“تارة اطلبك فى الكعبة وتارة فى الدير هكذا اطلبك من دار الى دار”
― التصوف وفريد الدين العطار
― التصوف وفريد الدين العطار
“وقال لي وعزتي لي أعزاء ما لهم عيون فيكون لهم دموع، ولا لهم إقبال فيكون لهم رجوع.
وقال لي بي أعزاء ما لهم دنيا فتكون لهم أخرة.”
― كتاب المواقف ويليه كتاب المخاطبات
وقال لي بي أعزاء ما لهم دنيا فتكون لهم أخرة.”
― كتاب المواقف ويليه كتاب المخاطبات
“قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
إن الله لا يخوف الذين يرتدون عن دينهم ،بأن يلقيهم فى النار ،او يصب عليهم النحاس المصهور ،وانما يخوفهم بالحب ،بأن يستبدل بهم قوما يحبهم ويحبونه ..ان الارتداد عن الدين هو الشرك ..وليس فى الوجود اقسى من فساد العقل ،والله يحارب الشرك بالحب ..بأرق ما فى الوجود وهو الحب.
لم يقل لهم انه سيستبدل بهم قوما مؤمنين ..او صالحين ..او اتقياء..ثمه مسافه بعد هذا كله ..هى مسافه المحبين”
―
إن الله لا يخوف الذين يرتدون عن دينهم ،بأن يلقيهم فى النار ،او يصب عليهم النحاس المصهور ،وانما يخوفهم بالحب ،بأن يستبدل بهم قوما يحبهم ويحبونه ..ان الارتداد عن الدين هو الشرك ..وليس فى الوجود اقسى من فساد العقل ،والله يحارب الشرك بالحب ..بأرق ما فى الوجود وهو الحب.
لم يقل لهم انه سيستبدل بهم قوما مؤمنين ..او صالحين ..او اتقياء..ثمه مسافه بعد هذا كله ..هى مسافه المحبين”
―
“وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78)
الإشارة : اعلم أن المنكرين على أهل الخصوصية ثلاث فرق : أهل الرئاسة المتكبرون ، والفقهاء المتجمدون ، والعوام المقلدون ، يصدق عليهم قوله تعالى : وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ إذ لا علم عندهم يميزون به المحق من المبطل ، وإنما هم مقلدون ، فوزرهم على من حرمهم بركة الاعتقاد ، وأدخلهم فى شؤم الانتقاد ، ولقد أحسن «ابن البنا» حيث قال فى شأن أهل الإنكار :
واعلم رعاك الله من صديق أنّ الورى حادوا عن التحقيق
إذ جهلوا النفوس والقلوب وطلبوا ما لم يكن مطلوبا
واشتغلوا بعالم الأبدان فالكلّ ناء منهم ودان
وأنكروا ما جهلوا وزعموا أن ليس بعد الجسم شىء يعلم
وكفّروا وزندقوا وبدّعوا إذا دعاهم اللّبيب الأورع
كلّ يرى أن ليس فوق فهمه فهم ولا علم وراء علمه
محتجبا عن رؤية المراتب علّ يسمى عالما وطالب
هيهات هذا كلّه تقصير يأنفه الحاذق والنّحرير”
―
الإشارة : اعلم أن المنكرين على أهل الخصوصية ثلاث فرق : أهل الرئاسة المتكبرون ، والفقهاء المتجمدون ، والعوام المقلدون ، يصدق عليهم قوله تعالى : وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ إذ لا علم عندهم يميزون به المحق من المبطل ، وإنما هم مقلدون ، فوزرهم على من حرمهم بركة الاعتقاد ، وأدخلهم فى شؤم الانتقاد ، ولقد أحسن «ابن البنا» حيث قال فى شأن أهل الإنكار :
واعلم رعاك الله من صديق أنّ الورى حادوا عن التحقيق
إذ جهلوا النفوس والقلوب وطلبوا ما لم يكن مطلوبا
واشتغلوا بعالم الأبدان فالكلّ ناء منهم ودان
وأنكروا ما جهلوا وزعموا أن ليس بعد الجسم شىء يعلم
وكفّروا وزندقوا وبدّعوا إذا دعاهم اللّبيب الأورع
كلّ يرى أن ليس فوق فهمه فهم ولا علم وراء علمه
محتجبا عن رؤية المراتب علّ يسمى عالما وطالب
هيهات هذا كلّه تقصير يأنفه الحاذق والنّحرير”
―
“متى خلص الانسان من النقل اصاب الحقيقة”
― التصوف وفريد الدين العطار
― التصوف وفريد الدين العطار
هبة’s 2025 Year in Books
Take a look at هبة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by هبة
Lists liked by هبة











