“يومآ بعد يوم يجبرني هذا العالم المتكلف بأن أكون رجلآ طبيعيآ روتينيآ، يطالبني بأن اتصرف بإسلوب محدد، أن ارتدي ملابس محددة، اخاطب الانثى بلغة محددة، اتحلى بأخلاق و تصرفات محددة، و كل من يخالف هذه الأساليب يعتبر خارجآ عن القانون و غير كامل التربية و غالبآ ما يرجعون الامر الى خلفية الفكر و الاسرة، فلا غريب ان تظهر عبارات جديدة في لغة الميديا و افواه الناس، دائمآ ما اشعر ان هذا العالم يحاول نبذي و تقييدي، إلا أنني في الأشهر القليلة الماضية منذ ان التقيت بلليان وجدت فيها حرية و سلام، يومآ بعد يوم صرت اجد فيها ملاذآ امنآ يأوي رجلآ من اشباح هذا العالم، و طريقآ مضيئآ اسلكه في ردهات الحياة المظلمة قبل ان اموت، و صباح بارد مملتئ بالمحبة يجعلك تنتفض من فراشك مثل طيور النوء الأبيض.
ﻭﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﺃﻗﻮﻝ ان لليان هي النور الذي يهدي البشر و لكن الهداية هي الانطباع الذي يأتي عن طيب خاطر و لليان خلق وجهها ليزيل عني غبار الكئابة و الحزن و التعب، شفتاها تحملان نهرآ من الابتسامات تشق قلبي لتروي روحي، فيعلو وجهي راحة نفسية لو تجاهلتها لتبخرت و تصاعدت لتتساقط مطرآ يروي جفاف نفوسنا، رغم انها عشرينية و لكنها كطفلة عذبة طرية بسيطة رقاقة حلوة مدللة، رغم انها خجولة و طابعها الخوف و لكنها قطة سوداء و فتاة الجنون و المستحيل و التمرد و الثورة، رغم انها قصيرة متطرفة الانف و لكنها الحياة و الحب و الجمال و الاكتفاء في ذات انثوية واحدة مستقلة ثابتة لا تقبل التغير و لا تروج للتزييف و التطبيع و الصناعة، لليان تلك الانثى ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ الواضحة ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ الظاهرة ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺠﺔ الباهتة في ان واحد و لكنها الانثى الانيقة ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ الجميلة ﺍﻟﺸﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ القصية الحنونة التي حازت كل ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻲ.”
―
ﻭﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﺃﻗﻮﻝ ان لليان هي النور الذي يهدي البشر و لكن الهداية هي الانطباع الذي يأتي عن طيب خاطر و لليان خلق وجهها ليزيل عني غبار الكئابة و الحزن و التعب، شفتاها تحملان نهرآ من الابتسامات تشق قلبي لتروي روحي، فيعلو وجهي راحة نفسية لو تجاهلتها لتبخرت و تصاعدت لتتساقط مطرآ يروي جفاف نفوسنا، رغم انها عشرينية و لكنها كطفلة عذبة طرية بسيطة رقاقة حلوة مدللة، رغم انها خجولة و طابعها الخوف و لكنها قطة سوداء و فتاة الجنون و المستحيل و التمرد و الثورة، رغم انها قصيرة متطرفة الانف و لكنها الحياة و الحب و الجمال و الاكتفاء في ذات انثوية واحدة مستقلة ثابتة لا تقبل التغير و لا تروج للتزييف و التطبيع و الصناعة، لليان تلك الانثى ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ الواضحة ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ الظاهرة ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺠﺔ الباهتة في ان واحد و لكنها الانثى الانيقة ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ الجميلة ﺍﻟﺸﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ القصية الحنونة التي حازت كل ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻲ.”
