“الفرق انك اهتديت لله والحق بفطرتك ؟
التى لم يلوثها هواجس الفكر وشطحات التأمل
لم يلوثها الشك....
بل ملئتها الفطرة باليقين ..
لم تتداعي افكارك صرعي بين ملل ومذاهب كل يسعى لمآربه في الدنيا باسم الدين !!
لم يستغلك الاخرون تارة باسم العقيدة وتارة باسم الاله ؟
لانك عرفت اليقين مبكرا وصقل الايمان جوارحك وثبت الله عزيمتك ...
فهلا دعوت لنا .. بان يرزقنا الله ايمان العجائز ...الذى لا تأويل فيه ولا تحميل لما لا يحمل فقط ايمان تسليم وفطرة صالحة سليمة ترشدنا اليك بلا تعليل
صباحكم إيمان العجائز”
―
التى لم يلوثها هواجس الفكر وشطحات التأمل
لم يلوثها الشك....
بل ملئتها الفطرة باليقين ..
لم تتداعي افكارك صرعي بين ملل ومذاهب كل يسعى لمآربه في الدنيا باسم الدين !!
لم يستغلك الاخرون تارة باسم العقيدة وتارة باسم الاله ؟
لانك عرفت اليقين مبكرا وصقل الايمان جوارحك وثبت الله عزيمتك ...
فهلا دعوت لنا .. بان يرزقنا الله ايمان العجائز ...الذى لا تأويل فيه ولا تحميل لما لا يحمل فقط ايمان تسليم وفطرة صالحة سليمة ترشدنا اليك بلا تعليل
صباحكم إيمان العجائز”
―
“العلم اساس التشريف الذى شرف به الله بنى آدم .. فجعل العلم المزية التى تفضل بها بنى آدم على الملائكة والشياطين وكان ي الحجة المبينه لفصل الخطاب بين الله وملائكته عندما سئلوا الخالق (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) فكان جواب الخالق لهم ( قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض )
فالاصل في التفضيل والمكانة هو العلم ونسب الله العلم لنفسه ، فقال في موطن اخر ( وعلما من لدنا) سورة الكهف ، وبيان الاعجاز في القرآن هو بيان العلم والمعرفة فتعددت الايات التى تدعو الانسان الى التدبر والتأمل والقراءة فيقول سبحانه وتعالى ( أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده) فجاء حرف الواو مع الم الاستفهامية ليفيد ان اعجاز الله في خلقه تعددت صورة فالاعجاز في كل مولود وكل خلق جديد فكيف لا تؤمنوا فالعبادة للخالق لا تكون الا بالعلم والمعرفة والتقرب اليه بالتماس العلم في كل شئ ، والعلم لا يتحقق الا بالقراءة والسعي فعبد عالم خير من مئات الالوف مما يسوقهم الجهل ، فاعبد ربك على بصيرة
صباحكم علم ومعرفة وتدبر”
―
فالاصل في التفضيل والمكانة هو العلم ونسب الله العلم لنفسه ، فقال في موطن اخر ( وعلما من لدنا) سورة الكهف ، وبيان الاعجاز في القرآن هو بيان العلم والمعرفة فتعددت الايات التى تدعو الانسان الى التدبر والتأمل والقراءة فيقول سبحانه وتعالى ( أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده) فجاء حرف الواو مع الم الاستفهامية ليفيد ان اعجاز الله في خلقه تعددت صورة فالاعجاز في كل مولود وكل خلق جديد فكيف لا تؤمنوا فالعبادة للخالق لا تكون الا بالعلم والمعرفة والتقرب اليه بالتماس العلم في كل شئ ، والعلم لا يتحقق الا بالقراءة والسعي فعبد عالم خير من مئات الالوف مما يسوقهم الجهل ، فاعبد ربك على بصيرة
صباحكم علم ومعرفة وتدبر”
―
“لا شئ يضئ هذه الحياة سوى اللحظات الطفلة اللحظات التى نرتد فيها الى طفولتنا وبراءتنا ونشاهد الحياة في بكارتها ونظافتها وعذريتها قبل أن تدنسها الكلمات”
―
―
