“قد شاب صغيرك يا أمي ..
ما عاد بريئًا يا أمي..
ولكم قد هادن وتراخى
..ولكم قد نافق وتنازل
!ولكم داهن
صدأ الأعوام يغلفني
..وغبار الرحلة يعميني
أبخرة التبغ مع الحسرة
..تتسرب من صدري الفاني
حقًا
..قد واجهت الدنيا
حقًا
..قد حاربت الدنيا
..هزمتني
..لم أفهم هذا
..ومضيت أغني ألحاني
سحقتني الدنيا لكني
!لم أعلن هذا يا أمي
..قد شاخ صغيرك يا أمي
..ما عاد صغيرًا يا أمي
قد غادر مهدك كي يعرفْ
لكني حقًا لم أعرفْ
ابتعت فراء الحملانِ
جربت مسوح الرهبانِ
ولبست دروع الفرسانِ
لكني
ـ أقسم يا أمي
لم أخدع إلا مرآتي
حتى في ثوب الشيطانِ
لم أدرك معنى لحياتي
ولعمري هذي مأساتي
سيموت صغيرك يا أمي
أحلام شبابي أضنته
وقروح الماضي أدمته
أجتاز مدينة إحباطي
إكليل العار على رأسي
إني أحيا
حقًا أحيا
وبرغم تخاريفي أحيا
وبكل أكاذيبي أحيا
وبدون طموحاتي أحيا
والناس جميعًا إن كانوا
قد هزموا في الدنيا مثلي
إن كانوا قد كذبوا مثلي
فبأية معجزة ننسى ؟
وبأية معجزة نحيا ؟
أجيال
قد هُزمت قبلي
وستُهزم أجيال بعدي
فلماذا
ـ عفوًا يا أمي ـ
يكسوني العار أنا وحدي ؟
كي أكمل هذي الأغنية
لا يوجد عمر يكفيني
أنواء الليل تحاصرني
وتضيق
تضيق
!شراييني”
―
ما عاد بريئًا يا أمي..
ولكم قد هادن وتراخى
..ولكم قد نافق وتنازل
!ولكم داهن
صدأ الأعوام يغلفني
..وغبار الرحلة يعميني
أبخرة التبغ مع الحسرة
..تتسرب من صدري الفاني
حقًا
..قد واجهت الدنيا
حقًا
..قد حاربت الدنيا
..هزمتني
..لم أفهم هذا
..ومضيت أغني ألحاني
سحقتني الدنيا لكني
!لم أعلن هذا يا أمي
..قد شاخ صغيرك يا أمي
..ما عاد صغيرًا يا أمي
قد غادر مهدك كي يعرفْ
لكني حقًا لم أعرفْ
ابتعت فراء الحملانِ
جربت مسوح الرهبانِ
ولبست دروع الفرسانِ
لكني
ـ أقسم يا أمي
لم أخدع إلا مرآتي
حتى في ثوب الشيطانِ
لم أدرك معنى لحياتي
ولعمري هذي مأساتي
سيموت صغيرك يا أمي
أحلام شبابي أضنته
وقروح الماضي أدمته
أجتاز مدينة إحباطي
إكليل العار على رأسي
إني أحيا
حقًا أحيا
وبرغم تخاريفي أحيا
وبكل أكاذيبي أحيا
وبدون طموحاتي أحيا
والناس جميعًا إن كانوا
قد هزموا في الدنيا مثلي
إن كانوا قد كذبوا مثلي
فبأية معجزة ننسى ؟
وبأية معجزة نحيا ؟
أجيال
قد هُزمت قبلي
وستُهزم أجيال بعدي
فلماذا
ـ عفوًا يا أمي ـ
يكسوني العار أنا وحدي ؟
كي أكمل هذي الأغنية
لا يوجد عمر يكفيني
أنواء الليل تحاصرني
وتضيق
تضيق
!شراييني”
―
“في ذلك الألم الكبير سنُبعث إلى الفرح. إلى الفرح الذي لا يمكن بدونه أن يحيا الإنسان.
