Eman Aziz

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Eman.


Loading...
Mahmoud Darwish
“وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟
لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال.
وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلًا من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني.
وإذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع.
وإذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجودًا، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجودًا، فلن يعنيني الأمر.
وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائمًا بقيت نائمًا وحالمًا وهائمًا بالغاردينيا.
وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احترامًا للخبر.
فماذا بوسعي أن أفعل؟
ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟”
محمود درويش, أثر الفراشة
tags: life

H. Jackson Brown Jr.
“أياً كان هدفها المخطط له، فقد هبطت قذائف الهاون على دار للأيتام تديرها مجموعة خيرية من الموظفين في قرية فيتنامية صغيرة. قتل جميع أفراد المجموعة مع واحد أو اثنين من الأطفال على الفور، وجرح العديد من الأطفال الآخرين، ومنهم فتاة صغيرة في الثامنة من عمرها تقريباً.
طلب أهل القرية مساعدة طبية من مدينة قريبة يمكنها الاتصال لاسلكياً بالقوات الأمريكية. وأخيراً وصل طبيب وممرضة من الأسطول الأمريكي في سيارة جيب. قرر الطبيب والممرضة أن الفتاة هي صاحبة الإصابة الأكثر خطورة. وبدون اتخاذ إجراء سريع، فإنها ستموت بسبب الصدمة وفقد الدم.
كان نقل الدم حتمياً، وكانت هناك حاجة إلى متبرع له نفس فصيلة الدم. وأظهر اختبار سريع أن أحداً من الأمريكيين ليس له نفس فصيلة الدم، ولكن العديد من الأطفال الأيتام غير المصابين كانت لهم نفس الفصيلة.
كان الطبيب يتحدث اللغة الفيتنامية قليلاً، والممرضة تجيد بعض الكلمات الفرنسية. وباستخدام تلك التوليفة، مع الكثير من لغة الإشارة، حاولا أن يشرحا للأطفال الصغار المذعورين أنهما إذا لم يتمكنا من تعويض بعض الدم المفقود، فإن الفتاة ستموت بلا ريب. ثم سألا إن كان أي من الأطفال مستعداً للتبرع بالدم لمساعدتها.
صادف طلبهما صمتاً وأعيناً متسعة. وبعد عدة لحظات طويلة، ارتفعت يد صغيرة مرتعشة، ثم سقطت لأسفل مرة أخرى، ثم عادت ترتفع من جديد.
قالت الممرضة بالفرنسية: “أوه، أشكرك. ما اسمك؟”.
جاء الرد على السؤال: “هينج”.
رقد هينج بسرعة على فراش من القش، وتم مسح ذراعه بالكحول لتطهيرها، وغرس إبرة في وريده. وطوال الوقت، ظل هينج راقداً في تيبس وصمت.
ولكن بعد قليل من الوقت، أفلتت منه تنهيدة مرتعدة، فسارع بتغطية وجهه بيده الطليقة.
سأله الطبيب: “هل تشعر بألم يا هينج؟”. هز هينج رأسه نفياً، ولكن بعد برهة أخرى، أفلتت منه تنهيدة ثانية، ومرة أخرى حاول أن يخفي بكاؤه. مرة أخرى سأله الطبيب عما إذا كانت الإبرة تؤلمه، ومرة أخرى هز هينج رأسه نفياً.
كان الفريق الطبي قلقاً. لقد كان من الواضح أن هناك خطأ كبيراً يحدث. وفي هذه اللحظة، وصلت ممرضة فيتنامية للمساعدة. وعندما رأت كرب وجزع الفتى الصغير، تحدثت معه بسرعة بالفيتنامية، وسمعت رده، وأجابته بصوت هادئ لطيف.
وبعد لحظة، توقف الفتى عن البكاء ونظر للممرضة الفيتنامية نظرة تساؤل. وعندما أومأت برأسها إيجاباً، علت وجهه نظرة ارتياح.
قالت الممرضة للأمريكيين بهدوء: “لقد ظن أنه يحتضر. لقد أساء فهم مقصدكما. كان يتصور أنكما تطالبانه بالتبرع بكل دمه حتى تعيش الفتاة الصغيرة”.
سألت ممرضة الأسطول: “ولكن لماذا يمكن أن يوافق على شيء كهذا؟”.
كررت الممرضة الفيتنامية السؤال على الفتى باللغة التي يفهمها، فأجاب ببساطة: “لأنها صديقتي”.
ليس هناك حب أعظم من هذا الحب؛ أن يهب الإنسان حياته من أجل صديق.”
H. Jackson Brown Jr., مميز بالأصفر: مقرر مختصر في العيش بحكمة والاختيار بذكاء

صلاح عبد الصبور
“صديقتي
إني مريض ، وساعدي مكسور
ومهجتي على الفراش ، كل ساعة تسيل
وأغزل التراب في سكينتي رداء
وأصنع الأكفان ..وأنجر التابوت
هذا الصباح ..أدرت وجهي للحياة ...واغتمضت ..كي أموت
في هدأة السكوت
قد آن للشعاع أن يغيب
قد آن للغريب أن يؤوب
للمركب الجانح أن يرسو على شط قريب
للجدول الناضب أن يفضي إلى نهر رحيب
وطرقتين فوق بابنا ..موزع البريد
لا ...لا أريد
هل من مزيدٍ ..يا حياة..يا محنتي ..هل من مزيد
خطابك الرقيق كالقميص بين مقلتي يعقوب
أنفاس عيسى تصنع الحياة في التراب
الساق للكسيح
العين للضرير
هناءة الفؤاد للمكروب
المقعدون الضائعون التائهون يفرحون
كمثلما فرحت بالخطاب
يا مسيحي الصغير
!”
صلاح عبد الصبور

بدر شاكر السياب
“لا تزيديه لوعة فهو يلقاك
لينسى لديك بعض اكتئابه
قربي مقلتيك من وجهه الذاوي
تري في الشحوب سر انتحابه
و انظري في غصونه صرخة اليأس
أشباح غابر من شبابه :
لهفة تسرق الخطى بين جفنيه
و حلم يموت في أهدابه”
بدر شاكر السياب

“As the old saying goes, a man with one watch always knows what time it is; a man with two watches is never sure.”
Daniel J. Levitin, The Organized Mind: Thinking Straight in the Age of Information Overload

year in books

Eman hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by Eman

Lists liked by Eman