“حينها انتبهت لنفسي، فقد أحاطت بها الشواغل وانشغلت بالأصدقاء والأحباب، وغداً نرحل عنهم وحدنا وندخل في ظلمة قبورنا، فلا ينيرها لنا إلا أعمالنا وما انطوت عليه صدورنا.
إنها اللحظة التي تتكشف فيها قيمة ما لديك لك، فتعيد حساباتك وتعرف ثروتك الحقيقية وفقرك العظيم.
قد نأنس لصحبة إنسان أو قوة شباب أو مطالعة كتاب أو جمال منظر، ولكن هذه أمور كظل شجرة في صحراء يستريح عندها المسافر ولا ينبغي أن يديم البقاء.”
― حديث نفس
إنها اللحظة التي تتكشف فيها قيمة ما لديك لك، فتعيد حساباتك وتعرف ثروتك الحقيقية وفقرك العظيم.
قد نأنس لصحبة إنسان أو قوة شباب أو مطالعة كتاب أو جمال منظر، ولكن هذه أمور كظل شجرة في صحراء يستريح عندها المسافر ولا ينبغي أن يديم البقاء.”
― حديث نفس
“إن التشبث بالغضب يشبه الإمساك بجمرة متوهجة بنية الإلقاء بها على شخص آخر، لكن انت من يصاب بأضرارها"
- فيلسوف صيني”
― The Power
- فيلسوف صيني”
― The Power
“أريد أن أضع بحراً/ في الزنزانة/ أريد أن أسرق الزنازين/ وألقيها في البحر/ أريد أن أمتلك مسدساً/ لأطلق النار على الذئاب/ أريد أن أكون ذئباً/ لأفترس من يطلقون النار/ أريد أن أختبئ في زهرة/ خوفاً من القاتل/ أريد أن يموت القاتل/ حينما يرى الأزهار/ أريد أن أفتح نافذة/ في كل جدار/ أريد أن أضع جداراً/ في وجه من يغلقون النوافذ/ أريد أن أكون زلزالا/ لأهز القلوب المكسورة/ أريد أن أدس في كل قلب/ زلزالاً من الحكمة/ أريد أن تكون الكلمة/ شجرة أو رغيفاً أو قبلة/ أريد لمن لا يحب الشجر/ والرغيف/ والقبلة/ أن يمتنع عن الكلام.”
― الأعمال الكاملة
― الأعمال الكاملة
“..
9 minutes ago
وكانتْ باقةُ الأزهار تنظُر لي مِنْ الشُّرفة
لقد كانتْ تُواسِيني
تُفتِشُ في قفارِ اللفظِ عنْ عطفٍ يُعزيني..
برغمِ ضَراوةِ الأشواك قد أحسستُ بالألفة..
لقد كانتْ تُصارحُني
بما قد كانَ في أمسي
ولم تجهل حكايا الوهمِ، والآهاتِ، واللهفة..
ُوتَعرِف
كم عشقتُ الليلَ في أستار شرفتِها
ورُحتُ أطاردُ الأمجادَ في الآفاقِ مفتونًا
وأُرسِلُها كما الأسرى لكي تُعنى بغُرفتِها ..
وفي ليلٍ
تولتْ غادتي الحسناء عني قبلما أدري ..
لتعبثَ في غدي الأشباح
تبعثُ في دمي رجفة..!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ إكليلاً من اللعنة
تقدم موكب الذكرى
يُولولُ دونما معنى..
هنالك في فؤادي القفر يمشي ركبها الدامي
ليدْفِنَ في شغافِ القلبِ صورتَها، وأحلامي..
تقدم أيها اللَّحاد، واصنع للمُنى كفنا
وحيدًا أمضغُ الأوهامَ لا أدري لها طعما
غبيًا أرمق الأيام لا أدري لها معنى.
وضَعْ إكليلك المشئوم تذكارًا على قبري
لأذْكُر ما يطول العمر
أني هاهنا قبري..
وأني في الصِّبا ووريت في صحراء أحلامي
وكنتُ اللَّحدَ .. واللَّحاد .. والماشين في أثري
ِوكنتُ أصابعَ القدر!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ تَحنو فوقَ منكبها
تبارك عُرسها الدامي
تضوّع عطرها المشئوم في أرجاء معبدها ..
إلى صنمٍ ..
وهبتِ النفس قربانا ..
صعدت المذبح الملعون ترتجفين إيمانا
لبست ثيابك البيضاء واستعددت للقيا
وقالت لهفة الإنشاد إن الحين قد حانا !
وفي لحظة
تعرت كاهنات النار حول العرش في لحظة
وأمست رقصة الأنياب والأجساد طوفانا
وبين براثن الأزهار تغفو قطعة الورق
عليها أسطر حمقاء تحكي دونما إفك:
"تهانينا ..!
