“إن اللين في القوة الرائعة أقوى من القوة نفسها ، لأنه يظهر لك موضع الرحمة فيها ، والتواضع في الجمال أحسن من الجمال ، لأنه ينفي الغرور عنه”
― رسائل الأحزان
― رسائل الأحزان
“متى جادلت محبا في هواه ، صارت الحبيبة في جدالكما كالفلسفة؛تراها عند أهلها إيضاحا لكل شئ معقد ؛ فإذا تناولها غير أهلها انقلبت تعقيدا لكل شئ واضح”
― رسائل الأحزان
― رسائل الأحزان
“المرأةُ في عين محبها الَمفْتُون أجملُ من مَسَحَتْ يدُ الله على وجهها من النساء
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها، ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائح الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهر الخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب .”
― رسائل الأحزان
فتركت الأثَرَ الالهيَّ يتسلَّط في سحر عينيها، وطَبَعَت المعنى الناريَّ أمانةً بين شَفَتَيها،
ووصلتْ بين الرحمة والنفوس بذلك النور المتلألئ في ثغْرِها، وبين النِّقمة والقلوب بتلك النار المُسْتَعرِة من هَجْرِها،
وأضافتْ الى النواميس النافذةِ في الكَوْنِ فُتُورَ عينيها وتَنَهُّداتِ صدرها، ويراها المحبُّ فما يحسبُ الا أن قطعةً من السماء قد صارت ثوبا لجسمها، وأن قدَراً من الأقدار قد نَشَأَ على الأرض وسُمِّي باَسْمِهِا،
وإذا نظر اليها عَلِمَ بدلالة وجهها أنها القمر. واذاَ نَظرتْ هي اليه أعلمته بدلالة لَحظها أنها من القَدَر.
وتُسالِمهُ فَيَحِلُّ سلامُ الدنيا كلَّها في قلبه، وتُغَاضِبُه فيقع في حرب هذه الحياةِ وتقع الحياةُ في حَرْبه،
وإذا ضاقت الجميلةُ به ساعةً واحدةً لم يبق له بالعُمر استطاعة، واذا كان الهَرَمُ بالسنين الطويلة هَرِمَ في هجرها بالدقيقة والساعة.
ويرى لو أن الجمالَ نفسه خُلِق امرأةً لَكانهَا، ولو جادل أجدٌ في المحاسن لجعلتْها المحاسنُ بُرْهَانها،
فهي تُقْبِلُ بوجهها الفَتَّان كما تُقْبِلً السعادة بالأمل الوَسِيم، وتَختاَلُ بمعانيها النسائية كما تَهبُّ روائح الازهار في النسيم،
رَفّافة على الحب كأنها خُلِقَتْ في جنة الحب رَيحانَة، مُسْكِرَةٌ للعاشقين كأنها نهر الخمر في الجنة جعل فَمَها لهذا العاشق حَانَة،
صافيةٌ يَتَرَقْرَقُ في حسنها ماء دلَاَلِها، وتُشرِقُ بالقمر الأزهر من وجهها سماءُ جمالها،
ولا تُشْبِهُ الا نَفَسها كما لا يُشبهها الا ما تُبدِىِ المرآةُ من خَيالها.
وَيْغلو فيفَسّرُ النظرةَ منها تفسيرَ الفقيه المتكلمِ للآية، ويقفُ عند الابتسامة وقوفَ السابق اذا فاز عند الغاية، وينظر اليها في ثوبها ولكن كما ينظرُ القائدُ على مجد وطنه في الراية،
ويسمعُ صمتَها كأنه كلامٌ بين نفسه وبينها، ويَعي كلاَمها فلا تدري أأنْطَقَتْ به فمهَا أم أنطقت به عينَها،
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن الا وَحْيٌ وتَنْزيل، وهو بجملته ليس فيه من الحب الا تفسيرٌ وتأويل، ثم هي وحْدَها القاعدةُ العاَّمة في الجمال وهو وحدَهُ البرهانُ والدليل
وتراه ينظر اليها ولكنه من سحر جمالها كأنه يَتَوَهَّمُها، ويَعْرفُها ولكنه من سَطوة جلالها كأنه لا يَفْهمُها،
ثم تعلو فما يُشْرِقُ حسنُها عليه الا كالمعنى الازليّ من جانب في الغَيْب،
ثم تَعْظُمُ فلا يُدْرِكُ ما فيها من الحقيقة السماوية الا على طريقة أهل الارض في إدراك الحقائق العُظَمى بالإيمان والرَّيْب .”
― رسائل الأحزان
“إن ساعة من ساعات هذا الضعف الإنساني الذي نسميه (الحب) تنشئ للقلب تاريخا طويلا من العذاب”
― رسائل الأحزان
― رسائل الأحزان
“العاشق هو وحده المخلوق الغريب الذي ترى الأحلام في عينيه وهو يقظان يعقل ويعي.”
― رسائل الأحزان
― رسائل الأحزان
Ibrahim’s 2025 Year in Books
Take a look at Ibrahim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Ibrahim
Lists liked by Ibrahim
















