Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“الحنين ندبة في القلب ، و بصمة بلد على جسد . لكن لا أحد يحن إلى جرحه ، لا أحد يحن إلى وجع أو كابوس، بل يحن إلى ماقبله, إلى زمان لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر في فنجان شاي”
― في حضرة الغياب
― في حضرة الغياب
“خرجنا إلى الشرفة.
لم أكن بحاجة إلى أن أطل منها لأرى المشهد. كان ممتداً أمامي على مدى البصر، سواء تطلّعت لأسفل أو اكتفيت بالنظر أمامي. قد يكون الشِعر وحده قادراً على التعبير عنه، لأن لغة الشِعر تُجمّل وتُكثّف وتُحمِّل الكلمات مُمكنها الأقصى، كأنها تدفع بها دفعاً إلى حافة هذا الممكن ولا توقفها إلا وهي على وشك السقوط، تكاد تسقط ولا تسقط. لست شاعرة، أنا مجرد امرأة لها عينان مفتوحتان مكّناتها من أن ترى ماترى."
"وإذ أنصت للهتافات، أستغرب لارتياحي، بل تقتضي الدقة الإفصاح عن طرب أشعر به حتى عندما يهتفون في المدرجات وخارج المدرجات بهتافات بذيئة مُنغّمة، مُغنّاة تقريباً. أطرب لسماعهم لا كصغير يثيره الممنوع، بل كراشدة تقرّ وتعترف أن الصفاقة لاتكمن في هتافهم بل في الفعل المتجبّر لسلطة فاجرة في سياستها وسلوكها”
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
لم أكن بحاجة إلى أن أطل منها لأرى المشهد. كان ممتداً أمامي على مدى البصر، سواء تطلّعت لأسفل أو اكتفيت بالنظر أمامي. قد يكون الشِعر وحده قادراً على التعبير عنه، لأن لغة الشِعر تُجمّل وتُكثّف وتُحمِّل الكلمات مُمكنها الأقصى، كأنها تدفع بها دفعاً إلى حافة هذا الممكن ولا توقفها إلا وهي على وشك السقوط، تكاد تسقط ولا تسقط. لست شاعرة، أنا مجرد امرأة لها عينان مفتوحتان مكّناتها من أن ترى ماترى."
"وإذ أنصت للهتافات، أستغرب لارتياحي، بل تقتضي الدقة الإفصاح عن طرب أشعر به حتى عندما يهتفون في المدرجات وخارج المدرجات بهتافات بذيئة مُنغّمة، مُغنّاة تقريباً. أطرب لسماعهم لا كصغير يثيره الممنوع، بل كراشدة تقرّ وتعترف أن الصفاقة لاتكمن في هتافهم بل في الفعل المتجبّر لسلطة فاجرة في سياستها وسلوكها”
― أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
“They tell me we're living in an information age, but none of it seems to be the information I need or brings me closer to what I want to know. In fact (I'm becoming more and more convinced) all this electronic wizardry only adds to our confusion, delivering inside scoops and verdicts about events that have hardly begun: a torrent of chatter moving at the speed of light, making it nearly impossible for any of the important things to be heard”
― The Kingdom of Ohio
― The Kingdom of Ohio
“الحنين هو اختصاص الذاكرة في تجميل ما احتجب من المشهد,وترميم شباك سقط دون أن يصل سقوطه إلى الشارع.”
― في حضرة الغياب
― في حضرة الغياب
“أياً كان هدفها المخطط له، فقد هبطت قذائف الهاون على دار للأيتام تديرها مجموعة خيرية من الموظفين في قرية فيتنامية صغيرة. قتل جميع أفراد المجموعة مع واحد أو اثنين من الأطفال على الفور، وجرح العديد من الأطفال الآخرين، ومنهم فتاة صغيرة في الثامنة من عمرها تقريباً.
طلب أهل القرية مساعدة طبية من مدينة قريبة يمكنها الاتصال لاسلكياً بالقوات الأمريكية. وأخيراً وصل طبيب وممرضة من الأسطول الأمريكي في سيارة جيب. قرر الطبيب والممرضة أن الفتاة هي صاحبة الإصابة الأكثر خطورة. وبدون اتخاذ إجراء سريع، فإنها ستموت بسبب الصدمة وفقد الدم.
كان نقل الدم حتمياً، وكانت هناك حاجة إلى متبرع له نفس فصيلة الدم. وأظهر اختبار سريع أن أحداً من الأمريكيين ليس له نفس فصيلة الدم، ولكن العديد من الأطفال الأيتام غير المصابين كانت لهم نفس الفصيلة.
كان الطبيب يتحدث اللغة الفيتنامية قليلاً، والممرضة تجيد بعض الكلمات الفرنسية. وباستخدام تلك التوليفة، مع الكثير من لغة الإشارة، حاولا أن يشرحا للأطفال الصغار المذعورين أنهما إذا لم يتمكنا من تعويض بعض الدم المفقود، فإن الفتاة ستموت بلا ريب. ثم سألا إن كان أي من الأطفال مستعداً للتبرع بالدم لمساعدتها.
صادف طلبهما صمتاً وأعيناً متسعة. وبعد عدة لحظات طويلة، ارتفعت يد صغيرة مرتعشة، ثم سقطت لأسفل مرة أخرى، ثم عادت ترتفع من جديد.
قالت الممرضة بالفرنسية: “أوه، أشكرك. ما اسمك؟”.
جاء الرد على السؤال: “هينج”.
رقد هينج بسرعة على فراش من القش، وتم مسح ذراعه بالكحول لتطهيرها، وغرس إبرة في وريده. وطوال الوقت، ظل هينج راقداً في تيبس وصمت.
