“وَلقَد تَزَوَّجَ رَسُولُ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّم- بَعْضَ نِسَائِه عَلَى عَشْرَة دَرَاهِم وَأَثَاث بَيْت،
وَكَانَ الأَثَاثُ: رَحَى يَد، وَجَرّة مَاء، وَوِسَادَة مِن أَدم حَشوُهَا لِيف. و أَوْلَم عَلَى بَعْضِ نِسَائِه بمُدَّين مِنْ شَعِير، وَعَلَى أُخْرَى بُمدِّينِ مِن تَمر وَمُدَّين مِن سَوِيق, وَمَا كَانَ بِه -صلى الله عليه وسلم- الفَقْر!
وَلَكنَّه يشرع بِسُنَّتِه ليُعلِّم النَّاسَ مِن عَمَلِه
أَنَّ المَرأَة لِلرَجُل نَفِسٌ لِنَفْس، لَا مَتَاعٌ لِشَارِيه!
والمَتَاعُ يَقُوَّمُ بِمَا بُذِل فِيه إنْ غَالِيًا وَإنْ رَخِيصًا،
وَلَكِنّ الرَجُل يَقُومُ عِندَ المَرأَة بِمَا يَكُونُ مِنه؛
فَمَهْرُهَا الصَحِيحُ لَيسَ هَذَا الذي تَأخُذُه قَبلَ أنْ تُحمَل إلَى دَارِه، وَلَكِنّه الذِي تَجِدُه مِنهُ بَعْدَ أَنْ تُحْمَل إلَى دَارِه؛ مَهْرُهَا مُعَامَلَتُهَا، تَأخُذ مِنه يَومًا فَيَومًا، فَلَا تزَالُ بِذَلك عَرُوسًا عَلَى نَفْسِ رَجُلِهَا مَا دَامَت فِي مُعَاشَرَتِه.
أَمَّا ذَلِك الصَدَاقُ مِن الذهَبِ وَالفِضَّة، فَهُوَ صَدَاقُ العَرُوسِ الدَاخِلَة عَلَى الجِسْمِ لَا عَلَى النَّفسِ!
أهُم يُسَاوِمُون فِي بَهِيمَة لَا تَعْقِل، وَلَيسَ لَهَا مِن أَمْرِهَا شَيء إلا أَنَّهَا بِضَاعَة مِن مَطَامِع صَاحِبَهَا يُغلِّيهَا عَلَى مَطَامِع النَّاسِ؟!
إنَّمَا أَرَادَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ خَيْرَ النِّسَاءِ مَن كَانَت عَلَى جَمَالِ وَجهِهَا، فِي أخْلاَق كَجَمَال وَجْهِهَا، وَكَان عَقْلُهَا جَمَالًا ثَالثًا؛ فَهَذِه إنْ أَصَابَت الرَّجُل الكُفْء، يَسَّرَت عَلَيه، ثُمّ يَسَّرَت، ثُمَّ يَسَّرَت؛ إذْ تَعتَبِر نَفْسَهَا إنْسَانًا يُرِيدُ إنْسَانًا، لَا مَتَاعًا يَطلُبُ شَارِيًا، وَهَذِه لَا يَكُونُ رُخْصُ القِيمَة فِي مَهْرِهَا، إلا دَلِيلًا عَلَى ارتِفَاعِ القِيمَة فِي عَقْلِهَا وَدِينِهَا!”
― وحي القلم
وَكَانَ الأَثَاثُ: رَحَى يَد، وَجَرّة مَاء، وَوِسَادَة مِن أَدم حَشوُهَا لِيف. و أَوْلَم عَلَى بَعْضِ نِسَائِه بمُدَّين مِنْ شَعِير، وَعَلَى أُخْرَى بُمدِّينِ مِن تَمر وَمُدَّين مِن سَوِيق, وَمَا كَانَ بِه -صلى الله عليه وسلم- الفَقْر!
