“ويلاه .. حتى أنت يا بروت ! ..اذن قد تم ثالوث المحال ،
( الغول والعنقاء والخل الوفى )
واذن فما في الأرض انسان ، وما تحت الجلود..
غير السعالى والثعالب والذئاب
أم علها أضغاث كابوس .. أحقاً بروث ؟
أغرز بصدري النَّصْلَ حتى آخر المقبض .. إما أن أموت ..
أو أن أفيق ! .
أم أننى من قبل كنت أعيش في حلم جميل ،
والآن أصحو كاليتيم على حريق !
هل كان حلما يا صديقى .. يا .. صديق ؟ !
باللّه لاتطرق وحدق فى .. حدق ..
لأغوص في عينيك حتى القاع ..
دعنى ألمس الغدر الدفين لكي أصدق .
جحران .. بل بئران .. بل قبران .. لا بل خنجران !
هاتوا إذن لوحا من الصوان
وأتونى بإزميل لأنقش فوقه رسم الخيانة .
الوجه وجهك يابروت ؟
وهناك في الأعماق يقعى قلب أفعى ..
يرحم اللّه الضحايا .. يرحم اللّه الضحايا .”
― لزوم ما يلزم
( الغول والعنقاء والخل الوفى )
واذن فما في الأرض انسان ، وما تحت الجلود..
غير السعالى والثعالب والذئاب
أم علها أضغاث كابوس .. أحقاً بروث ؟
أغرز بصدري النَّصْلَ حتى آخر المقبض .. إما أن أموت ..
أو أن أفيق ! .
أم أننى من قبل كنت أعيش في حلم جميل ،
والآن أصحو كاليتيم على حريق !
هل كان حلما يا صديقى .. يا .. صديق ؟ !
باللّه لاتطرق وحدق فى .. حدق ..
لأغوص في عينيك حتى القاع ..
دعنى ألمس الغدر الدفين لكي أصدق .
جحران .. بل بئران .. بل قبران .. لا بل خنجران !
هاتوا إذن لوحا من الصوان
وأتونى بإزميل لأنقش فوقه رسم الخيانة .
الوجه وجهك يابروت ؟
وهناك في الأعماق يقعى قلب أفعى ..
يرحم اللّه الضحايا .. يرحم اللّه الضحايا .”
― لزوم ما يلزم
“فليس يكفيني منكِ أن تهبيني قلبك وتؤثريني بمحبتك، بل لا بد لك من أن تذودي عنك قلوب الرجال وأفئدتهم فلا تجعلي لها سبيلا إلى الافتتان بك، أو الاهتمام بشأنك، لا بالبشاشة والوداعة ولا بالتزين والتحلي، ولا بالتجمل والتأنق. واعلمي أن المرأة لا تخلص للرجل الذي تحبه الإخلاص كله حتى تؤثره بجميع مزاياها وصفاتها، فلا تحفل برأي أحد فيها غير رأيه، ولا تنزل منزلة الرضا في قلب غير قلبه، ولا تأذن لكائن من كان أن يقول لها في وجهها، أو بينه وبين نفسه، أو في رؤياه وأحلامه، إنها جميلة وفاتنة، أو ما أظرفها وأبدعها ! .. حتى توافيه يوم توافيه طاهرة نقية كاللؤلؤة المكنونة التي يلتقطها ملتقطها من صدفتها.”
― ماجدولين
― ماجدولين
“وأنا كبندول الساعة . أتراوح بين الامل ولحظة الانفجار, خاصة بعد إن أكتشفت ما في هذا العالم , من القسوة والنذالة.”
―
―
“لقد تعلموا الكذب، فأحبوا الكذب، وعرفوا جمال الكذب. أوه، ربما بدأ ذلك بدون قصد سيء، بمزحة، بدلع، بلعبة حب، وفي واقع الأمر، ربما من جرثومة، ولكن جرثومة الكذب هذه نفذت إلى قلوبهم، وأعجبتهم. وبعد قليل وُلدت القسوة.. آه، لا أدري، لا أتذكر، ولكن بعد قليل، بعد قليل جدًا من الوقت تناثر أول دم. اندهشوا، ارتعبوا، وراحوا يتفرقون وتتفكك روابطهم. ظهرت اتحادات، ولكن بعضها ضد الآخر. وبدأت تأنيبات وتقريعات. وعرفوا العيب، ورُفع العيب إلى مستوى الفضيلة. ووُلد مفهوم الشرف، وارتفعت لكل اتحاد رايته. وأخذوا يعذبون الحيوانات، فابتعدت الحيوانات عنهم إلى الغابات، وصارت أعداء لهم. ونشأ نضال من أجل الانفكاك، ومن أجل الانفراد، من أجل الشخصية، من أجل هذا لي وهذا لك. وأخذوا يتكلمون بلغات مختلفة. وعرفوا الفجيعة، وأحبوا الفجيعة، وتعطشوا إلى العذابات، وصاروا يقولون إن الحقيقة لا تنال إلا بالعذاب وعند ذاك ظهر عندهم العلم.