على لسان ديمتري كارامازوف.
ج: 4، ص: 157”
― الأخوة كارامازوف
على لسان ديمتري كارامازوف.
ج: 4، ص: 157”
― الأخوة كارامازوف
“..
9 minutes ago
وكانتْ باقةُ الأزهار تنظُر لي مِنْ الشُّرفة
لقد كانتْ تُواسِيني
تُفتِشُ في قفارِ اللفظِ عنْ عطفٍ يُعزيني..
برغمِ ضَراوةِ الأشواك قد أحسستُ بالألفة..
لقد كانتْ تُصارحُني
بما قد كانَ في أمسي
ولم تجهل حكايا الوهمِ، والآهاتِ، واللهفة..
ُوتَعرِف
كم عشقتُ الليلَ في أستار شرفتِها
ورُحتُ أطاردُ الأمجادَ في الآفاقِ مفتونًا
وأُرسِلُها كما الأسرى لكي تُعنى بغُرفتِها ..
وفي ليلٍ
تولتْ غادتي الحسناء عني قبلما أدري ..
لتعبثَ في غدي الأشباح
تبعثُ في دمي رجفة..!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ إكليلاً من اللعنة
تقدم موكب الذكرى
يُولولُ دونما معنى..
هنالك في فؤادي القفر يمشي ركبها الدامي
ليدْفِنَ في شغافِ القلبِ صورتَها، وأحلامي..
تقدم أيها اللَّحاد، واصنع للمُنى كفنا
وحيدًا أمضغُ الأوهامَ لا أدري لها طعما
غبيًا أرمق الأيام لا أدري لها معنى.
وضَعْ إكليلك المشئوم تذكارًا على قبري
لأذْكُر ما يطول العمر
أني هاهنا قبري..
وأني في الصِّبا ووريت في صحراء أحلامي
وكنتُ اللَّحدَ .. واللَّحاد .. والماشين في أثري
ِوكنتُ أصابعَ القدر!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ تَحنو فوقَ منكبها
تبارك عُرسها الدامي
تضوّع عطرها المشئوم في أرجاء معبدها ..
إلى صنمٍ ..
وهبتِ النفس قربانا ..
صعدت المذبح الملعون ترتجفين إيمانا
لبست ثيابك البيضاء واستعددت للقيا
وقالت لهفة الإنشاد إن الحين قد حانا !
وفي لحظة
تعرت كاهنات النار حول العرش في لحظة
وأمست رقصة الأنياب والأجساد طوفانا
وبين براثن الأزهار تغفو قطعة الورق
عليها أسطر حمقاء تحكي دونما إفك:
"تهانينا ..!
تزوجها مساء السبت في بحر من البهجة
وقاربه أمانينا ..!"
وكانت باقة الأزهار أنيابًا من القسوة
تمزق كل ما قد نلت.. بالأوهام من نشوة
صباح اليوم
قد أدركتُ أني لم أزل طفلا
وأبصر دميتي الحسناء خلف نوافذ المتجر ..
فأجذب كم والدتي
وأسكب بركة العبرات حولي دون أنْ تشعر ..
ولم أفهم
بأن الدمية الحسناء لا تُعطى لمن يبكي
ولكن للذي يملك!
لقد صارتْ له حقًا ..
لقد صارتْ له حقًا ..
سأُبحرُ في بحارِ اليأس وحدي دونما صحبة..
وأكتبُ قصةَ الأزهارِ تنظر لي من الشرفة ..
وحيدًَا سوف أنزفها ..
فهل راقتْ لك القصة؟”
―
9 minutes ago
وكانتْ باقةُ الأزهار تنظُر لي مِنْ الشُّرفة
لقد كانتْ تُواسِيني
تُفتِشُ في قفارِ اللفظِ عنْ عطفٍ يُعزيني..
برغمِ ضَراوةِ الأشواك قد أحسستُ بالألفة..
لقد كانتْ تُصارحُني
بما قد كانَ في أمسي
ولم تجهل حكايا الوهمِ، والآهاتِ، واللهفة..