―
“تعلمت أن الحياة لا تقف عند الاشخاص، فأكتسبت قوة التخلي و الابتعاد و القبول، حتى صار الاشخاص يدخلون حياتي و في قلوبهم كره لي و يغادرونها و في قلوبهم حب لي، او يدخلونها بحب و يغادرونها بكره، و في الحالتين لا أتأثر بشئ، لا اتمسك بأحد و لا اجبر احد على البقاء و لا استرجي احد ان يكون بجواري عند موتي، و اقبل قرار كل شخص اراد البقاء او المغادرة بصدر رحب واسع، لربما هذا هو السبب الذي ترك في دواخل كل الذين احبوني احساس يقول لهم، بأنني لا ارغب بهم بقدر رغبتهم بي، و برغم كل ذلك و علمي اليقين بعدد الاشخاص الذين خسرتهم الا أنني مؤمن جدآ، أن انفطار القلب قد يفني الزهور و لكنه لا يقتل بذورها، لأن اخر محطة يمكنني الوصول إليها في تعاملي مع الأخرين و علاقتهم بي هي، أنني لست وصيآ على أحد، كما انه لا يحق لي ان احكم على احد او ان اضع تصورآ فكريآ، سواء ايجابي او سلبي عنه.”
―
―
“ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺖ ﻻ ﺍﺣﺐ ﻧﻄﻘﻬﺎ ﻭ ﺣﺰﻓﺖ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﻄﺮ ﻟﻐﺘﻲ ﻭ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺘﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻫﺪﻑ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯﻙ ﻳﻮﻣﺂ ﻷﺟﻞ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻲ ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻒ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺇﻻ ﻇﻬﺮﻙ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ " ﺳﺘﺒﻠﻎ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ " ﻭ ﺃﺷﻐﻠﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺘﻌﻤﻴﺮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻼﺣﻈﻴﻪ ﻭ ﺑﺘﺮﻣﻴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺸﻘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻴﺪﺗﻪ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﺩﻋﻪ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻟﺘﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺎ .
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭ ﺃﻋﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﻭ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ .
ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ .. ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﺤﺼﻮﻥ .. ﻣﻌﺠﺒﻮﻥ .. ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻃﻮﻋﻴﺔ .. ﻭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺣﺮﻓﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺒﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .. ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺳﺘﺸﺘﺮﻳﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺳﺘﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﺃﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ؟ ! .. ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻱ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻬﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﻚ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻭ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻴﻨﻲ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺗﻠﻘﻰ ﻣﻨﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ " ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺗﻨﻲ ﺑﻄﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .”
―
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭ ﺃﻋﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﻭ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ .
ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ .. ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﺤﺼﻮﻥ .. ﻣﻌﺠﺒﻮﻥ .. ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻃﻮﻋﻴﺔ .. ﻭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺣﺮﻓﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺒﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .. ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺳﺘﺸﺘﺮﻳﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺳﺘﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﺃﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ؟ ! .. ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻱ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻬﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﻚ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻭ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻴﻨﻲ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺗﻠﻘﻰ ﻣﻨﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ " ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺗﻨﻲ ﺑﻄﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .”
―
“منذ أن رأيتك أول مرة في تولوز ال"public club" وقعت في ورطة كبيرة معك، و قد ازداد تورطي بك حين صادفتك قبل يومين و انت تنزلين سلم "EDC" درجة فدرجة، حين كانت خصلات شعرك تغطي خديك، في اي ورطة وقعت بالتحديد و في حب ماذا وقعت تحديدآ، عينيك الكبيرتين البرجوازيتين، ام شعرك الجميل الطويل المتدلي على كامل ظهرك، الشفاه الممتلئة التي يفلت من بينها صوت رقيق و هادئ، الشفاه التي تحفز المرء لأخذ قبلة منها، الضحكة البسيطة النادرة و الخجولة، اكتافك الضيقة الممتدة تحت عنقك، خصرك المشدود الذي يجرني نحوه بوحشية رجل بربري هجمي، قوامك القصير الذي يأخذ بعيني الى هاوية لا نهاية لها، البرتقالتين المكورتين المنتصبتين كعمودين على صدرك، بشرتك الناعمة الطاغية على ثلثي جمالك، ملابسك البسيطة التي فشلت في تغطية أي شيء من كل هذا، كنت أعرف أنك تريدين مني ان انجرف لكل هذا، ان اخطو دائمآ بإتجاهك متجاهلآ الاخريات، ان أتورط بك حد القاع، ان اقول كلمة ما، و لكنني في كل مرة نلتقي فيها لا اضيف كلمة واحدة الى الكلمات المتكررة التي مللت سماعها مني، و لا اخطو بإتجاهك سوى نصف خطوة و اتراجع خطوة كاملة، متظاهرآ بعدم الإنتباه لكل هذا، يا لحظي البائس، انني رجل تعيس لم يعد قادرآ على الغرق في أعماق حب فاتن الى هذه الدرجة، إن عواطفي المتحجرة غير قادرة على مد بستان مخضر و نابض بكل هذا الوضوح المخيف بقطرة ماء واحدة.”
