Fatoom Al-Slail

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Fatoom.


Loading...
“الحب من طرف واحد..
ان تكون بنصف قلب والنصف الاخر الى المجهول المظلم يلعب ويرحل دون عودة..
بنصف احساس صادق والنصف الاخر ذهب يسبح في اعماق البحار وتعلم الغوص عميقاً دون نفس للحياة..
بنصف روح لان النصف الاخر راح يشكو للسماء الم النصف الذي ودعه ولم يرجع..
نصف كل شيء لانه الى المجهول لانه مؤلم لانه شبه وهم شبه حب شبه نصف لانه نصف مشاعر نصف احساس صادق نصف روح نصف جسد تجردت منه اماله واحلامه واحاسيسه واشتياقه وحنينه الى قدرً مجهول واخدت الرياح نصفه وذهبت للصحراء والصحراء خاليه تماماً..
كذالك الحب من طرف واحد..
خالياً تمام من كل شيء بمعنى الحب لان لاتوجد به تبادل الانصاف والاشتياق والارواح والحنين ولايمكن ان نصف الحب ان يسكن النصف الاخر لانه لايعلم ولم تمره نصف المشاعر التي رحلت الى المجهول يبقى الحب من طرف واحد مؤلم لكثرة العقبات والخوف فيه بلا هوية ومدينته خاليه وطرقاته موحشه وليله طويل جداً بلا نهار ولاضوء ولا شمس وبلا نصف وبلا سكان ولايوجد للمدينه اسم والقصه بدون تكمله ويمكن نقول الى الانهايه..
الحب الحقيقي لايمكن ان يقبل او يكون بِأنصاف الاشياء..
إنما يكون بِإنصاف الاشياء..
الحب من طرف واحد هو الحب الذي بلا هوية ولا اسم..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله

“ثقتي في حُبنا اكبر من كلشيء لاكن لم اكن ادري انها اكبر من الحب نفسه وانها بيضاء جداً..
وبكل ثقه رحلت انت اخذت جميع الحب ورحلت وجعلتني انتظر تحقق حلماً وردياً جميل معك..
كان في كل دقيقة حنين هناك امل..
وكانت نهايتي معك مثل الشمعه لم اعرف وقتها ان شمعتنا لها نهايه وان الشمعه المشتعله بقوه لابد ان تذوب وتنطفىء..
كان حبك لي مشتعلاً وبأمكانه ان يضوي ليلنا مثل ضوء النهار كان ضوء للعشاق لاكنها ذابت..
ذاب مثل انصهار الجليد تحت اشعة الشمس الدافئه لم يوقف الحب ذوبانه ولا ليالي العشق نهايته..
لم يأتي بعد النهايه الا الخيبه وليالي الحنين القاتله..
مهلاً شمعة العشق اعطي العاشقين فرصة للوداع..
ولاكن كل دقيقة حنين هناك امل..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله

“ذكرتك عندما قراءة القصه التي اختلفنا على توقع نهايتها قلت لك نهاية العشاق دائماً سعيده لم اكون اعي حجم الكذبه التي كذبتها على نفسي دون قصد لأني كنت تحت تأثير العشق وكانت نهايتي دائما سعيده وقلت انت انه لايوجد حب حقيقي وكل العشاق سيفترقون ولم افهم ماكنت تقول وبعد ان عشت النهايه وكتبتها ورويتها على نفسي قصة قبل النوم وتألمت منها تذكرتك بحرقةً تشبه لهيب النار في قلبي..
كيف لم استوعب انك قُلت لاوجود للحب وان جميع العشاق كاذبين..
الم يكن حُبنا اكبر من الكذب؟الم تكن حكايتنا كقصص الاميرات؟ الم يكن صدق مشاعرنا حلم جميع العشاق وقصتنا حلم كل عاشقين احبا بعضهم بصدق؟؟
كذبت على نفسي بنهايه وهميه عيشتني بها لم اتخيل معك النهايات المؤلمه ابداً..
لا احد يدرك حجم الم العاشقين بعد خيبات الحب الا من عاشها اعان الله قلوبنا على المه..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله

year in books


Polls voted on by Fatoom

Lists liked by Fatoom