Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

Omer Mohamed

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Omer.


Loading...
“يومآ بعد يوم يجبرني هذا العالم المتكلف بأن أكون رجلآ طبيعيآ روتينيآ، يطالبني بأن اتصرف بإسلوب محدد، أن ارتدي ملابس محددة، اخاطب الانثى بلغة محددة، اتحلى بأخلاق و تصرفات محددة، و كل من يخالف هذه الأساليب يعتبر خارجآ عن القانون و غير كامل التربية و غالبآ ما يرجعون الامر الى خلفية الفكر و الاسرة، فلا غريب ان تظهر عبارات جديدة في لغة الميديا و افواه الناس، دائمآ ما اشعر ان هذا العالم يحاول نبذي و تقييدي، إلا أنني في الأشهر القليلة الماضية منذ ان التقيت بلليان وجدت فيها حرية و سلام، يومآ بعد يوم صرت اجد فيها ملاذآ امنآ يأوي رجلآ من اشباح هذا العالم، و طريقآ مضيئآ اسلكه في ردهات الحياة المظلمة قبل ان اموت، و صباح بارد مملتئ بالمحبة يجعلك تنتفض من فراشك مثل طيور النوء الأبيض.

ﻭﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﺃﻗﻮﻝ ان لليان هي النور الذي يهدي البشر و لكن الهداية هي الانطباع الذي يأتي عن طيب خاطر و لليان خلق وجهها ليزيل عني غبار الكئابة و الحزن و التعب، شفتاها تحملان نهرآ من الابتسامات تشق قلبي لتروي روحي، فيعلو وجهي راحة نفسية لو تجاهلتها لتبخرت و تصاعدت لتتساقط مطرآ يروي جفاف نفوسنا، رغم انها عشرينية و لكنها كطفلة عذبة طرية بسيطة رقاقة حلوة مدللة، رغم انها خجولة و طابعها الخوف و لكنها قطة سوداء و فتاة الجنون و المستحيل و التمرد و الثورة، رغم انها قصيرة متطرفة الانف و لكنها الحياة و الحب و الجمال و الاكتفاء في ذات انثوية واحدة مستقلة ثابتة لا تقبل التغير و لا تروج للتزييف و التطبيع و الصناعة، لليان تلك الانثى ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ الواضحة ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ الظاهرة ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺠﺔ الباهتة في ان واحد و لكنها الانثى الانيقة ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ الجميلة ﺍﻟﺸﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ القصية الحنونة التي حازت كل ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻲ.”
Omer Mohamed

“مرحبآ، اسمي عمر، بثلاثة احرف محايدة تعني العمر الطويل رغم ان اصحاب هذا الاسم غالبآ ما يموتون مبكرآ و لكن لا بأس، فقط اتمنى منك ان تتقبليه كما هو"

تلك كانت اول عبارة نطقت بها حينما التقينا اول مرة، فهل تتذكرين ذلك ؟! .. غدآ هو عيد ميلاد لقاءنا المبجل، غدآ يمضي على تعارفنا سبع سنين و على فراقنا خمس سنين، غدآ تضيئ شمعة روحك الطاهرة بينما تنبت صبارة شائكة في قلبي، و تورق في حديقة منزلك الصغيرة شجيرة اضلتها امطار الخريف و يغرد على شرفته عصفور ضل طريق هجرته.

اكتب هذه الكلمات لك الان لأنني اعلم جيدآ انك منذ سنوات توقفت عن العد، هل كان مهمآ على جميلة مثلك ان تحسب الايام و السنوات التي ابعدتها عن الجحيم، انني على علم بأنك ابتعدت عن الارقام و الحسابات المرتبطة بالذكريات على خلافي انا، انني أعد الأشياء التي نجحنا بغعلها معآ كل يوم، اعد الأمنيات التي تشاركناها، الضحكات التي اظهرت انفك الكبير و ثغرك المثير و الدموع التي حررناها و تلك التي حبسناها.

