“أنت لا تُحبّني علي أيةِ حال ،، يعجبك إنشغالي بك ربما ،،
قد يجذبك جنوني وهذياني
قد تعشق نظره عيني ،،
لكنك قطعاً لا تحبني ..
رجاء ... كُف عن التمثيل”
―
قد يجذبك جنوني وهذياني
قد تعشق نظره عيني ،،
لكنك قطعاً لا تحبني ..
رجاء ... كُف عن التمثيل”
―
“أجلس فوق سجادة صلاتي
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
أرفع يديّ للدعاء بنسيانك !
أتراجع..
يرعبني نسيانك !
...
فمن نفس هذا المكان
رفعت يديّ ليال أدعو الله أن تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله أن تكون أسعد خلقه في كونه
ولم أستخره بك يوما !
كنت أخشى أن تكون شراً
فيبعدك الله عني !!
فأنت لم تكن شيئا عادياً فى حياتي
لم تكن إحساساً عابراً
لم تكن مرضاً يُمكن الشفاء منه
أنت كنت فى عمري..
شيئاً يفوق عمري !!”
― شواطئ شهرزاد
“نعم !!
لم يكن أبي ( امْرَأَ سَوْءٍ )
وما كانت أمي ( بغيا)
لكني لست بطهر ( مريم العذراء)
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام ...وإرحل !!
فمنذ ان احببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ ان عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ ان أحببتك !!
وانا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ ان عرفتني !
وانت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله ان استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
( اني أخاف الله رب العالمين )
فـــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
والله اني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولاجدار منزل قديم متهاوي. لايشعر بالمارين به شوقا !
ولكن ... كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!
فإشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ ان خلق الله الارض!
أعدك ان أصافحك عليها بشوق..!
دون ان أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك ان أمزق غطاء رأسي أمامك...
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون ان أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
ان كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لايراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( ان لم تكن تراه فانه يراك ...ان لم تكن تراه فانه يراك)
إشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون ان يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق ... !!
دون ان يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون ان تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شىء إلا خطاياي وأعمالي!
اعدك ان أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون ان يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف الى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!
اشتر لي قطعة ارض لاتدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
في كل مرة اعدك بها ان لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله امامك في المرة الاخيرة
ان لاأعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل ان يُخلف مع الله وعده !!
ثق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لاأكثر ... ولا أقل !!
لاأكثر ... ولا أقل !!
فقط”
― شواطئ شهرزاد
لم يكن أبي ( امْرَأَ سَوْءٍ )
وما كانت أمي ( بغيا)
لكني لست بطهر ( مريم العذراء)
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام ...وإرحل !!
فمنذ ان احببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ ان عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ ان أحببتك !!
وانا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ ان عرفتني !
وانت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله ان استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
( اني أخاف الله رب العالمين )
فـــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
والله اني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولاجدار منزل قديم متهاوي. لايشعر بالمارين به شوقا !
ولكن ... كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!
فإشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ ان خلق الله الارض!
أعدك ان أصافحك عليها بشوق..!
دون ان أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك ان أمزق غطاء رأسي أمامك...
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون ان أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
ان كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لايراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( ان لم تكن تراه فانه يراك ...ان لم تكن تراه فانه يراك)
إشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون ان يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق ... !!
دون ان يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون ان تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شىء إلا خطاياي وأعمالي!
اعدك ان أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون ان يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف الى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!
اشتر لي قطعة ارض لاتدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
في كل مرة اعدك بها ان لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله امامك في المرة الاخيرة
ان لاأعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل ان يُخلف مع الله وعده !!
ثق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لاأكثر ... ولا أقل !!
لاأكثر ... ولا أقل !!