―
―
“انا اكتب دومآ عنك و لم اتوقف يومآ، اكتب عن حكايتنا الجميلة التي ما استمرت رغم كل التضحيات التي نذرناها، اكتب عني و عنك كما لم يكتب التاريخ عن شخصياته، اكتب عن البدايات التي بدت بسيطة في نظرنا، عن النهايات التي كانت عصية معقدة مظلمة لتدركها عقولنا، هل تتذكرين نصيحة ذلك العجوز المسكين الذي شاركناه معآ تلك "البيتزا" حينما أحس بصعوبة في معرفة مكوناتها رغم اعجابه بطعمها، فقال لنا ناصحآ "ان الامور المعقدة التي تصعب علي عقولنا ادراكها و فهمها يجب الا نفكر فيها كثيرآ، كمحاولتي البائسة في تحديد ماهية ما نأكله الان" .. و ها انا ذا اعمل بنصيحته و اعود انبش في البدايات البسيطة، غير مباليآ بالنهايات العصية، منقبآ عن سحر عينيك فيها، عن نقائك الانثوي الطاهر الذي تشرب ذاكرتي التالفة.
انا اكتب دومآ عنك و عن الاماكن و الشوارع التي ضمتنا و ذاتها التي ابعدتنا مرات، عن الحماقات التي اقترفناها، أوليست اكبر مغامراتنا و اكثر ما افرحنا عندما كنا نكتشف مدى غبائنا و اكثر ما ابكانا عندما كنا نعاقب عليها لاحقآ ؟، اكتب عني و عنك و عن الاحلام البريئة المندثرة في فترة المراهقة و عن النظرات المكسورة حزنآ في صورك و عن اللقاءات التي زيناها شغبآ و المساءات التي اسكتناها صمتآ و عن الصباحات التي جملناها ضحكآ، و عن الحياة التي تقاسمناها كشقي تمرة، و عن المواعدات الجميلة و الحزينة، هل كنت أخلفت منها موعدآ ؟، ما فعلت و لن افعل، لا زلت اكتب عن المي و المك، حزني و حزنك، و عن الفرح البعيد الذي جمعنا في شجيرة ببحري و من ثم ادار لنا وجهه و صاح "من اللحظة ان كنتما قويان معآ، ان كنتما مستمران معآ ما بقي في الجسد من روح، فالحقا بي ان استطعتما"، فانطلقنا مسرعين و في الطريق تعثرنا، فشلنا في تجاوز معظم مطبات طريقنا في الحياة، و لكننا لم ننظر خلفنا و لو مرة واحدة، نسقط فننهض، ننهض فنسقط، و لا نزال نحاول اللحاق به.
اكتب عني و عنك، عن خوفنا الذي امدنا قوة فلم نكن جبناء، و عن الشتاء الذي اكسبنا صلابة فلم نكن ضعفاء، و عن التجارب التي صقلت عقولنا فأكسبتنا قربآ و وجدانآ، و عن صلة الدم التي سرقتنا من بعضنا و جمعتك برجل يشبه حزنك المظلم، اكتب للجرح القديم النازف، و للفرح العصي الذي بات غريبآ عني و عنك، و لشمعة الامل الباهت التي باتت في نهايات عمرها، اكتب عن كل التناقضات التي ما انفكت تطاردنا، عن حظنا البائس الموسوم بقرني شيطان منحوس، عن مجاري الدمع المنحوتة نقشآ على خديك، نعم لا أزال اكتب عنك و عني، و لكنني في كل يوم افتح صفحة من ارشيف الايام، امسح يومآ بعد آخر، و لا أتخلى عن اي يوم منها و لا حتى ثانية واحدة من ساعتها الاربع و العشرين، امسحها جميعآ لتنتهي بسرعة، ليختفي كل هذا البؤس، و لتكسر سلاسل الحزن، و لتزال مقاييس المسافات و ثوابت الزمن، ليبنى لنا معبرآ نمر من خلاله الى حيث كان الفرح الذي نسابقه سيجمعنا، ربما في بلاد اخرى و في سنين اخرى مليئتان بالتقشف، ربما في حياة اخرى مليئة بالتعاسة، لكن قلب فتاة مثلك ضاحكة حد شفتيها، مليء بالحب و الحياة، سيمطر فيها ماء ليروي حقولآ لا نهاية لها، فتزهر زهرآ و وردآ من العشق و الود و الامل، و سأبقى لأكتب عني و عنك، عن قصتنا، عن اسمينا، عن عينيك، عن قبلتنا، عن البدايات، عن النهايات، عن الحياة، عن كل شئ سوف يأتي.”