مرت سبعة اعوام يا صغيرتي، كبرت فيها بعيدآ عن عيني، و استطالت الفجوة السوداء في قلبك اتجاهي و التي تمنين نفسك بها و تؤمنين يقينآ أنها مصدر لقوتك، مرت سبع سنوات و صار لي جدوى أكبر لكل ما منحته لك يومآ، وصلت الى أقصى احباطاتي و لم يمضي فيها شهر بدون وجع، و لقد شددت على نفسي و سألت الله ان يشد على قلبي و يشد اكثر على روحي، مرت سبعة اعوام اكتشفت فيها يا جميلتي انني لم أكن البطل الذي ينجح دومآ في نهاية الفيلم بتحقيق معجزته الخارقة، و لكن معجزتي كانت انت، انت التي كان من المفترض ان تنشلني من الهاوية بقصد او بغير قصد، سبع سنوات لم تغير شيئآ و لم تمحو شيئآ، و الحياة تمضي ضاحكة و مبتسمة.

لا تنتهي الذكريات إلا حين نرمي الحب و نجلس في زاوية ما منكسرين بانتظار إعلان الهزيمة، أنا لم أهزم على خلافك انت، انا لم أفشل على خلافك انت، أنا نجحت لاني حافظت على كل ذكرى جميلة جاءت منك، انا لم افشل لأني تمسكت بكل ذكرى سيئة تربطني بك، لا انكر انني توقفت في كثير من المرات و رجعت خطوة و اثنتان و لربما عشرآ و لكني أبدآ ما انهزمت، ما فشلت، أصبح لي نور داخلي مصدره انت، صوت داخلي مصدره صوتك، أصبح لي يقين لا يتغير اتجاهك انت، آمنت بك أكثر فأكثر و لا زلت، و لا يسعني سوى ان اشكر الله على اليوم الذي جمعني بك فيه، و لا يسعني سوى ان اشكرك على الايام التي تشاركناها بحلوها و مرها و التي لا تنضب و لا تنتهي، و لا يسعني سوى ان اشكر الحب، الحب الكثير الذي يوقد الإيمان فيغدو كل شيء في مزهرآ .. و ختامآ كل عام و انت اكثر سعادة و فرحآ بعيدآ عني.”
Omer Mohamed

“The twanging of life

Eleventh part : The ash of the past



Every thought of going back to my previous life and myself faded away from my mind as I drove some beautiful girls on that an ugly street near Alwaha mall .. what is left there to go back to anyway with beauty, if ugliness covers all my life ?! .. so I made that decision to go through the ugliness of life to the beauty of girls eyes because at least here inside the pupil I can forget myself in the roars of love wind and eerie silence that covers the surroundings like a dark blanket .. at a distance between closing the eye and opening the same eye again I saw a flickering streetlamp.

Sometimes I feel guilty when I think about all those people in this world who are fighting for their lives or those people who are smoking in the streets and holding the fingers of love and then I look at myself wasting my time in the screen of my phone and wasting my breaths in their cigarettes by indirect way and letting them fade away with the grey smoke "useless as my friend Mawada calls me always" .. but yesterday the sun was setting, leaving behind only darkness which meant, now I can see stars in the afternoon, I stood there in EDC looking up at the sky changing colors from blue to orange to purple to black and the sky never failed to amaze me with all its wonders, with the colors spreading in all their glory and soon the stars started to twinkle and my phone started to ring .. I wished that it was a call from my past but when I looked at the phone screen it was an unknown number .. I received the call and put the phone near my left ear .. no one spoke from the other side and I didn’t have even the energy to utter a word .. so at last I cut the call without even asking who was on the other side and put back the phone in my pocket because I remembered that the past never calls us again.

