“كلما أعيتنا الحيلة في فهم شيء قلنا إنه حدث صدفة”
― رحلتي من الشك إلى الإيمان
― رحلتي من الشك إلى الإيمان
“لو قلنا إن كل هذا جاء مصادفة.. لكُنا كمن يتصور أن إلقاء حروف مطبعة في الهواء يمكن أن يؤدي إلى تجمعها تلقائياً على شكل قصيدة شعر لشكسبير بدون شاعر وبدون مؤلف.”
― حوار مع صديقي الملحد
― حوار مع صديقي الملحد
“مبنى قاعدة كون الأمة التي لا يشعر أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية هو:
أن الأمة إذا ضربت عليها الذلة والمسكنة وتوالت على ذلك القرون والبطون
تصير تلك الأمة سافلة الطباع حسبما سبق تفصيله في الأبحاث السالفة، حتى
إنها تصير كالبهائم، أو دون البهائم، لا تسأل عن الحرية، ولا تلتمس العدالة،
ولا تعرف للاستقلال قيمة، أو للنظام مزية، ولا ترى لها في الحياة وظيفة غير
التابعية للغالب عليها، أحسن أو أساء على حد سواء، وقد تنقم على المستبد نادرًا
ولكن طلبًا للانتقام من شخصه لا طلبًا للخلاص من الاستبداد. فلا تستفيد شيئًا
إنما تستبدل مرضًا بمرض كمغص بصداع.
وقد تقاوم المستبد بسوق مستبد آخر تتوسم فيه أنه أقوى شوكة من المستبد
الأول، فإذا نجحت لا يغسل هذا السائق يديه إلا بماء الاستبداد فلا تستفيد أيضًا
شيئًا، إنما تستبدل مرضًا مزمنًا بمرض حدّ، وربما تنال الحرية عفوًا فكذلك لا
تستفيد منها شيئًا لأنها لا تعرف طعمها فلا تهتم بحفظها، فلا تلبث الحرية أن
تنقلب إلى فوضى، وهي إلى استبداد مشوش أشد وطأة كالمريض إذا انتكس. ولهذا
قرر الحكماء أن الحرية التي تنفع الأمة هي التي تحصل عليها بعد الاستعداد
لقبولها، وأما التي تحصل على أثر ثورة حمقاء فقلما تفيد شيئًا، لأن الثورة غالبًا
تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذورها، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود
أقوى مما كانت أولا.”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
أن الأمة إذا ضربت عليها الذلة والمسكنة وتوالت على ذلك القرون والبطون
تصير تلك الأمة سافلة الطباع حسبما سبق تفصيله في الأبحاث السالفة، حتى
إنها تصير كالبهائم، أو دون البهائم، لا تسأل عن الحرية، ولا تلتمس العدالة،
ولا تعرف للاستقلال قيمة، أو للنظام مزية، ولا ترى لها في الحياة وظيفة غير
التابعية للغالب عليها، أحسن أو أساء على حد سواء، وقد تنقم على المستبد نادرًا
ولكن طلبًا للانتقام من شخصه لا طلبًا للخلاص من الاستبداد. فلا تستفيد شيئًا
إنما تستبدل مرضًا بمرض كمغص بصداع.
وقد تقاوم المستبد بسوق مستبد آخر تتوسم فيه أنه أقوى شوكة من المستبد
الأول، فإذا نجحت لا يغسل هذا السائق يديه إلا بماء الاستبداد فلا تستفيد أيضًا
شيئًا، إنما تستبدل مرضًا مزمنًا بمرض حدّ، وربما تنال الحرية عفوًا فكذلك لا
تستفيد منها شيئًا لأنها لا تعرف طعمها فلا تهتم بحفظها، فلا تلبث الحرية أن
تنقلب إلى فوضى، وهي إلى استبداد مشوش أشد وطأة كالمريض إذا انتكس. ولهذا
قرر الحكماء أن الحرية التي تنفع الأمة هي التي تحصل عليها بعد الاستعداد
لقبولها، وأما التي تحصل على أثر ثورة حمقاء فقلما تفيد شيئًا، لأن الثورة غالبًا
تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذورها، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود
أقوى مما كانت أولا.”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
Hindawi Reading Club
— 47 members
— last activity Apr 19, 2013 01:47AM
"Hindawi Reading Club" is unofficial group for employees of "Hindawi publishing corporation". ...more
مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
— 2170 members
— last activity May 06, 2018 03:51PM
تهدف «مؤسسة هنداوي للتعليم و الثقافة» إلى تعريف قراءّ العربية في مختلف أنحاء العالم بالأعمال الأدبية والثقافية والفكرية العالمية من خلال ترجمة أهم هذه ...more
Yasser’s 2025 Year in Books
Take a look at Yasser’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Yasser
Lists liked by Yasser

















