“ألف الدهر بعادي ... جرح البعد فؤادي
فقد النوم وسادي ... وسعاداتي نوم
فأرى الشمل تفرق ... وأرى الستر تمزق
وأرى السقف تخرق ... وأرى الموج تلاطم
وأرى البدر تكور ... وأرى النجم تكدر
وأرى البحر تسجر ... وأرى الهلك تفاقم
فقد أهداني ربي ... وأتى الجد بحبي
نهض الحب لطبي ... وتدارك وتراحم
نزل العشق بداري ... معه كأس عقاري
هو معراج سواري ... وعلى السطح كسلم
بك أحيى وأموت ... بك أمسك وأفوت
بك في الدهر سكوت ... بك قلبي يتكلم”
―
فقد النوم وسادي ... وسعاداتي نوم
فأرى الشمل تفرق ... وأرى الستر تمزق
وأرى السقف تخرق ... وأرى الموج تلاطم
وأرى البدر تكور ... وأرى النجم تكدر
وأرى البحر تسجر ... وأرى الهلك تفاقم
فقد أهداني ربي ... وأتى الجد بحبي
نهض الحب لطبي ... وتدارك وتراحم
نزل العشق بداري ... معه كأس عقاري
هو معراج سواري ... وعلى السطح كسلم
بك أحيى وأموت ... بك أمسك وأفوت
بك في الدهر سكوت ... بك قلبي يتكلم”
―
“و راحلٍ أوحشَ الدنيا برحلتهِ،
و إنْ غدا معهُ قلبي يسايرهُ
هلْ أنتَ مبلغهُ عني بأنَّ لهُ
وداً ، تمكنَ في قلبي يجاورهُ ؟”
― ديوان أبي فراس الحمداني
و إنْ غدا معهُ قلبي يسايرهُ
هلْ أنتَ مبلغهُ عني بأنَّ لهُ
وداً ، تمكنَ في قلبي يجاورهُ ؟”
― ديوان أبي فراس الحمداني
“إلهى لا تعذبنى، فإنى مُقِرٌ بالذى قد كان مني
و ما لى حيلة، إلا رجائى لعفوك إن عفوت و حسن ظني
فكم من زلة لى فى البرايا، و أنت علي ذو فضل و مَنِّ
إذا فكرت فى ندمي عليها، عضَضت أناملي و قَرَعْت سِنِّي
يظن الناس بى خيرا،و إنى لشر الناس، إن لم تعف عني
أُجن بزهرة الدنيا جنونا، و أفنى العمر فيها بالتمنى
و بين يدى مُحتَبس ثقيل، كأنى قد دُعيت له، كأني
و لو أني صدقت الزهد فيها، قَلَبْتُ لأهلها ظهر المِجَنّ
مُحتبس : أى أن بين يديه منسكاً ثقيل الوطأة عليه كأنه قد دعي إليه و لكن الدنيا صرفته عنه”
― ديوان أبي العتاهية
و ما لى حيلة، إلا رجائى لعفوك إن عفوت و حسن ظني
فكم من زلة لى فى البرايا، و أنت علي ذو فضل و مَنِّ
إذا فكرت فى ندمي عليها، عضَضت أناملي و قَرَعْت سِنِّي
يظن الناس بى خيرا،و إنى لشر الناس، إن لم تعف عني
أُجن بزهرة الدنيا جنونا، و أفنى العمر فيها بالتمنى
و بين يدى مُحتَبس ثقيل، كأنى قد دُعيت له، كأني
و لو أني صدقت الزهد فيها، قَلَبْتُ لأهلها ظهر المِجَنّ
مُحتبس : أى أن بين يديه منسكاً ثقيل الوطأة عليه كأنه قد دعي إليه و لكن الدنيا صرفته عنه”
― ديوان أبي العتاهية
“أنا مُتعب، والعاصفات بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مرهقٌ، جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلي
كم بحّ صوتي للقنوطِ مُحاربا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنّما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقب موجعٌ
وغدًا سؤالي حائرًا؛ ماذا يلي؟”
―
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مرهقٌ، جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلي
كم بحّ صوتي للقنوطِ مُحاربا
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنّما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقب موجعٌ
وغدًا سؤالي حائرًا؛ ماذا يلي؟”
―
“عذِّب بما شئت غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
شهد’s 2025 Year in Books
Take a look at شهد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
شهد hasn't connected with her friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by شهد
Lists liked by شهد


