“! ما أكذبنا حين نشفق على من يرتحلون عن الوطن، أيهما أشد قسوة أن تكون غريبا بين الغرباء أم غريباً في وطنك وعقر دارك؟ هل نعيش في حضن الوطن حقا؟! فلماذا إذن أصبحنا نأكل طعام الغرب الذي نلعن؟ ونغني على موسيقاه ونرطن بلسانه؟”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“، أي إهانة وذل حين نذوق الظلم على يد من كنا نقول أنهم أشقائنا؟ أبناء أوروبا الغرباء يأتون إلى بلادهم فيفعلون الموبقات ولا يسألهم أحد عن شيء فقط لأنهم يحملون كرامة بلادهم التي جاءوا منها، فكونك بريطانيا أو فرنسيا أو أمريكيا هذا يعنى أنك أنت الدولة نفسها ومن يمسّك بسوء فقد مسّ دولتك وأساء لها، وهذا ممنوع وله عقاب، لذلك كانت كرامتهم محفوظة وجانبهم مهاب، ونحن الإخوة في العروبة والإسلام لا ندخل بلادهم إلا بالكفيل، وإن اعترضت على الظلم عاملوك كالعبد الآبق الهارب!”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“أي حوار بين زميل وزميلة يكون الحوار فيها هادئاً والعيون متواصلة، فوراً تنهال توقعات الآخرين بأنها قصة حب تبدأ أو علاقة آثمة تنسج خيوطها. لازلنا في أوطاننا العربية لا نقنع بتلك الصداقة التي يمكن أن تجمع بين رجل وامرأة بعيداً عن حبائل الشيطان حتى لو كنا وسط العشرات ودون شبهة خلوة. ويزيد من هذا الواقع قبح الممارسة وتبييت النوايا السريرية عند الرجال، فقد يلتقي أحدهم زميلته ليحدثها عن ضرورة الحجاب والتزام الأخلاق ثم يعود لبيته يتخيلها رفيقة فراشه ليمارس معها عاداته السرية. صرنا مجتمعات منافقة تقول ما لا تعمل وتفعل كل ما تنهي عنه، تسب الغرب المنحل وتتمنى في الوقت ذاته أن تتاح له فرصة لتجربة كل قبائحه شريطةً أن تكون في السر. لا فضل لنا على الغرب حين نمتنع عن قبائحه فقط لأننا لا نستطيع ممارستها فى العلن. الفضيلة الحق أن نترك ما نستطيع فعله لو أردنا ،لا أن نتنزه عما لا قدرة لنا عليه أصلاً.”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“أننا حين نخدع الآخرين نفقد نقاءنا، أما حين نخدع أنفسنا فإننا نفقد وجودنا ذاته، نصبح أقنعة تحوى الفراغ وإذا نزعتها فلن ترى إلا الخرائب والأوهام!”
― في صحتك يا وطن
― في صحتك يا وطن
“• أحبك يا سارة لكن إذا لم أكن حبك فلن أكون خطيئتك.
أردتك لقلبي وأنا واثق أنه سيرفعك لي، وهبتك كل ما أملك وتركت كل شيء لأجلك ولن أرضى بعد اليوم بأقل مما وهبت. أنت ترفضين الحب حتى ونحن نتشارك ذات السرير! هل تظني أني يكفيني أن أمتلك عقلك وجسدك ويبقى قلبك رهين حبك الأول؟ في الحب إما أن نحصل على كل شيء أو نخسر كل شيء”
― في صحتك يا وطن
أردتك لقلبي وأنا واثق أنه سيرفعك لي، وهبتك كل ما أملك وتركت كل شيء لأجلك ولن أرضى بعد اليوم بأقل مما وهبت. أنت ترفضين الحب حتى ونحن نتشارك ذات السرير! هل تظني أني يكفيني أن أمتلك عقلك وجسدك ويبقى قلبك رهين حبك الأول؟ في الحب إما أن نحصل على كل شيء أو نخسر كل شيء”
― في صحتك يا وطن
Ayat’s 2025 Year in Books
Take a look at Ayat’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ayat
Lists liked by Ayat











