“لا تسألوني عن سبب عزلتي أو ندرة وجودي في الأماكن المزدحمة ،أنا فقط لا أحب أن أرى كل ما هو بداخل البشر من شر وغيرة ووقاحة واحب أن أعيش حياتي قليلاً مع نفسي داخل تلك المدينة العظيمة التي إبتكرها عقلي التي تدعونها بـ"الإنطوائية" وتصفونها بالخندق البائس، تلك المدينة لست بها دائماً فلدي عدد من الأصدقاء الذين كثيراً ما أتحدث عنهم بالحسنى، وأتحدث معهم عما يدور بداخل تلك المدينة الكبيرة شبيهة المملكة، فقط أريد أن يحترم المحيطين بي تلك المدينة وألا يحاول أحد أن يغزو متراً واحداً منها لأنني أتصدى له بقوة شديدة، ولكن لدي سؤال، لماذا دائماً هناك عداوة بين المنطوي والمنفتح؟ أريد أن يعلم الجميع بأن الانطوائي كلمات والاجتماعي صوتها، إن تم تهميش الإنطوائي لم يعد هناك ما يقال وإن فُقد الإجتماعي لن نسمع تلك الكلمات جميلة.”
―
―
“العزلة التي يعيش فيها البشر, و تتجلى في جميع الميادين و لا سيما في عصرنا هذا. ان عصر العزلة هذا لم ينته , حتى انه لم يصل الى ذروته. ان كل انسان في هذا العصر يجهد في سبيل ان يتذوق الحياة كاملة مبتعدا عن اقرانه , ساعيا الى السعادة الفردية. و لكن هيهات ان تودي هذة الجهود الى تذوق الحياة كاملة, فهي لا تقود الا الى فناء النفس فناء كاملا, و لا تقود الا الى نوع من الانتحار الروحي بعزلة خانقة. لقد انحل المجتمع في عصرنا الى افراد يعيش كل منهم في جحره كوحش, و يهرب بعضهم من بعض, و لا يفكرون الا في ان يخفوا ثرواتهم عن بعض. و هم يصلون من ذلك الى ان يكرة بعضهم بعضا و الى ان يصبحوا جديرين بالكره هم ايضا. ان الانسان يكدس الخيرات فوق الخيرات في العزلة و تسره القوة التي يحسب انه يملكها بذلك, قائلا لنفسة ان ايامه قد اصبحت بذلك مؤمنة مضمونه , انه لا يرى لحماقته, انه كلما اوغل في التكديس كان يغوص في عجز قاتل. ذلك انه يتعود انه لا يعتمد الا على نفسه, و يفقد ايمانه بالتعاون, و ينسى في عزلته القوانين التي تحكم الانسانية حقا , و ينتهي الى ان يرتعد كل يوم خوفا على ماله الذي اصبح حرمانه يحرمه من كل شئ. لقد غاب عن البشر تماما ان الامن الحقيقي لا يتحقق في الحياة بالعزلة و انا باتحاد الجهود و تناسق الاعمال الفردية.”
―
―
Mohammed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohammed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Mohammed
Lists liked by Mohammed









