“أجلس فوق سجادة صلاتي
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
“كدمة حمراء على صدري انتبه لها أخي ذات يوم فكذبت بأنها اصابة أثناء العمل، كي لا أزعجه أكثر، وأقول أنها إصابة أثناء الألم، طريقة حساسية جسدي في التعبير عن ألمه. كدمة زرقاء لم ينتبه لها تستقر خلفها، في قلبي، في عمق قلبي، لا أخبر أحدًا عنها من زمن طويل، حتى تجمدت زرقتها ولم يعد شفاءها مستطاعًا. كدمات شهوة عابرة تحاول أن تخدش عنقي من علاقة لم تحدث أبدا مع العالم.. وكدمات وحدة طويلة على كتفيّ.. كدمة إدراك هي ما تصيب رأسي بالصداع المتكرر، ربما تحولت إلى ورم خبيث يأكل من تفكيري يوميًا.. كدمات في أصابعي من لمس الأشياء الميتة، الأشياء التي لا ترد لي الشعور نفسه، ولا الحنان نفسه. وكدمات على ذراعي من رعشات الخوف والهشاشة على صدر الفراش.. كدمات على ساقي من الركض في غابات لا أنتمي لها.. كدمة على شفاهي بطعم ما تعلمته من الكذب المرتب الذي لا يشبهني، كي أستطيع شق الحياة بقانونها. وكدمات صغيرة تنهش ظهري من الذاكرة الباردة خلفه.. كدمات صامتة حول أذني، من كل كلمات الحب الكاذبة التي سمعتها مرارًا ولم تستقر في القلب. تتحول الكذبات عوضًا لندوب جديدة. حتى الشامة التي أحبها وجه أحبني كثيرًا فيما مضى، هي كدمة سوداء في عنقي، لفرط ما تذكرني بتلك الطريقة من حنان موزع كمجرى من خصلات جبيني المتطايرة، حتى أسفل عنقي النحيل.. كمن وصل لتوه قبل أن تفوته اللحظة.
كدمة مؤلمة حارقة تستقر هنا، أسفل عنقي، محشورة بحنجرتي الضعيفة، كدمة متورمة من كل الكلمات الغالية التي لم أقلها، وحبستها او ادخرتها، رغم أنها تجري كالماء بداخلي، لأني لم أجد أرضًا خصبة أهلًا لها، لأصب كالنهر الحر.
والكلمات التي لم أقلها، أغلى على قلبي.. من كل الكلمات التي قلتها.
لكن أحدًا لم يفهمها، أو يمضي في روحي حتى يبلغها.
ماذا تفعل المرأة التي تنظر في المرآة وتشعر بكل هذه الكدمات والندبات المحفورة في جلدها وروحها وعظامها.. حين تخبرها أنها جميلة؟! أو أن الكاميرات تحبها لأن لعظامها جمالًا نادرًا؟!
هل تنتظر منها سرورًا للإطراء، أو امتنانًا لك.. أو للمرايا.”
―
كدمة مؤلمة حارقة تستقر هنا، أسفل عنقي، محشورة بحنجرتي الضعيفة، كدمة متورمة من كل الكلمات الغالية التي لم أقلها، وحبستها او ادخرتها، رغم أنها تجري كالماء بداخلي، لأني لم أجد أرضًا خصبة أهلًا لها، لأصب كالنهر الحر.
والكلمات التي لم أقلها، أغلى على قلبي.. من كل الكلمات التي قلتها.
لكن أحدًا لم يفهمها، أو يمضي في روحي حتى يبلغها.
ماذا تفعل المرأة التي تنظر في المرآة وتشعر بكل هذه الكدمات والندبات المحفورة في جلدها وروحها وعظامها.. حين تخبرها أنها جميلة؟! أو أن الكاميرات تحبها لأن لعظامها جمالًا نادرًا؟!
هل تنتظر منها سرورًا للإطراء، أو امتنانًا لك.. أو للمرايا.”
―
“أنت لا تُحبّني علي أيةِ حال ،، يعجبك إنشغالي بك ربما ،،
قد يجذبك جنوني وهذياني
قد تعشق نظره عيني ،،
لكنك قطعاً لا تحبني ..
رجاء ... كُف عن التمثيل”
―
قد يجذبك جنوني وهذياني
قد تعشق نظره عيني ،،
لكنك قطعاً لا تحبني ..
رجاء ... كُف عن التمثيل”
―
“أصبحت بلا شمس، وأمسيت بلا قمر أيضاً... فلقد أصبحت بعيداً عنك وأمضيت الليل بدونك”
― ماذا لو؟
― ماذا لو؟
“أتنسمُ الأخبارَ عنْه
كي أطمئنْ
كي أسكتَ المجنونَ في صدري
يئنْ
أختاهُ .. شئٌ بين أوصالي..
يحِنْ!”
― ذات الرداء القرمزي
كي أطمئنْ
كي أسكتَ المجنونَ في صدري
يئنْ
أختاهُ .. شئٌ بين أوصالي..
يحِنْ!”
― ذات الرداء القرمزي
Arwa’s 2025 Year in Books
Take a look at Arwa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Arwa hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Arwa
Lists liked by Arwa