وَلَكنَّه يشرع بِسُنَّتِه ليُعلِّم النَّاسَ مِن عَمَلِه
أَنَّ المَرأَة لِلرَجُل نَفِسٌ لِنَفْس، لَا مَتَاعٌ لِشَارِيه!
والمَتَاعُ يَقُوَّمُ بِمَا بُذِل فِيه إنْ غَالِيًا وَإنْ رَخِيصًا،
وَلَكِنّ الرَجُل يَقُومُ عِندَ المَرأَة بِمَا يَكُونُ مِنه؛
فَمَهْرُهَا الصَحِيحُ لَيسَ هَذَا الذي تَأخُذُه قَبلَ أنْ تُحمَل إلَى دَارِه، وَلَكِنّه الذِي تَجِدُه مِنهُ بَعْدَ أَنْ تُحْمَل إلَى دَارِه؛ مَهْرُهَا مُعَامَلَتُهَا، تَأخُذ مِنه يَومًا فَيَومًا، فَلَا تزَالُ بِذَلك عَرُوسًا عَلَى نَفْسِ رَجُلِهَا مَا دَامَت فِي مُعَاشَرَتِه.
أَمَّا ذَلِك الصَدَاقُ مِن الذهَبِ وَالفِضَّة، فَهُوَ صَدَاقُ العَرُوسِ الدَاخِلَة عَلَى الجِسْمِ لَا عَلَى النَّفسِ!
أهُم يُسَاوِمُون فِي بَهِيمَة لَا تَعْقِل، وَلَيسَ لَهَا مِن أَمْرِهَا شَيء إلا أَنَّهَا بِضَاعَة مِن مَطَامِع صَاحِبَهَا يُغلِّيهَا عَلَى مَطَامِع النَّاسِ؟!
إنَّمَا أَرَادَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ خَيْرَ النِّسَاءِ مَن كَانَت عَلَى جَمَالِ وَجهِهَا، فِي أخْلاَق كَجَمَال وَجْهِهَا، وَكَان عَقْلُهَا جَمَالًا ثَالثًا؛ فَهَذِه إنْ أَصَابَت الرَّجُل الكُفْء، يَسَّرَت عَلَيه، ثُمّ يَسَّرَت، ثُمَّ يَسَّرَت؛ إذْ تَعتَبِر نَفْسَهَا إنْسَانًا يُرِيدُ إنْسَانًا، لَا مَتَاعًا يَطلُبُ شَارِيًا، وَهَذِه لَا يَكُونُ رُخْصُ القِيمَة فِي مَهْرِهَا، إلا دَلِيلًا عَلَى ارتِفَاعِ القِيمَة فِي عَقْلِهَا وَدِينِهَا!”
― وحي القلم
“إذاَ استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ, رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتسِعُ, وحقائقَ
الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ, وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ.”
― وحي القلم
الهمومِ تصغُرُ وتَضيقُ, وأدركتَ أنَّ دنياكَ إن ضاقتْ فأنتَ الضيِّقُ لا هيَ.”
― وحي القلم
“الشيماء بنت الحارث تنازعها مشاعر متقابلة بين الله والزوج الكافر الذي جرح في معركة خان فيها الله ورسوله :
واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي
في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين
أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق
ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!”
―
واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي
في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين
أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق
ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!”
―
“وهى ترى اسمى الفكر فى بعض احوالها الا يكون لها فكر !
فتترك من امورها اشياء للمصادفة كانها واثقة ان الحظ بعض عشاقها ♥”
― وحي القلم
فتترك من امورها اشياء للمصادفة كانها واثقة ان الحظ بعض عشاقها ♥”
― وحي القلم
“لا يمكن للقلب أن يعانق القلب, ولكنهما يتوسلان إلى ذلك بنظرة تعانق نظرة, وابتسامة تضم ابتسامة.”
― أوراق الورد
― أوراق الورد
زينب’s 2025 Year in Books
Take a look at زينب’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by زينب
Lists liked by زينب