I stared at the sky and the stars and I looked at the currently half burnt cigarette in a hand of student .. the smoke he exhaled out of his mouth and the ashes of the last breath lying on the ground soon to be carried away with the wind .. somewhere in the back of his mind .. I wished to be a part of them .. the sky, the stars, the smoke, the ashes and everything I am not and everything that destroys me but somehow keeps me alive.”
Omer Mohamed

“منذ أن رأيتك أول مرة في تولوز ال"public club" وقعت في ورطة كبيرة معك، و قد ازداد تورطي بك حين صادفتك قبل يومين و انت تنزلين سلم "EDC" درجة فدرجة، حين كانت خصلات شعرك تغطي خديك، في اي ورطة وقعت بالتحديد و في حب ماذا وقعت تحديدآ، عينيك الكبيرتين البرجوازيتين، ام شعرك الجميل الطويل المتدلي على كامل ظهرك، الشفاه الممتلئة التي يفلت من بينها صوت رقيق و هادئ، الشفاه التي تحفز المرء لأخذ قبلة منها، الضحكة البسيطة النادرة و الخجولة، اكتافك الضيقة الممتدة تحت عنقك، خصرك المشدود الذي يجرني نحوه بوحشية رجل بربري هجمي، قوامك القصير الذي يأخذ بعيني الى هاوية لا نهاية لها، البرتقالتين المكورتين المنتصبتين كعمودين على صدرك، بشرتك الناعمة الطاغية على ثلثي جمالك، ملابسك البسيطة التي فشلت في تغطية أي شيء من كل هذا، كنت أعرف أنك تريدين مني ان انجرف لكل هذا، ان اخطو دائمآ بإتجاهك متجاهلآ الاخريات، ان أتورط بك حد القاع، ان اقول كلمة ما، و لكنني في كل مرة نلتقي فيها لا اضيف كلمة واحدة الى الكلمات المتكررة التي مللت سماعها مني، و لا اخطو بإتجاهك سوى نصف خطوة و اتراجع خطوة كاملة، متظاهرآ بعدم الإنتباه لكل هذا، يا لحظي البائس، انني رجل تعيس لم يعد قادرآ على الغرق في أعماق حب فاتن الى هذه الدرجة، إن عواطفي المتحجرة غير قادرة على مد بستان مخضر و نابض بكل هذا الوضوح المخيف بقطرة ماء واحدة.”
Omer Mohamed

“ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺖ ﻻ ﺍﺣﺐ ﻧﻄﻘﻬﺎ ﻭ ﺣﺰﻓﺖ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﻄﺮ ﻟﻐﺘﻲ ﻭ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺘﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻫﺪﻑ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯﻙ ﻳﻮﻣﺂ ﻷﺟﻞ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻲ ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻒ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺇﻻ ﻇﻬﺮﻙ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ " ﺳﺘﺒﻠﻎ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ " ﻭ ﺃﺷﻐﻠﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺘﻌﻤﻴﺮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻼﺣﻈﻴﻪ ﻭ ﺑﺘﺮﻣﻴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺸﻘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻴﺪﺗﻪ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﺩﻋﻪ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻟﺘﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺎ .

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭ ﺃﻋﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﻭ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ .

ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ .. ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﺤﺼﻮﻥ .. ﻣﻌﺠﺒﻮﻥ .. ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻃﻮﻋﻴﺔ .. ﻭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺣﺮﻓﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺒﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .. ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺳﺘﺸﺘﺮﻳﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺳﺘﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﺃﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ؟ ! .. ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻱ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻬﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﻚ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻭ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻴﻨﻲ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺗﻠﻘﻰ ﻣﻨﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ " ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺗﻨﻲ ﺑﻄﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .”
Omer Mohamed

year in books
Muhamma...
182 books | 11 friends

Babiker...
6 books | 61 friends

Hosamel...
2 books | 47 friends

عروه جعفر
4 books | 54 friends

Bashir ...
12 books | 18 friends

Yasin A...
2 books | 7 friends

Abdelra...
4 books | 98 friends

Mujtaba...
2 books | 135 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Omer

Lists liked by Omer