“الخطايا هي ما تجعلك إنساناً ، والمشاعر هي ما تجعل الأمر إنسانياً.
الحبكة هي ما يستدعي الإله ليرسل لطفه إليك ، والعقدة هي ما تمنحك فرصة أخيرة لتجد حلاً يستحق السعي من أجله.
الرب حين أراد أن يودِع الخلق حكمته ، كان بإمكانه أن يُتِمَ الكون بلحظة ، لكنه اصطفى التدرج كرسوله الأول - بينما يخلق العالم - ، لأن حدثاً بهذا الجلل لا يليق أن يخرج بلا قصة.”
―
الحبكة هي ما يستدعي الإله ليرسل لطفه إليك ، والعقدة هي ما تمنحك فرصة أخيرة لتجد حلاً يستحق السعي من أجله.
الرب حين أراد أن يودِع الخلق حكمته ، كان بإمكانه أن يُتِمَ الكون بلحظة ، لكنه اصطفى التدرج كرسوله الأول - بينما يخلق العالم - ، لأن حدثاً بهذا الجلل لا يليق أن يخرج بلا قصة.”
―
“ربما لم يكن النضج ما نحتاجه في تلك المرحلة ، إنما علينا أن نكتب كثيراً في مدح المراهقة ، ذلك الحماس المنجرف نحو كل شيء ، التحول السريع من اليأس للطموح ، التثاقل الذي تخرج به من منزلك ليتحول في دقائق إلى خفة غير منتظرة ، لماذا نسعى نحو النضج بينما نلعن يومياً براءتنا المفقودة؟
تجلس أياماً على نفس الشاكلة لا تعرف شيئاً بإمكانك أن تفعله ، توازن بين المزايا والعيوب ، تناقش النفع والضرر ، الأخلاقي واللا أخلاقي ، سلسلة لا تنتهي من التحليل المعقد ، بينما الأمور كانت أيسر كثيراً ، تُحسَم بأنا أريد ، كطفل لا يُحب الخسارة ، غزارة الأدرينالين في كل خطوة لأن كل خطوة تحدي لا يجب خسارته ، إخفاقك الأول في نسيان بيتٍ شعري حيث كنت محط الأنظار لوعةً ما كانت لتهدأ إلا بفوزٍ لاحق أكبر مما كانوا يرجونه لكنك بأملٍ لا متناهٍ فعلته ، بينما نضيع الآن في متاهات الجدوى واللا اكتراث ، حيث الخسارة حقيقة لا بأس بها عليك أن تتقبلها كي لا تكررها.
العداوات البسيطة التي كانت يوماً بمثابة حرب ، تعطي لما تفعله معنى ودوافع ومحفزات ، جذوة كانت في طريقها ، خفتت شعلتها رويداً رويداً لأننا نحاول أن نصبح ناضجين.”
―
تجلس أياماً على نفس الشاكلة لا تعرف شيئاً بإمكانك أن تفعله ، توازن بين المزايا والعيوب ، تناقش النفع والضرر ، الأخلاقي واللا أخلاقي ، سلسلة لا تنتهي من التحليل المعقد ، بينما الأمور كانت أيسر كثيراً ، تُحسَم بأنا أريد ، كطفل لا يُحب الخسارة ، غزارة الأدرينالين في كل خطوة لأن كل خطوة تحدي لا يجب خسارته ، إخفاقك الأول في نسيان بيتٍ شعري حيث كنت محط الأنظار لوعةً ما كانت لتهدأ إلا بفوزٍ لاحق أكبر مما كانوا يرجونه لكنك بأملٍ لا متناهٍ فعلته ، بينما نضيع الآن في متاهات الجدوى واللا اكتراث ، حيث الخسارة حقيقة لا بأس بها عليك أن تتقبلها كي لا تكررها.
العداوات البسيطة التي كانت يوماً بمثابة حرب ، تعطي لما تفعله معنى ودوافع ومحفزات ، جذوة كانت في طريقها ، خفتت شعلتها رويداً رويداً لأننا نحاول أن نصبح ناضجين.”
―
Emy’s 2025 Year in Books
Take a look at Emy’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Emy
Lists liked by Emy


















