Amerrh ..
https://www.goodreads.com/Black_Book
“ما خاطت امرأةٌ أساسَ قصيدةٍ
إلا وعدّلَ ميلُها مكســــــــورَه
كلا ولا انتصبَتْ لها ترنيمةٌ
إلا وكانت بالــ ( حلا ) مجرورة !
هنّ الشواعرُ والمشاعرُ والهوى
يبنين هيكَلَ شعرنا وقُصورَه
أعلنتُ بيعَ قصائدي متنازلاً
وحقوقُها والعائداتُ لنورة”
―
إلا وعدّلَ ميلُها مكســــــــورَه
كلا ولا انتصبَتْ لها ترنيمةٌ
إلا وكانت بالــ ( حلا ) مجرورة !
هنّ الشواعرُ والمشاعرُ والهوى
يبنين هيكَلَ شعرنا وقُصورَه
أعلنتُ بيعَ قصائدي متنازلاً
وحقوقُها والعائداتُ لنورة”
―
“يا خَفِيَّ اللُّطْفِ أدركْ غُربتيْ
أوشكّتْ نفسيَ من نفسيْ تضيعْ
وخطايايَ ارتماءٌ مُخْبِـتٌ
في مصلى الروحِ تشدو “يا سميعْ”
إن تُعامِلْنا بعَدْلٍ مُنْصِفاً
لَهَوى قبلَ المسيئينَ المُطيعْ”
―
أوشكّتْ نفسيَ من نفسيْ تضيعْ
وخطايايَ ارتماءٌ مُخْبِـتٌ
في مصلى الروحِ تشدو “يا سميعْ”
إن تُعامِلْنا بعَدْلٍ مُنْصِفاً
لَهَوى قبلَ المسيئينَ المُطيعْ”
―
“كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ”
―
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ”
―
“زدت الحياةَ حياةً
يوم عشتِ بها
والموت بعدك أضحى
غايةً ومَدى
ودمعتانِ
اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
لربّما أنبتَ المِنديلُ
سوسنةً
تكون للعشقِ
آمالاً تعيشُ غدا”
―
يوم عشتِ بها
والموت بعدك أضحى
غايةً ومَدى
ودمعتانِ
اشتهيتُ اليومَ نثرَهما
لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدا
لربّما أنبتَ المِنديلُ
سوسنةً
تكون للعشقِ
آمالاً تعيشُ غدا”
―
“قلبٌ كقلب الطيرِ..
غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ
لو خبَّأَهْ !!
شهرانِ يقرأ ما تيسرَ
من عَنا..
لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ
كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا
ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!
ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها
للرفِّ..
بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ
ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً
ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ
تمحو بقايا الليلِ..
من قرطاسِها
خَجَلاً..
وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
لا تعجبي..
إما سقطْتُ قصيدةً..
فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المنسأةْ
عجباً …
سحابُ الشكِّ يمطرُ
في دَميْ
أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !!
لا بأسَ …
لكنْ من يعيدُ قصائداً
ذُرِفتْ على أجفانِنا ..
مُتلألأةْ ..؟
مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
قد أيقظَتْ
في الصدرِ خمسَ حمائمٍ
متوضئهْ ..؟
مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ
قد نهضا معاً..
من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ
بامرأةْ ..؟
طَيْرٌ أنا..
والجرحُ تحتَ جناحِهِ
من يُقنِعُ الأشعارَ
ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!
وغرقتُ في الأشجارِ
أقرأُ عمرَنا
والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ
لن نقرأَهْ
حاولتُ فهمَ البردِ فيْ
دفءِ الضُّحى
فوجدتُ أنَّ القلبَ
غادَرَ مرفأَهْ
إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
فلأنتِ يا دُنيايَ…
[..أصدَقُ مُخطِئةْ..]”
― تفاصيل أخرى للماء
غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ
لو خبَّأَهْ !!
شهرانِ يقرأ ما تيسرَ
من عَنا..
لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ
كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا
ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!
ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها
للرفِّ..
بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ
ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً
ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ
تمحو بقايا الليلِ..
من قرطاسِها
خَجَلاً..
وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
لا تعجبي..
إما سقطْتُ قصيدةً..
فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المنسأةْ
عجباً …
سحابُ الشكِّ يمطرُ
في دَميْ
أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !!
لا بأسَ …
لكنْ من يعيدُ قصائداً
ذُرِفتْ على أجفانِنا ..
مُتلألأةْ ..؟
مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
قد أيقظَتْ
في الصدرِ خمسَ حمائمٍ
متوضئهْ ..؟
مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ
قد نهضا معاً..
من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ
بامرأةْ ..؟
طَيْرٌ أنا..
والجرحُ تحتَ جناحِهِ
من يُقنِعُ الأشعارَ
ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!
وغرقتُ في الأشجارِ
أقرأُ عمرَنا
والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ
لن نقرأَهْ
حاولتُ فهمَ البردِ فيْ
دفءِ الضُّحى
فوجدتُ أنَّ القلبَ
غادَرَ مرفأَهْ
إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
فلأنتِ يا دُنيايَ…
[..أصدَقُ مُخطِئةْ..]”
― تفاصيل أخرى للماء
Amerrh’s 2025 Year in Books
Take a look at Amerrh’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Amerrh hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Amerrh
Lists liked by Amerrh



