“إن المسؤولية الوجودية للصالح هي (تعليم) الطالح وليس (قتله).. هذه هي سيرة السماء مع الأرض، فالسماء لا تنزل بنور (جبريل) إلا حينما تكون الأرض بجاهلية (أبي لهب).. وعيسى لم يجعل قضيته (يوحنا) بل جعل قضيته غانية أورشليم (المجدلية).. الله لا يرسل نبيه إلى أنبياء الأرض، وإنما إلى رعنائها..”
― جمهورية النبي: عودة وجودية
― جمهورية النبي: عودة وجودية
“المرأة في بلادنا لم تشارك في هندسة مجتمعنا، لم تشارك في تقييم أخلاقياته، لم توافق على مزاعمنا القائلة بأن شرف البنت مثل عود الكبريت وشرف الرجل من ولاعة الرونسون لا تعتقد أن ثمة فرقًا بين هفوة الرجل وبين هفوة المرأة، ولا تؤمن بأن أخاها يستحق أن يمتاز عنها بمقدار عقلة إصبع بمجرد أنه يملك بعض الشعر في لحيته. لا نريد مجتمعًا يوزِّع امتيازاته بين أفراده طبقًا لِطول الشنب .”
― فرسان بلا معركة
― فرسان بلا معركة
“لا يوجد سبب يجعلك تشتاقين إلى الأم مريم، لأنك يجب ألا تتخلى عنها فى المقام الأول، و مع أنك أمرأة مسلمة، فبإمكانك أن تظلى مرتبطة بها... لو لا فالأديان كالأنهار: تصب جميعها فى البحر نفسة. إذ ترمز الأم مريم إلى الشفقة و الرحمة و الحب غير المشروط. إنها رمز للجميع. و كامرأة مسلمة، فإنك تستطيعين الاستمرار فى حبها، بل يمكنك تسمية ابنتك باسم مريم”
―
―
“الكفر الحلو" قصة قصيرة مقتبسة من رواية قواعد العشق الأربعون:
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
في أحد الأيام كان موسى يسير في الجِبال وحيداً عندما رأى من بعيد راعياً. كان الرجل جاثياً على ركبتيه، ويداه ممدودتين نحو السماء يُصلّي
"يا إلهي الحبيب، إني أحبّك أكثر مما قد تعرف. سأفعل أيّ شيء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح من أجلك أسمن خروف في قطيعي، فلن أتردد في عمل ذلك. اشويه، وأضع دهن إليته في الرزّ ليصبح لذيذاً"
اقترب موسى من الراعي، لينصت إليه أكثر
"ثم سأغسل قدميك وأنظّف أذنيك وأفلِّيك من القمل. هكذا أحبّك"
عندما سمع موسى ذلك، صاح مقاطعاً الراعي وقال: "توقف أيها الرجل الجاهل! ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ هل تظن أن الله يأكل الرزّ؟ هل تظن أن لله قدمين لكي تغسلهما؟ هذه ليست صلاة. هذا كفر محض"
كرر الراعي الذي أحسّ بالذهول والخجل اعتذاره، ووعده بأن يصلي كما يصلي الأتقياء. فعلمه موسى الصلاة في عصر ذلك اليوم. ثم مضى في طريقه راضياً عن نفسه كلّ الرضا
لكن في تلك الليلة، سمع موسى صوتاً. كان صوت الله
"ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنّبت ذلك الراعي المسكين، ولم تُدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص فيما يقوله. ان قلبه صافٍ ونياته طيبه. إني راضٍ عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كُفر، لكنها كانت بالنسبة لي كُفراً حلواً"
فهِم موسى خطأه في الحال. وفي اليوم التالي عاد إلى الجبال ليبحث عن الراعي، فوجده يصلي، لكنه، في هذه المرة كان يصلي له حسب الطريقة التي علمه إياها. ولكي يؤدي صلاته بالشكل الصحيح، كان يتلعثم، وكان يفتقد الحماسة والعاطفة كما كان يفعل سابقاً. نادماً على ما فعله له، ربت موسى على ظهر الراعي وقال: "يا صديقي، لقد أخطأت. أرجو أن تغفر لي. أرجو أن تصلّي كما كنت تصلّي من قبل، فقد كانت صلاتك ثمينة في عيني الله"
تملكت الراعي الدهشة عندما سمع ذلك، لكن إحساسه بالارتياح كان أعمق. بيد أنه لم يشأ العودة إلى صلاته القديمة. ولم يلتزم بالصلاة الرسمية التي علمه إياها موسى
ونختتم القصة بقولنا: "كما ترى، لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل امرئ طريقته وصلاته الخاصة. إن الله لا يأخذنا بكلماتنا، بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.”
― The Forty Rules of Love
“أول كذبة في التاريخ وقعت في نهاية هذا العصر.. لقد انطلق قرد ما يطارد قردة ما لكي يقنعها بالزواج منه.. وقال لها - فيما قاله - إنه يريد أن يحميها من أعدائها. كان يعني الرجال الآخرين بالطبع, وكان قد نسي متعمدا أن الرجال الآخرين ليسوا أعداء المرأة بل أعداؤه وحده فقط. لكن المرأة صدقت هذه الخرافة الطارئة وتعلمت منذ ذلك اليوم أن كل الرجال - غير زوجها - خطر عليها وعلى وجودها وشرفها.. المدهش في الأمر أن الرجال لم يتعلم قط أن جميع النساء - غير زوجته - خطر عليه وعلى وجوده وشره الرفيع. هذه الحقيقة البسيطة لم تخطر بباله حتى الآن لأسباب مجهولة تقريبا..”
― فرسان بلا معركة
― فرسان بلا معركة
Abdi’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdi’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Ebooks and Philosophy
Polls voted on by Abdi
Lists liked by Abdi