ُوتَعرِف
كم عشقتُ الليلَ في أستار شرفتِها
ورُحتُ أطاردُ الأمجادَ في الآفاقِ مفتونًا
وأُرسِلُها كما الأسرى لكي تُعنى بغُرفتِها ..
وفي ليلٍ
تولتْ غادتي الحسناء عني قبلما أدري ..
لتعبثَ في غدي الأشباح
تبعثُ في دمي رجفة..!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ إكليلاً من اللعنة
تقدم موكب الذكرى
يُولولُ دونما معنى..
هنالك في فؤادي القفر يمشي ركبها الدامي
ليدْفِنَ في شغافِ القلبِ صورتَها، وأحلامي..
تقدم أيها اللَّحاد، واصنع للمُنى كفنا
وحيدًا أمضغُ الأوهامَ لا أدري لها طعما
غبيًا أرمق الأيام لا أدري لها معنى.
وضَعْ إكليلك المشئوم تذكارًا على قبري
لأذْكُر ما يطول العمر
أني هاهنا قبري..
وأني في الصِّبا ووريت في صحراء أحلامي
وكنتُ اللَّحدَ .. واللَّحاد .. والماشين في أثري
ِوكنتُ أصابعَ القدر!
وكانتْ باقةُ الأزهارِ تَحنو فوقَ منكبها
تبارك عُرسها الدامي
تضوّع عطرها المشئوم في أرجاء معبدها ..
إلى صنمٍ ..
وهبتِ النفس قربانا ..
صعدت المذبح الملعون ترتجفين إيمانا
لبست ثيابك البيضاء واستعددت للقيا
وقالت لهفة الإنشاد إن الحين قد حانا !
وفي لحظة
تعرت كاهنات النار حول العرش في لحظة
وأمست رقصة الأنياب والأجساد طوفانا
وبين براثن الأزهار تغفو قطعة الورق
عليها أسطر حمقاء تحكي دونما إفك:
"تهانينا ..!
تزوجها مساء السبت في بحر من البهجة
وقاربه أمانينا ..!"
وكانت باقة الأزهار أنيابًا من القسوة
تمزق كل ما قد نلت.. بالأوهام من نشوة
صباح اليوم
قد أدركتُ أني لم أزل طفلا
وأبصر دميتي الحسناء خلف نوافذ المتجر ..
فأجذب كم والدتي
وأسكب بركة العبرات حولي دون أنْ تشعر ..
ولم أفهم
بأن الدمية الحسناء لا تُعطى لمن يبكي
ولكن للذي يملك!
لقد صارتْ له حقًا ..
لقد صارتْ له حقًا ..
سأُبحرُ في بحارِ اليأس وحدي دونما صحبة..
وأكتبُ قصةَ الأزهارِ تنظر لي من الشرفة ..
وحيدًَا سوف أنزفها ..
فهل راقتْ لك القصة؟”
―
“إن التشبث بالغضب يشبه الإمساك بجمرة متوهجة بنية الإلقاء بها على شخص آخر، لكن انت من يصاب بأضرارها"
- فيلسوف صيني”
― The Power
- فيلسوف صيني”
― The Power
“وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟
لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال.
وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلًا من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني.
وإذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع.
وإذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجودًا، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجودًا، فلن يعنيني الأمر.
وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائمًا بقيت نائمًا وحالمًا وهائمًا بالغاردينيا.
وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احترامًا للخبر.
فماذا بوسعي أن أفعل؟
ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟”
― أثر الفراشة
لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال.
وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلًا من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني.
وإذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع.
وإذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجودًا، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجودًا، فلن يعنيني الأمر.
وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائمًا بقيت نائمًا وحالمًا وهائمًا بالغاردينيا.
وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احترامًا للخبر.
فماذا بوسعي أن أفعل؟
ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟”
― أثر الفراشة
SH or N’s 2025 Year in Books
Take a look at SH or N’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
SH or N hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by SH or N
Lists liked by SH or N