فقط”
― شواطئ شهرزاد
“كدمة حمراء على صدري انتبه لها أخي ذات يوم فكذبت بأنها اصابة أثناء العمل، كي لا أزعجه أكثر، وأقول أنها إصابة أثناء الألم، طريقة حساسية جسدي في التعبير عن ألمه. كدمة زرقاء لم ينتبه لها تستقر خلفها، في قلبي، في عمق قلبي، لا أخبر أحدًا عنها من زمن طويل، حتى تجمدت زرقتها ولم يعد شفاءها مستطاعًا. كدمات شهوة عابرة تحاول أن تخدش عنقي من علاقة لم تحدث أبدا مع العالم.. وكدمات وحدة طويلة على كتفيّ.. كدمة إدراك هي ما تصيب رأسي بالصداع المتكرر، ربما تحولت إلى ورم خبيث يأكل من تفكيري يوميًا.. كدمات في أصابعي من لمس الأشياء الميتة، الأشياء التي لا ترد لي الشعور نفسه، ولا الحنان نفسه. وكدمات على ذراعي من رعشات الخوف والهشاشة على صدر الفراش.. كدمات على ساقي من الركض في غابات لا أنتمي لها.. كدمة على شفاهي بطعم ما تعلمته من الكذب المرتب الذي لا يشبهني، كي أستطيع شق الحياة بقانونها. وكدمات صغيرة تنهش ظهري من الذاكرة الباردة خلفه.. كدمات صامتة حول أذني، من كل كلمات الحب الكاذبة التي سمعتها مرارًا ولم تستقر في القلب. تتحول الكذبات عوضًا لندوب جديدة. حتى الشامة التي أحبها وجه أحبني كثيرًا فيما مضى، هي كدمة سوداء في عنقي، لفرط ما تذكرني بتلك الطريقة من حنان موزع كمجرى من خصلات جبيني المتطايرة، حتى أسفل عنقي النحيل.. كمن وصل لتوه قبل أن تفوته اللحظة.
كدمة مؤلمة حارقة تستقر هنا، أسفل عنقي، محشورة بحنجرتي الضعيفة، كدمة متورمة من كل الكلمات الغالية التي لم أقلها، وحبستها او ادخرتها، رغم أنها تجري كالماء بداخلي، لأني لم أجد أرضًا خصبة أهلًا لها، لأصب كالنهر الحر.
والكلمات التي لم أقلها، أغلى على قلبي.. من كل الكلمات التي قلتها.
لكن أحدًا لم يفهمها، أو يمضي في روحي حتى يبلغها.
ماذا تفعل المرأة التي تنظر في المرآة وتشعر بكل هذه الكدمات والندبات المحفورة في جلدها وروحها وعظامها.. حين تخبرها أنها جميلة؟! أو أن الكاميرات تحبها لأن لعظامها جمالًا نادرًا؟!
هل تنتظر منها سرورًا للإطراء، أو امتنانًا لك.. أو للمرايا.”
―
كدمة مؤلمة حارقة تستقر هنا، أسفل عنقي، محشورة بحنجرتي الضعيفة، كدمة متورمة من كل الكلمات الغالية التي لم أقلها، وحبستها او ادخرتها، رغم أنها تجري كالماء بداخلي، لأني لم أجد أرضًا خصبة أهلًا لها، لأصب كالنهر الحر.
والكلمات التي لم أقلها، أغلى على قلبي.. من كل الكلمات التي قلتها.
لكن أحدًا لم يفهمها، أو يمضي في روحي حتى يبلغها.
ماذا تفعل المرأة التي تنظر في المرآة وتشعر بكل هذه الكدمات والندبات المحفورة في جلدها وروحها وعظامها.. حين تخبرها أنها جميلة؟! أو أن الكاميرات تحبها لأن لعظامها جمالًا نادرًا؟!
هل تنتظر منها سرورًا للإطراء، أو امتنانًا لك.. أو للمرايا.”
―
“الحب هو بوح مستمر، تورط فى تفاصيل الآخر، وشهوة لتملّكه، يجعل منك رجل تحرّ..ومخبرًا فى آن واحد
فعندما تعرف كل شئ عن الآخر ويعرف عنك أكثر مما يجب أن يعرف. لابد أن تفترقا. الحب وهم لا يصمد أمام الأضواء الكاشفة”
― الأسود يليق بك
فعندما تعرف كل شئ عن الآخر ويعرف عنك أكثر مما يجب أن يعرف. لابد أن تفترقا. الحب وهم لا يصمد أمام الأضواء الكاشفة”
― الأسود يليق بك
Arwa’s 2025 Year in Books
Take a look at Arwa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Arwa hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Arwa
Lists liked by Arwa

