظر انسدادها أو انطباق حافتها بالتدريج في حين أنه يمكنني عبورها قفزا أو بإقامة جسر عليها؟ ومرة أخرى من أجل أي باعث يتحتم علينا أن ننتظر؟ أن ننتظر وليست لدينا القوة للعيش، في حين أنه يتحتم علينا أن نعيش، ونرغب في أن نعيش!”
― وفاة موظف
― وفاة موظف
“أنا أشرب حتى أُغرِق كآبتي.. لكن الأشياء اللعينة تعلّمت كيف تطفو”
―
―
“الغرام ينمو على تربة عدم الرضا عن الذات.”
― سيكولوجيا العلاقات الجنسية
― سيكولوجيا العلاقات الجنسية
“إن لهجتك وطريقتك توحيان وكأنما أنت الضحية. هذا لا يعجبني يا صاحبتي. أنت المذنبة. فلتتذكري.. لقد بدأت بأن غضبت من الناس والأوضاع، ولكنك لم تفعلي شيئاً لكي يصبح هؤلاء وأولئك أفضل. أنت لم تقاومي الشر بينما أدركك التعب، فأنت لست ضحية الكفاح بل ضحية عجزك.”
―
―
“يواصل الله خلق المرأة والقذف بها الى الشوارع , تلك بمؤخرة ضخمة جداً واخرى بنهدين صغيرين جداً , والمهووسة والمجنونة , والمتدينة , ومن تقرأ الفنجان , ومن لا تتحكم في ضراطها , ومن لها انف كبير , ومن لها سيقان نحيلة …
لكن بين الحين والاخر , تطل امرأة بكامل نورها , امرأة تتفتح من ثيابها ..مخلوق جذّاب , هي اللعنة ! ونهاية العالم .
نظرتُ الى اعلى ورأيتها , في الطرف المقابل للحانة . كانت مخمورة ورفض النادل ان يقدم لها مشروباً اخر, بدأت تشتُم وقاموا باستدعاء أحد رجال الشرطة , فأمسك بها الشرطي من ذراعها , وقادها الى الخارج , فيما كانوا هم يلغطون .
أنهيت شرابي وخرجتُ وراءهم .
((ايها الشرطيّ ! ايها الشرطيّ ! ))
توقّف ونظر اليّ .
((هل فعلت زوجتي سوءًا؟)) سالته .
((نعتقد انها مخمورة , يا سيدي . كنت سأرافقها الى البوابة)) .
((بوابة الانطلاق؟))
ضحك . ((لا يا سيدي . بوابة الخروج)).
((سأعتني بالامر , يا حضرة الشرطي)) .
((حسناً يا سيدي , ولكن اهتم بأن لا تشرب بعد الان )) .
لم ارّد . أمسكتها من ذراعها وعدت بها الى الداخل .
قالت : (( الحمد لله ,لقد انقذت حياتي )) .
اصطدم صدرها بي .
((لا بأس اسمي هانك))
قالت : ((انا ماري لو)) .
قلت : ((ماري لو , أنا احبك)) . ص 177”
― Post Office
لكن بين الحين والاخر , تطل امرأة بكامل نورها , امرأة تتفتح من ثيابها ..مخلوق جذّاب , هي اللعنة ! ونهاية العالم .
نظرتُ الى اعلى ورأيتها , في الطرف المقابل للحانة . كانت مخمورة ورفض النادل ان يقدم لها مشروباً اخر, بدأت تشتُم وقاموا باستدعاء أحد رجال الشرطة , فأمسك بها الشرطي من ذراعها , وقادها الى الخارج , فيما كانوا هم يلغطون .
أنهيت شرابي وخرجتُ وراءهم .
((ايها الشرطيّ ! ايها الشرطيّ ! ))
توقّف ونظر اليّ .
((هل فعلت زوجتي سوءًا؟)) سالته .
((نعتقد انها مخمورة , يا سيدي . كنت سأرافقها الى البوابة)) .
((بوابة الانطلاق؟))
ضحك . ((لا يا سيدي . بوابة الخروج)).
((سأعتني بالامر , يا حضرة الشرطي)) .
((حسناً يا سيدي , ولكن اهتم بأن لا تشرب بعد الان )) .
لم ارّد . أمسكتها من ذراعها وعدت بها الى الداخل .
قالت : (( الحمد لله ,لقد انقذت حياتي )) .
اصطدم صدرها بي .
((لا بأس اسمي هانك))
قالت : ((انا ماري لو)) .
قلت : ((ماري لو , أنا احبك)) . ص 177”
― Post Office
Unsuad’s 2025 Year in Books
Take a look at Unsuad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Art, Biography, Business, Chick-lit, Christian, Classics, Comics, Contemporary, Crime, Ebooks, Fantasy, Graphic novels, Historical fiction, History, Manga, Memoir, Music, Mystery, Non-fiction, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Sports, Thriller, Travel, and Young-adult
Polls voted on by Unsuad
Lists liked by Unsuad