ولكن بعد قليل من الوقت، أفلتت منه تنهيدة مرتعدة، فسارع بتغطية وجهه بيده الطليقة.
سأله الطبيب: “هل تشعر بألم يا هينج؟”. هز هينج رأسه نفياً، ولكن بعد برهة أخرى، أفلتت منه تنهيدة ثانية، ومرة أخرى حاول أن يخفي بكاؤه. مرة أخرى سأله الطبيب عما إذا كانت الإبرة تؤلمه، ومرة أخرى هز هينج رأسه نفياً.
كان الفريق الطبي قلقاً. لقد كان من الواضح أن هناك خطأ كبيراً يحدث. وفي هذه اللحظة، وصلت ممرضة فيتنامية للمساعدة. وعندما رأت كرب وجزع الفتى الصغير، تحدثت معه بسرعة بالفيتنامية، وسمعت رده، وأجابته بصوت هادئ لطيف.
وبعد لحظة، توقف الفتى عن البكاء ونظر للممرضة الفيتنامية نظرة تساؤل. وعندما أومأت برأسها إيجاباً، علت وجهه نظرة ارتياح.
قالت الممرضة للأمريكيين بهدوء: “لقد ظن أنه يحتضر. لقد أساء فهم مقصدكما. كان يتصور أنكما تطالبانه بالتبرع بكل دمه حتى تعيش الفتاة الصغيرة”.
سألت ممرضة الأسطول: “ولكن لماذا يمكن أن يوافق على شيء كهذا؟”.
كررت الممرضة الفيتنامية السؤال على الفتى باللغة التي يفهمها، فأجاب ببساطة: “لأنها صديقتي”.
ليس هناك حب أعظم من هذا الحب؛ أن يهب الإنسان حياته من أجل صديق.”
― مميز بالأصفر: مقرر مختصر في العيش بحكمة والاختيار بذكاء
طلب أهل القرية مساعدة طبية من مدينة قريبة يمكنها الاتصال لاسلكياً بالقوات الأمريكية. وأخيراً وصل طبيب وممرضة من الأسطول الأمريكي في سيارة جيب. قرر الطبيب والممرضة أن الفتاة هي صاحبة الإصابة الأكثر خطورة. وبدون اتخاذ إجراء سريع، فإنها ستموت بسبب الصدمة وفقد الدم.
كان نقل الدم حتمياً، وكانت هناك حاجة إلى متبرع له نفس فصيلة الدم. وأظهر اختبار سريع أن أحداً من الأمريكيين ليس له نفس فصيلة الدم، ولكن العديد من الأطفال الأيتام غير المصابين كانت لهم نفس الفصيلة.
كان الطبيب يتحدث اللغة الفيتنامية قليلاً، والممرضة تجيد بعض الكلمات الفرنسية. وباستخدام تلك التوليفة، مع الكثير من لغة الإشارة، حاولا أن يشرحا للأطفال الصغار المذعورين أنهما إذا لم يتمكنا من تعويض بعض الدم المفقود، فإن الفتاة ستموت بلا ريب. ثم سألا إن كان أي من الأطفال مستعداً للتبرع بالدم لمساعدتها.
صادف طلبهما صمتاً وأعيناً متسعة. وبعد عدة لحظات طويلة، ارتفعت يد صغيرة مرتعشة، ثم سقطت لأسفل مرة أخرى، ثم عادت ترتفع من جديد.
قالت الممرضة بالفرنسية: “أوه، أشكرك. ما اسمك؟”.
جاء الرد على السؤال: “هينج”.
رقد هينج بسرعة على فراش من القش، وتم مسح ذراعه بالكحول لتطهيرها، وغرس إبرة في وريده. وطوال الوقت، ظل هينج راقداً في تيبس وصمت.
ولكن بعد قليل من الوقت، أفلتت منه تنهيدة مرتعدة، فسارع بتغطية وجهه بيده الطليقة.
سأله الطبيب: “هل تشعر بألم يا هينج؟”. هز هينج رأسه نفياً، ولكن بعد برهة أخرى، أفلتت منه تنهيدة ثانية، ومرة أخرى حاول أن يخفي بكاؤه. مرة أخرى سأله الطبيب عما إذا كانت الإبرة تؤلمه، ومرة أخرى هز هينج رأسه نفياً.
كان الفريق الطبي قلقاً. لقد كان من الواضح أن هناك خطأ كبيراً يحدث. وفي هذه اللحظة، وصلت ممرضة فيتنامية للمساعدة. وعندما رأت كرب وجزع الفتى الصغير، تحدثت معه بسرعة بالفيتنامية، وسمعت رده، وأجابته بصوت هادئ لطيف.
وبعد لحظة، توقف الفتى عن البكاء ونظر للممرضة الفيتنامية نظرة تساؤل. وعندما أومأت برأسها إيجاباً، علت وجهه نظرة ارتياح.
قالت الممرضة للأمريكيين بهدوء: “لقد ظن أنه يحتضر. لقد أساء فهم مقصدكما. كان يتصور أنكما تطالبانه بالتبرع بكل دمه حتى تعيش الفتاة الصغيرة”.
سألت ممرضة الأسطول: “ولكن لماذا يمكن أن يوافق على شيء كهذا؟”.
كررت الممرضة الفيتنامية السؤال على الفتى باللغة التي يفهمها، فأجاب ببساطة: “لأنها صديقتي”.
ليس هناك حب أعظم من هذا الحب؛ أن يهب الإنسان حياته من أجل صديق.”
― مميز بالأصفر: مقرر مختصر في العيش بحكمة والاختيار بذكاء
Eman’s 2025 Year in Books
Take a look at Eman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Eman hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Eman
Lists liked by Eman