“بعض الناس عندما تراهم تستشعر الحياء من الله ، تشعر امامهم بالخجل من الله وكرمه ، .. لا تدري كيف ولكن فقط تشعر انك في حالة من اللهج بالثناء واحد هؤلاء هو صديقي الرائع ( هلال ) شاب رائع خريج فنون جميلة تزاملنا في مجال الفن والتصميم والديكور سنوات عدة ، دمث الاخلاق ، جميل المحيا ، مرح الشخصية ، ما ان تحادثه حتى تشعر انه يملك العالم بأسرها بين يديه ، لا يحمل للدنيا هماً ولا يعبأ بماذا سيحدث غدا ، حتى اذا ابتلاه الله بحادثة مفجعة منعته من الحركة ، فأصبح لا يتحرك قيد انملة الا بمساعدة الاخرين وجل وقته نائم او على كرسي متحرك وتقبل الامر في بدايته بابتسامة حمد ولسان شكر ، وطال عليه الامد ومرت عليه ستة عشر سنة وهو على هذا الحال لا يتغير عليه الا قرحة فراش او ضمور عضلات او انهاك مفاصل ، الا ان الغريب انى على مدار تلك السنوات لم اراه يوما متذمرا ، ولم اشاهده يوما عبوسا .( هلال) عالدوام متفاءل ومنفتح وشاكر وحامدا يتناول الحياة بدعابة ساخرة لا تنتهى ، فكلما اراه الان اشعر بالخجل من ان الله من علينا بكل هذه النعم ولا نزالنا نتبتر و نتمعض و ( هلال ) في عمق ازمته يتقرب الى الله ويبتهل .”
―
―
“هل انتابك مرة سؤال .. لماذا تستطيع ان تتألف مع الدجاجه والكلب والقطة وهي في احجام متفاوته ولا تستطيع ان تحقق ذلك مع الحشرات مثلا ( الصرصار على سبيل المثال ، العقرب ، الافعي ) هل تساءلت تاره ؟ كيف يستطيع الانسان ان يستأنس البقرة والجمل والحصان ولا يستطيع ان يستأنس عقرب أو خفاش
ما السر في ذلك ؟؟! ما السر في احتواء حيوان بحجم الفيل والنفور من حشرة كالذبابه ...
ما هو سر المعادلة التى تمنح الانسان تلك القدرة السحرية على استأنس بعض ما حوله بينما مهما حاول واجتهد لا طاقة له بالبعض الاخر
انه التذليل يا سادة ..
فالله سبحانه وتعلى قال في كتابه ( ذَلَّلْنَـهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ) سورة يس فالتذليل هو القدرة على الاستناس والترويض وهو شئ من الفطرة انزله الله في قلب مخلوقاته وليس للانسان جزء فيه فهما حاولت فالاصل غلاب ، وتجد ذلك في الصقر فالصيادين يصطادونه ويقضون بالاعوام في تدربيه حتى اذا ابتعد عنه يومين فقط نسى صاحبه تماما ورجع الى عالمه .. اليس ذلك بعظة .
صباحكم تذليل من كل العقبات”
―
ما السر في ذلك ؟؟! ما السر في احتواء حيوان بحجم الفيل والنفور من حشرة كالذبابه ...
ما هو سر المعادلة التى تمنح الانسان تلك القدرة السحرية على استأنس بعض ما حوله بينما مهما حاول واجتهد لا طاقة له بالبعض الاخر
انه التذليل يا سادة ..
فالله سبحانه وتعلى قال في كتابه ( ذَلَّلْنَـهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ) سورة يس فالتذليل هو القدرة على الاستناس والترويض وهو شئ من الفطرة انزله الله في قلب مخلوقاته وليس للانسان جزء فيه فهما حاولت فالاصل غلاب ، وتجد ذلك في الصقر فالصيادين يصطادونه ويقضون بالاعوام في تدربيه حتى اذا ابتعد عنه يومين فقط نسى صاحبه تماما ورجع الى عالمه .. اليس ذلك بعظة .
صباحكم تذليل من كل العقبات”
―
Inti’s 2025 Year in Books
Take a look at Inti’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Inti
Lists liked by Inti