وعندما صاروا خبثاء، أخذوا يتحدثون عن الأخوة، والروح الإنسانية، وفهموا هذه الأفكار. وعندما صاروا مجرمين، ابتكروا العدالة، ورسموا لأنفسهم مواثيق كاملة ليحافظوا عليها، ولتأمين المواثيق نصبوا المقصلة. وما كادوا يدركون قليلًا مما فقدوه، لم يرغبوا حتى في أن يصدقوا بأنهم كانوا أبرياء وسعداء في وقت من الأوقات، وهزئوا حتى من احتمال سعادتهم السالفة تلك، وسموها حلمًا. ولم يستطيعوا حتى أن يتصوروها في أشكال وصور، ولكن الشيء الغريب والعجيب أنهم بعد أن فقدوا كل إيمان في السعادة السابقة، وسموها أسطورة، تملكتهم رغبة عارمة في أن يكونوا أبرياء وسعداء من جديد، مرة أخرى، حتى أنهم تهاووا أمام رغبات قلوبهم، الأطفال، وعبدوا هذه الرغبة، وشيدوا المعابد، وصاروا يُصلُّون لفكرتهم، وهم، في الوقت ذاته، مؤمنون باستحالة تحقيقها، واستعصاء وجودها، ولكنهم عابدون إياها، راكعون لها، والدموع في أعينهم.
ومع ذلك فلو أمكن أن يكون هناك احتمال فقط في أن يعودوا إلى تلك الحالة السعيدة البريئة التي ضيعوها، لو أن أحدًا أظهرها لهم فجأة، وسألهم: هل ترغبون في العودة إليها؟ لرفضوا، في أغلب الاحتمال. وكانوا يجاوبون: «ولنكن كاذبين، خبثاء، ظالمين، فنحن نعرف ذلك، ونبكي على ذلك، نعذب أنفسنا بأنفسنا من جراء ذلك، ونعاقب أنفسنا ربما حتى أكثر مما سيفعل ذلك القاضي الرؤوف الذي سيحاكمنا، والذي لا نعرف اسمه. ولكن عندنا علم، ومن خلاله سنجد الحقيقة مرة أخرى، ولكننا سنتقبلها بوعي. المعرفة أسمى من العاطفة، ووعي الحياة أسمى من الحياة. والعلم يعطينا الحكمة، والحكمة تكشف القوانين، ومعرفة القوانين سعادة أسمى من السعادة.»، هذا ما كانوا يقولونه، وبعد هذه الكلمات أحب كل امرئ نفسه أكثر من الآخرين، وما كان في الإمكان أن يفعلوا غير ذلك. صار كل واحد منهم عظيم الغيرة على شخصيته، حتى أنه كان يجاهد بكل قوته لمجرد أن يهينها ويستصغرها في الآخرين. وفي هذا تصوّر حياته. وظهرت العبودية، بل وظهرت العبودية التطوعية. فإن الضعفاء رضخوا من تلقاء أنفسهم إلى الأقوياء لمجرد أن هؤلاء كانوا يساعدونهم على سحق الأضعف منهم، وظهر أهل التقوى الذين كانوا يأتون إلى هؤلاء الناس دامعي العيون، ويحدثونهم عن كبريائهم، عن ضياع الحدود والوئام، وعن فقدانهم للحياء.
فكانوا يسخرون منهم، أو يرجمونهم بالحجارة. وأُريق الدم التقي على عتبات المعابد. وبالمقابل أخذ بالظهور أناس بدأوا يفكرون: كيف يمكن أن نتحد من جديد بحيث يظل كل امرئ يحب نفسه أكثر من الآخرين وفي نفس الوقت لا يعيق أحدًا آخر، ليعيش الجميع سوية، بهذه الطريقة، وكأنهم في مجتمع منسجم. واندلعت حروب كاملة من جراء هذه الفكرة. فقد كان جميع المتحاربين يؤمنون إيمانًا قويًا في ذات الوقت بأن العلم والحكمة وشعور الحفاظ على النفس سيجبر الإنسان، أخيرًا، على الاتحاد في مجتمع منسجم قائم على العقل، ولهذا ومن أجل التعجيل في الأمر، في الوقت الراهن، كان «الحكماء» يسعون بأن يقضوا، في أقرب وقت ممكن، على «الجهلاء» وغير الفاهمين لفكرتهم، حتى لا يعيقوا انتصارها. إلا أن شعور الحفاظ على النفس صار يضعف بسرعة، وظهر متكبرون وأصحاب شهوات كانوا يطالبون بصراحة بكل شيء أو لا شيء.
وتطلب الحصول على كل شيء اللجوء إلى العمل المنكر، وإذا لم يفلح، فإلى قتل النفس. وظهرت الأديان مع عبادة العدم وتحطيم النفس من أجل السكينة الأبدية في الخواء. وأخيرًا، تعب هؤلاء الناس في الجهد الفارغ، ولاحت المعاناة على وجوههم، فأعلن هؤلاء أن المعاناة هي الجمال، لأن في المعاناة فكر فقط. فتغنوا بالمعانات في أغانيهم.”
