SHAHED

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about SHAHED.


Loading...
Mahmoud Darwish
“فيديو..
لأن فلسطين تتطور من وطن الى شعار ليس للتطبيق،
بل للتعليق على الأحداث ولتزويق خطاب الانقلاب،
وحلِّ الأحزاب،ومنع زراعة القمح،
واستبدال الكدح بالربح السريع،
والى تطوير صناعة الانقلاب الثقيلة منها والخفيفة،
الى أن يُعقَد القِران على آخر حفيدات الخليفة.”
Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

Mahmoud Darwish
“وفي فندق الكومودور وهو معقل الصحفيين الأجانب،
يستجوبني كاتب صحفي أمريكي:ماذا تكتب أيها الشاعر في الحرب؟
أكتب صمتي
هل تعني أن للكلام مدافع؟
نعم،صوتها أعلى من أي صوت
ماذاتفعل إذن؟
أدعو الى الصمود
وهل ستنتصرون في هذه الحرب؟
لاالمهم أن نبقى.بقاؤنا إنتصار
وماذا بعد ذلك؟
سيبدأ زمن جديد
ومتى تعود لكتابة الشِعر؟
حين تسكت المدافع قليلاَ
حين أُفجر صمتي المليئ بجميع هذه الأصوات
حين أجد لغتي الملائمة
أليس لك من دور؟
لا،لا دور لي في الشِعر الآن،
دَوْري خارج القصيدة،
دوري أن أكون هنا مع المواطنين ومع المقاتلين.”
Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

Mahmoud Darwish
“بعض الجمعيات الدولية يعد لنا الخيام لمواجهة الشتاء القادم، فنحن ما زلنا -في وعيهم- لاجئين يستدرون العطف ويخافون الشتاء. وأميركا تحتاج إلينا قليلاً، تحتاج إلينا لنعترف بشرعية ذبحنا، تحتاج إلينا لننتحر لها، أمامها، من أجلها، والقبائل العربية تقدم لنا الدعاء الصامت بدلاً من السيوف. وبعض العواصم يمجد بطولاته فينا وينكر دمنا، فلا اسم لمن يقاتل حول المطار! وبعض العواصم يعد لنا خطاب الوداع الجنائزي.”
محمود درويش, ذاكرة للنسيان

Mahmoud Darwish
“لتتقدس أيديكم أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير..
لتتقدس أيديكم الرافعة وحدها جبالاً من أنقاض الفكر اليتيمة،
وليتحول ظلكم المحروق الى رماد عنقاء يُجدِّدكم لتبنوا منه ومنكم مغارة لطفل يُولَد.
ولتُنبِت أسماءكم حبقا وريحانا على سهل يمتد من خطاكم،
سهل لتهتدي حبَّة القمح الى ترابها المسروق،
أيها المشرقون فينا أقمارا
يعجنها دم سخي ينادي حرَّاس القلعة الهاربين الى صفوف الأعداء،
فما يجيب سوى الصدى الساخر:
وحدكم!!”
Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

Mahmoud Darwish
“وما أن يُعلن البيت البيض في واشنطن عن عودة الماء الى بيروت الغربية حتى
يهب المحاصرون الى حنفياتهم إلانحن...نحن سكان هذه البناية العالية_
العالية الى اعلى نداء العطش.فقد حاصرنا صاحبها قبل حصار بيروت بسنين،
منذ انحلَّت السلطة فجُنَّ هو بسلطته:السلطة على الماء،
ما إن يتشاجرمع أحد المسأجرين أو مع زوجته،أو مع حسابه في البنك،
حتى يهب الى قطع الماء عنا جميعاً،
لذلك ربَّى فينا الصبر على الماء ربى فينا مدائح الماء.
وعلَّمنا ان نفرح بالماء حين يتدفق ساعة كما لم تفرح به قبائل داحس،
وحوّلَنا الى حراس انابيب ،نتجسس منذ الفجر على صوت الماء المرتقب.
وحين نسمع غرغرة الماء نعلن العيد ونجمع ما تهبنا رحمته من الاواني
والقناني والصحون والكؤوس وفي جيوب المعاطف الجلدية،
فالماء في هذه البناية كنز نُجللِّه بالطقوس،ونتحدث عن سيرته في سهراتنا
لقد وحَّدنا الماء والحديث هنه وجعلنا عائلة واحدة.
ولكن صاحب البناية يغار من شارون وينافسه في السادية.
فحين تبتهج بيروت الغربية بالإفراج عن الماء .....
نكتفي بدور التضامن،لأن هذه البهجة لا تشملنا ولأنَّ الماء لا يصل الينا.
نحن آخر الأسرى يا أبا ربيع.
اغفر لنا ذنوباُ لم نرتكبها ياأبا ربيع.
الدنيا حرب يا أبا ربيع.
والعفو عند المقدرةيا أبا ربيع،
وما مِن سميع وما من شفيع.
إلى أن إضررت الى الاستعانة باللجان الشعبية المسلحة التي أفرجت عن الماء بقوة.
فنسينا الحرب ونسينا الحصار من فرط ما فرحنا بالماء”
Mahmoud Darwish, ذاكرة للنسيان

year in books

SHAHED hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.




Polls voted on by SHAHED

Lists liked by SHAHED