تزوجها مساء السبت في بحر من البهجة
وقاربه أمانينا ..!"
وكانت باقة الأزهار أنيابًا من القسوة
تمزق كل ما قد نلت.. بالأوهام من نشوة
صباح اليوم
قد أدركتُ أني لم أزل طفلا
وأبصر دميتي الحسناء خلف نوافذ المتجر ..
فأجذب كم والدتي
وأسكب بركة العبرات حولي دون أنْ تشعر ..
ولم أفهم
بأن الدمية الحسناء لا تُعطى لمن يبكي
ولكن للذي يملك!
لقد صارتْ له حقًا ..
لقد صارتْ له حقًا ..
سأُبحرُ في بحارِ اليأس وحدي دونما صحبة..
وأكتبُ قصةَ الأزهارِ تنظر لي من الشرفة ..
وحيدًَا سوف أنزفها ..
فهل راقتْ لك القصة؟”
―
9 minutes ago
وكانتْ باقةُ الأزهار تنظُر لي مِنْ الشُّرفة
لقد كانتْ تُواسِيني
تُفتِشُ في قفارِ اللفظِ عنْ عطفٍ يُعزيني..
برغمِ ضَراوةِ الأشواك قد أحسستُ بالألفة..
لقد كانتْ تُصارحُني
بما قد كانَ في أمسي
ولم تجهل حكايا الوهمِ، والآهاتِ، واللهفة..
ُوتَعرِف
كم عشقتُ الليلَ في أستار شرفتِها
ورُحتُ أطاردُ الأمجادَ في الآفاقِ مفتونًا
وأُرسِلُها كما الأسرى لكي تُعنى بغُرفتِها ..
وفي ليلٍ
تولتْ غادتي الحسناء عني قبلما أدري ..
لتعبثَ في غدي الأشباح
تبعثُ في دمي رجفة..!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ إكليلاً من اللعنة
تقدم موكب الذكرى
يُولولُ دونما معنى..
هنالك في فؤادي القفر يمشي ركبها الدامي
ليدْفِنَ في شغافِ القلبِ صورتَها، وأحلامي..
تقدم أيها اللَّحاد، واصنع للمُنى كفنا
وحيدًا أمضغُ الأوهامَ لا أدري لها طعما
غبيًا أرمق الأيام لا أدري لها معنى.
وضَعْ إكليلك المشئوم تذكارًا على قبري
لأذْكُر ما يطول العمر
أني هاهنا قبري..
وأني في الصِّبا ووريت في صحراء أحلامي
وكنتُ اللَّحدَ .. واللَّحاد .. والماشين في أثري
ِوكنتُ أصابعَ القدر!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ تَحنو فوقَ منكبها
تبارك عُرسها الدامي
تضوّع عطرها المشئوم في أرجاء معبدها ..
إلى صنمٍ ..
وهبتِ النفس قربانا ..
صعدت المذبح الملعون ترتجفين إيمانا
لبست ثيابك البيضاء واستعددت للقيا
وقالت لهفة الإنشاد إن الحين قد حانا !
وفي لحظة
تعرت كاهنات النار حول العرش في لحظة
وأمست رقصة الأنياب والأجساد طوفانا
وبين براثن الأزهار تغفو قطعة الورق
عليها أسطر حمقاء تحكي دونما إفك:
"تهانينا ..!
تزوجها مساء السبت في بحر من البهجة
وقاربه أمانينا ..!"
وكانت باقة الأزهار أنيابًا من القسوة
تمزق كل ما قد نلت.. بالأوهام من نشوة
صباح اليوم
قد أدركتُ أني لم أزل طفلا
وأبصر دميتي الحسناء خلف نوافذ المتجر ..
فأجذب كم والدتي
وأسكب بركة العبرات حولي دون أنْ تشعر ..
ولم أفهم
بأن الدمية الحسناء لا تُعطى لمن يبكي
ولكن للذي يملك!
لقد صارتْ له حقًا ..
لقد صارتْ له حقًا ..
سأُبحرُ في بحارِ اليأس وحدي دونما صحبة..
وأكتبُ قصةَ الأزهارِ تنظر لي من الشرفة ..
وحيدًَا سوف أنزفها ..
فهل راقتْ لك القصة؟”
―
“في ذلك الألم الكبير سنُبعث إلى الفرح. إلى الفرح الذي لا يمكن بدونه أن يحيا الإنسان.
على لسان ديمتري كارامازوف.
ج: 4، ص: 157”
― الأخوة كارامازوف
على لسان ديمتري كارامازوف.
ج: 4، ص: 157”
― الأخوة كارامازوف
SH or N’s 2025 Year in Books
Take a look at SH or N’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
SH or N hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by SH or N
Lists liked by SH or N