―
وعندما صاروا خبثاء، أخذوا يتحدثون عن الأخوة، والروح الإنسانية، وفهموا هذه الأفكار. وعندما صاروا مجرمين، ابتكروا العدالة، ورسموا لأنفسهم مواثيق كاملة ليحافظوا عليها، ولتأمين المواثيق نصبوا المقصلة. وما كادوا يدركون قليلًا مما فقدوه، لم يرغبوا حتى في أن يصدقوا بأنهم كانوا أبرياء وسعداء في وقت من الأوقات، وهزئوا حتى من احتمال سعادتهم السالفة تلك، وسموها حلمًا. ولم يستطيعوا حتى أن يتصوروها في أشكال وصور، ولكن الشيء الغريب والعجيب أنهم بعد أن فقدوا كل إيمان في السعادة السابقة، وسموها أسطورة، تملكتهم رغبة عارمة في أن يكونوا أبرياء وسعداء من جديد، مرة أخرى، حتى أنهم تهاووا أمام رغبات قلوبهم، الأطفال، وعبدوا هذه الرغبة، وشيدوا المعابد، وصاروا يُصلُّون لفكرتهم، وهم، في الوقت ذاته، مؤمنون باستحالة تحقيقها، واستعصاء وجودها، ولكنهم عابدون إياها، راكعون لها، والدموع في أعينهم.
ومع ذلك فلو أمكن أن يكون هناك احتمال فقط في أن يعودوا إلى تلك الحالة السعيدة البريئة التي ضيعوها، لو أن أحدًا أظهرها لهم فجأة، وسألهم: هل ترغبون في العودة إليها؟ لرفضوا، في أغلب الاحتمال. وكانوا يجاوبون: «ولنكن كاذبين، خبثاء، ظالمين، فنحن نعرف ذلك، ونبكي على ذلك، نعذب أنفسنا بأنفسنا من جراء ذلك، ونعاقب أنفسنا ربما حتى أكثر مما سيفعل ذلك القاضي الرؤوف الذي سيحاكمنا، والذي لا نعرف اسمه. ولكن عندنا علم، ومن خلاله سنجد الحقيقة مرة أخرى، ولكننا سنتقبلها بوعي. المعرفة أسمى من العاطفة، ووعي الحياة أسمى من الحياة. والعلم يعطينا الحكمة، والحكمة تكشف القوانين، ومعرفة القوانين سعادة أسمى من السعادة.»، هذا ما كانوا يقولونه، وبعد هذه الكلمات أحب كل امرئ نفسه أكثر من الآخرين، وما كان في الإمكان أن يفعلوا غير ذلك. صار كل واحد منهم عظيم الغيرة على شخصيته، حتى أنه كان يجاهد بكل قوته لمجرد أن يهينها ويستصغرها في الآخرين. وفي هذا تصوّر حياته. وظهرت العبودية، بل وظهرت العبودية التطوعية. فإن الضعفاء رضخوا من تلقاء أنفسهم إلى الأقوياء لمجرد أن هؤلاء كانوا يساعدونهم على سحق الأضعف منهم، وظهر أهل التقوى الذين كانوا يأتون إلى هؤلاء الناس دامعي العيون، ويحدثونهم عن كبريائهم، عن ضياع الحدود والوئام، وعن فقدانهم للحياء.
فكانوا يسخرون منهم، أو يرجمونهم بالحجارة. وأُريق الدم التقي على عتبات المعابد. وبالمقابل أخذ بالظهور أناس بدأوا يفكرون: كيف يمكن أن نتحد من جديد بحيث يظل كل امرئ يحب نفسه أكثر من الآخرين وفي نفس الوقت لا يعيق أحدًا آخر، ليعيش الجميع سوية، بهذه الطريقة، وكأنهم في مجتمع منسجم. واندلعت حروب كاملة من جراء هذه الفكرة. فقد كان جميع المتحاربين يؤمنون إيمانًا قويًا في ذات الوقت بأن العلم والحكمة وشعور الحفاظ على النفس سيجبر الإنسان، أخيرًا، على الاتحاد في مجتمع منسجم قائم على العقل، ولهذا ومن أجل التعجيل في الأمر، في الوقت الراهن، كان «الحكماء» يسعون بأن يقضوا، في أقرب وقت ممكن، على «الجهلاء» وغير الفاهمين لفكرتهم، حتى لا يعيقوا انتصارها. إلا أن شعور الحفاظ على النفس صار يضعف بسرعة، وظهر متكبرون وأصحاب شهوات كانوا يطالبون بصراحة بكل شيء أو لا شيء.
وتطلب الحصول على كل شيء اللجوء إلى العمل المنكر، وإذا لم يفلح، فإلى قتل النفس. وظهرت الأديان مع عبادة العدم وتحطيم النفس من أجل السكينة الأبدية في الخواء. وأخيرًا، تعب هؤلاء الناس في الجهد الفارغ، ولاحت المعاناة على وجوههم، فأعلن هؤلاء أن المعاناة هي الجمال، لأن في المعاناة فكر فقط. فتغنوا بالمعانات في أغانيهم.”
―
Majdi’s 2025 Year in Books
Take a look at Majdi’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Majdi hasn't connected with his friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Majdi
Lists liked by Majdi