―
انا اكتب دومآ عنك و عن الاماكن و الشوارع التي ضمتنا و ذاتها التي ابعدتنا مرات، عن الحماقات التي اقترفناها، أوليست اكبر مغامراتنا و اكثر ما افرحنا عندما كنا نكتشف مدى غبائنا و اكثر ما ابكانا عندما كنا نعاقب عليها لاحقآ ؟، اكتب عني و عنك و عن الاحلام البريئة المندثرة في فترة المراهقة و عن النظرات المكسورة حزنآ في صورك و عن اللقاءات التي زيناها شغبآ و المساءات التي اسكتناها صمتآ و عن الصباحات التي جملناها ضحكآ، و عن الحياة التي تقاسمناها كشقي تمرة، و عن المواعدات الجميلة و الحزينة، هل كنت أخلفت منها موعدآ ؟، ما فعلت و لن افعل، لا زلت اكتب عن المي و المك، حزني و حزنك، و عن الفرح البعيد الذي جمعنا في شجيرة ببحري و من ثم ادار لنا وجهه و صاح "من اللحظة ان كنتما قويان معآ، ان كنتما مستمران معآ ما بقي في الجسد من روح، فالحقا بي ان استطعتما"، فانطلقنا مسرعين و في الطريق تعثرنا، فشلنا في تجاوز معظم مطبات طريقنا في الحياة، و لكننا لم ننظر خلفنا و لو مرة واحدة، نسقط فننهض، ننهض فنسقط، و لا نزال نحاول اللحاق به.
اكتب عني و عنك، عن خوفنا الذي امدنا قوة فلم نكن جبناء، و عن الشتاء الذي اكسبنا صلابة فلم نكن ضعفاء، و عن التجارب التي صقلت عقولنا فأكسبتنا قربآ و وجدانآ، و عن صلة الدم التي سرقتنا من بعضنا و جمعتك برجل يشبه حزنك المظلم، اكتب للجرح القديم النازف، و للفرح العصي الذي بات غريبآ عني و عنك، و لشمعة الامل الباهت التي باتت في نهايات عمرها، اكتب عن كل التناقضات التي ما انفكت تطاردنا، عن حظنا البائس الموسوم بقرني شيطان منحوس، عن مجاري الدمع المنحوتة نقشآ على خديك، نعم لا أزال اكتب عنك و عني، و لكنني في كل يوم افتح صفحة من ارشيف الايام، امسح يومآ بعد آخر، و لا أتخلى عن اي يوم منها و لا حتى ثانية واحدة من ساعتها الاربع و العشرين، امسحها جميعآ لتنتهي بسرعة، ليختفي كل هذا البؤس، و لتكسر سلاسل الحزن، و لتزال مقاييس المسافات و ثوابت الزمن، ليبنى لنا معبرآ نمر من خلاله الى حيث كان الفرح الذي نسابقه سيجمعنا، ربما في بلاد اخرى و في سنين اخرى مليئتان بالتقشف، ربما في حياة اخرى مليئة بالتعاسة، لكن قلب فتاة مثلك ضاحكة حد شفتيها، مليء بالحب و الحياة، سيمطر فيها ماء ليروي حقولآ لا نهاية لها، فتزهر زهرآ و وردآ من العشق و الود و الامل، و سأبقى لأكتب عني و عنك، عن قصتنا، عن اسمينا، عن عينيك، عن قبلتنا، عن البدايات، عن النهايات، عن الحياة، عن كل شئ سوف يأتي.”
―
Omer’s 2025 Year in Books
Take a look at Omer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omer
Lists liked by Omer



























