“علمتني أن أضيع .أن أضيع كثيرا .أن أضيع كي أكون .
عُدت لا أعبأ بالمصير . أضحك ، أقع ،لكل زلّة دوارها .. والدوار رجل”
― لم أرتكب ما يكفي
عُدت لا أعبأ بالمصير . أضحك ، أقع ،لكل زلّة دوارها .. والدوار رجل”
― لم أرتكب ما يكفي
“في مسيرتي مطبات ووهاد . كلما صفعتني واحدة فتحت ستائر مكنوناتي فتأتي سحابة الضوء تسحب المسافة من تحت قدمي وأعود إلي العذرية”
― لم أرتكب ما يكفي
― لم أرتكب ما يكفي
“ماذا تعني الترجمة؟
الإجابة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي : أن نقول الشيء نفسه بلغة أخرى، لكن، هل يمكن أن نحصر الترجمة، وخصوصاً الأدبية و الشعرية منها، في هذا المعنى الضيق؟ ألا توازي الترجمة على الأرجح إعادة الخلق أو الاختراع؟ أليست عملية استنباط خلاقة للغة جديدة داخل اللغة وتشييداً لجسر رابط بين اللغات المختلفة؟ بلى. فالنص المترجم شبيه بجنين يولد مرتين، ولكل ولادة بروقها وصعقاتها. إنهما هويتان للوطن ذاته، بل أكاد أقول: شقيقان توأمان من أم واحدة، مخيلة الكاتب وتجربته وأفكاره، ولكن من رحمين - لغتين مختلفتين، وكانتا لتكونا منفصلتين تماماً لولا حبل السرة- نار المعنى الرابطة بينهما.”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
الإجابة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي : أن نقول الشيء نفسه بلغة أخرى، لكن، هل يمكن أن نحصر الترجمة، وخصوصاً الأدبية و الشعرية منها، في هذا المعنى الضيق؟ ألا توازي الترجمة على الأرجح إعادة الخلق أو الاختراع؟ أليست عملية استنباط خلاقة للغة جديدة داخل اللغة وتشييداً لجسر رابط بين اللغات المختلفة؟ بلى. فالنص المترجم شبيه بجنين يولد مرتين، ولكل ولادة بروقها وصعقاتها. إنهما هويتان للوطن ذاته، بل أكاد أقول: شقيقان توأمان من أم واحدة، مخيلة الكاتب وتجربته وأفكاره، ولكن من رحمين - لغتين مختلفتين، وكانتا لتكونا منفصلتين تماماً لولا حبل السرة- نار المعنى الرابطة بينهما.”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
“نابشة القبور أنا، قبور الشعراء المنتحرين.
مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،
وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.
مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،
ومئة وخمسين شيطاناً روضت
مئةً وخمسين دمعة رشفت
وبمئة وخمسين ناراً احترقت
مئة وخمسين حكايةً حكيت
ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:
لماذا ينتحر من ينتحر”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
مئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،
وإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.
مئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،
ومئة وخمسين شيطاناً روضت
مئةً وخمسين دمعة رشفت
وبمئة وخمسين ناراً احترقت
مئة وخمسين حكايةً حكيت
ومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:
لماذا ينتحر من ينتحر”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
“ماذا أسميك أيها الموت، يا أيها الموت العزيز؟
لك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،
لكني سأسميك السفر.
الموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.
و تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.
عجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى " ذروة تمرين على الانتظار"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
لك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،
لكني سأسميك السفر.
الموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.
و تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.
عجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى " ذروة تمرين على الانتظار"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟”
― سيجيء الموت وستكون له عيناك
Adonis’s 2025 Year in Books
Take a look at Adonis’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Adonis
Lists liked by Adonis














