“You don't give up on people you truly love. Whether they are in your life or stand on the edge of your heart, you want them to be happy. This is the truest kind of love because it gives more than it ever receives.”
―
―
“إلا أنني فهمت بعد ذاك بأن الأماكن الضيقة تحتوي أوجاعنا ، و تلملمها بإطار ضيق و مساحة صغيرة ، لتجعلها أخف صخبا ً و أقل حدة !!”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“هل تغفر لي فيروز لو أنشدت صباح و مسا بتعديل بسيط يليق بكـ :- "أخدت الحب ، تركت الأسى”
― بدايات همسات مسائية
― بدايات همسات مسائية
“ما يسكن الإنسان ويبقي فيه الأمل في مواجهة صعوبات الحياة هو امتلاء ذرات تكوينه بمعية المهيمن على كل شيء .. وأن هناك دائمًا لحظة مناسبة في ذهنه سيكون الإله بجانبه لإنقاذه مما يلاقي من متاعب الحياة ولو فقد الإنسان هذا اليقين يشعر كأنه سقط في بئر عميقة وسط الصحراء .. يستغيث وقد بعد عنه المجيب
يشعر الإنسان بحالة من الضياع إذا دب إليه إحساس أن الله قد تخلى عنه
من سيرحمني إن تركني مالك الملك؟ ومن سيأخذ بيدي إن تخلى عني صاحب الأمر؟ ومن سيسأل عن حالي إن أعرض عني من يعلم ما بداخلي؟
الفارق ما بين موسى وبني إسرائيل في لحظة مواجهة البحر وجيش فرعون كان الشك في معية وصدق وعد الإله
هم قالوا: "إِنَّا لَمُدْرَكُونَ" وهو قال: "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ"
عندها يمارس شيطان الشك أقوى تأثير في زعزعة عقيدة العبد في صدق ورحمة إلهه ومأواه
كان أهم دور من أدوار الأنبياء هو تجلية وتوضيح كمال الإله وأنه بديع الحكمة ومتقن الصنعة وفائق الرحمة
لكن في كثير من الأحيان ما تغيب هذه المعاني وتضمحل في نفوس البعض تحت وطأة البلاء أو تأخر الفرج أو حدوث ما تعجز عقولهم القاصرة عن تفسيره
حتى قال أحدهم: "ليس من حق الإله أن يصرف شؤوني بحريته فأنا وهو شركاء في صناعة مصيري"
وينسى العبد وقتها الفارق ما بين الرب والعبد في العلم والحكمة والقدرة
فلا تضع الإله في محاكمة بواسطة عقلك القاصر الناقص .. تحاسبه على صدقه ورحمته وقدرته .. إنما اسأله أن ينفخ فيك من روح القدرة على الصبر حتى تتجلى لك الحكمة من بديع أفعاله
واعلم أنك لن تحيط بشيء من علمه إلا بما شاء .. فتأدب معه وقف على باب الطلب بحسن الأدب
ومهما ضاق النطاق فهناك تقدير محكم لإصلاح كل شيء من قِبل الإله عاجلاً أم آجلاً .. هذا الإله يفرحه ما يفرحك ويغضبه ما يؤذيك .. فسلم له نفسك وخليك #انسان_جديد”
―
يشعر الإنسان بحالة من الضياع إذا دب إليه إحساس أن الله قد تخلى عنه
من سيرحمني إن تركني مالك الملك؟ ومن سيأخذ بيدي إن تخلى عني صاحب الأمر؟ ومن سيسأل عن حالي إن أعرض عني من يعلم ما بداخلي؟
الفارق ما بين موسى وبني إسرائيل في لحظة مواجهة البحر وجيش فرعون كان الشك في معية وصدق وعد الإله
هم قالوا: "إِنَّا لَمُدْرَكُونَ" وهو قال: "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ"
عندها يمارس شيطان الشك أقوى تأثير في زعزعة عقيدة العبد في صدق ورحمة إلهه ومأواه
كان أهم دور من أدوار الأنبياء هو تجلية وتوضيح كمال الإله وأنه بديع الحكمة ومتقن الصنعة وفائق الرحمة
لكن في كثير من الأحيان ما تغيب هذه المعاني وتضمحل في نفوس البعض تحت وطأة البلاء أو تأخر الفرج أو حدوث ما تعجز عقولهم القاصرة عن تفسيره
حتى قال أحدهم: "ليس من حق الإله أن يصرف شؤوني بحريته فأنا وهو شركاء في صناعة مصيري"
وينسى العبد وقتها الفارق ما بين الرب والعبد في العلم والحكمة والقدرة
فلا تضع الإله في محاكمة بواسطة عقلك القاصر الناقص .. تحاسبه على صدقه ورحمته وقدرته .. إنما اسأله أن ينفخ فيك من روح القدرة على الصبر حتى تتجلى لك الحكمة من بديع أفعاله
واعلم أنك لن تحيط بشيء من علمه إلا بما شاء .. فتأدب معه وقف على باب الطلب بحسن الأدب
ومهما ضاق النطاق فهناك تقدير محكم لإصلاح كل شيء من قِبل الإله عاجلاً أم آجلاً .. هذا الإله يفرحه ما يفرحك ويغضبه ما يؤذيك .. فسلم له نفسك وخليك #انسان_جديد”
―
“Rose,' he said. 'I suddenly feel old. I did not realize how the years had gone by. Do not try to look sympathetic because you cannot possibly understand.'
Yes, I can. I have just spent a week with Class 1 and they are like people from another plane, but really they are just me, five years ago. Indigo and Saffy and Sarah and Caddy have changed too. They are turning into the sort of people I used to call Grown Up and I cannot stop them, although I would if I could. I would slow them down, anyway. Sometimes I want to shout, 'Wait for me! Wait for me!'
Like I did when I was little and they walked too fast.
They always slowed down back then, however much of a hurry they were in, but I do not think they can turn back now.
So I do understand.”
―
Yes, I can. I have just spent a week with Class 1 and they are like people from another plane, but really they are just me, five years ago. Indigo and Saffy and Sarah and Caddy have changed too. They are turning into the sort of people I used to call Grown Up and I cannot stop them, although I would if I could. I would slow them down, anyway. Sometimes I want to shout, 'Wait for me! Wait for me!'
Like I did when I was little and they walked too fast.
They always slowed down back then, however much of a hurry they were in, but I do not think they can turn back now.
So I do understand.”
―
Marwa’s 2025 Year in Books
Take a look at Marwa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Biography, Cookbooks, Ebooks, Fiction, Graphic novels, Historical fiction, History, Music, Poetry, Psychology, Science, Self help, Young-adult, medical, ophthalmology, and eye
Polls voted on by Marwa
Lists liked by Marwa



















