“هكذا كان حالي مع علياء على مدار سبع سنوات، تعود بطعم الحب! دائماً ما كانت تبهرني بقراءة أفكاري وتأسرني بتفانيها في إرضائي، لم تستطع أن تعرف أهم ما يميز العاشقين العقلاء وهو أننا لا نحتاج إلى دائرة تحتوينا ولا إلي نسخة أخرى منا! لماذا لا نكون دوائر بينها تماس ولكنها تبقي مستقلة؟ لماذا لا يكون لكل من المحبين عالمه المستقل وشخصه المنفرد الذي يعشقنا به؟ التلاشي والتماهي يسحقان الحب سحقاً فنصير أنانيون نحب أنفسنا ونظن أننا نحب من يرتبط بنا، نحب أنه يلبي رغباتنا ويشبع توقعاتنا ويحقق فينا تصور التسيد والتملك”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“إن الحب الذي لا يمنحنا لذة البكاء ليس بحب! بين الحب والبكاء أواصر صداقة يختلف معها طعم البكاء، نبكي لحرماننا أو لفرط لذتنا، تستوي فيه اللذة والألم ونحرص عليهما على حد سواء لأن اللذة هي دليل الشوق والألم برهان الصدق،”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“ليست القضية أن نثق بالآخرين ولكن أن نثق بأنفسنا نحن. فنحن محرومون من تفعيل إنسانيتنا وننتظر أن يشير لنا الآخرون على مخبأ ضمائرنا. يجب أن نثق بأنفسنا سواء كنا في المسجد أو الحانة لأن الطهر والنقاء لا تمنحه الأماكن ولا الناس إنما يكمن بداخلنا. لو امتلكنا النقاء ووثقنا بأنفسنا سنصنع كل ما كنا نحسبه بعيد المنال. ليست الميزة أن نحصل علي أفراد صادقين مخلصين ولكن الميزة والفخر أن نفعّل ضمائرنا ونصنع من الخبث الصدق ومن الأشرار أخياراً، أن نحيل الخرائب إلى بساتين ونجعل من الأعداء أصدقاء مخلصين، أن نعتصر من الهزيمة نصراً وأن نخرج من الخيبة بإرادة وعزيمة، هذا هو الفخر الحقيقي”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“أي حوار بين زميل وزميلة يكون الحوار فيها هادئاً والعيون متواصلة، فوراً تنهال توقعات الآخرين بأنها قصة حب تبدأ أو علاقة آثمة تنسج خيوطها. لازلنا في أوطاننا العربية لا نقنع بتلك الصداقة التي يمكن أن تجمع بين رجل وامرأة بعيداً عن حبائل الشيطان حتى لو كنا وسط العشرات ودون شبهة خلوة. ويزيد من هذا الواقع قبح الممارسة وتبييت النوايا السريرية عند الرجال، فقد يلتقي أحدهم زميلته ليحدثها عن ضرورة الحجاب والتزام الأخلاق ثم يعود لبيته يتخيلها رفيقة فراشه ليمارس معها عاداته السرية. صرنا مجتمعات منافقة تقول ما لا تعمل وتفعل كل ما تنهي عنه، تسب الغرب المنحل وتتمنى في الوقت ذاته أن تتاح له فرصة لتجربة كل قبائحه شريطةً أن تكون في السر. لا فضل لنا على الغرب حين نمتنع عن قبائحه فقط لأننا لا نستطيع ممارستها فى العلن. الفضيلة الحق أن نترك ما نستطيع فعله لو أردنا ،لا أن نتنزه عما لا قدرة لنا عليه أصلاً.”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“أننا حين نخدع الآخرين نفقد نقاءنا، أما حين نخدع أنفسنا فإننا نفقد وجودنا ذاته، نصبح أقنعة تحوى الفراغ وإذا نزعتها فلن ترى إلا الخرائب والأوهام!”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
Ayat’s 2025 Year in Books
Take a look at Ayat’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ayat
Lists liked by Ayat











