“كم هو من الصعب أن نفصل الماضي عن سلسلة الحياة . . وأن سلسلة الحياة التي تبدأ بالماضي لا تمر إلا بالحاضر ، ولا تنتهي إلا بآخر لحظة يتوجب علينا عيشها في المستقبل . . الماضي هو المرجع الذي يشكل ضرورة حاضرنا . . وملامح مستقبلنا . . فلماذا نظن بأننا قادرون على طيه وعلى المضي قدما . . ؟ ! . .”
― في ديسمبر تنتهي كل الأحلام
― في ديسمبر تنتهي كل الأحلام
“فولتير الذي كان يؤمن " انه لا يضيره أن ليس لرأسه تاج ما دام بيده قلم " كان يدرك بأن الكتابة هي سر الخلود ، كان يدرك بأن أعمالنا الأدبية هي التي تخلدنا . .”
― في ديسمبر تنتهي كل الأحلام
― في ديسمبر تنتهي كل الأحلام
“أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه”
― عابر سرير
― عابر سرير
“أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت”
― ذاكرة الجسد
― ذاكرة الجسد
“جمر الدقائق صبرت عليك و أدري..
كان رهانك كسري من قهري..
قاطعت حنين الوقت إليك ..
ارتشافي صباحاً لصوتك ..
ارتطام أشواقي بموجك ..
من فرط سهادي بك ..
* * *
ما خنتك ..
لكنّي رحت أخون الزمان بعدك ..
أعصى عادة العيش بإذنك ..
أنسى انتظاري لك ..
فرحتي حين يحلّ رقمك ..
ازدحام هاتفي بك ..
* * *
كم أخلصت لغيابك ..
لكنّها ذاكرتي خانتني ..
تصوّر ..
ما عدت أذكر عمر صمتك ..
و لا متى لآخر مرّة قابلتك..
و كم من الوقت مرّ من دونك ..
فكيف قل لي أنتظرك ..
و أنا ما عدت أعرف وقع خطوك ..
* * *
مذ افترقنا ..
ما عاد الأمر يعنيني ..
سيّان عندي إن غدرت أو وفيت ..
يكفيني يا سيّد الحرائق ..
أنّك خنت اللهفة ..
و أطفأت جمر الحرائق..
ما خنتك.. لكن خانك حبري ..
مذ قرّرت ألا أكتبك ..
لن تدري ..
كم اغتلت قصائد في غيبتك ..
حتى لا تزهو بحزني ..
حين تشي بي الكلمات ..
ما ختنك..
فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
ما عدت أذكر ..
كم من المطارات حطّ قلبي بها ..
دون علمك ..
* * *
و الله ما خنتك ..
و لا ظننت قلبي ..
سيقوى على الحياة بعدك ..
لكنّه الخذلان ..
علّمني أن أستغني عنك ..
أصبحت فقط ..
أنسى أن أسهرك ..
أأبى أن أذرفك ..
أكثر إنشغالاً من أن أذكرك ..
و أكبر الخيانات.. النسيان..”
―
كان رهانك كسري من قهري..
قاطعت حنين الوقت إليك ..
ارتشافي صباحاً لصوتك ..
ارتطام أشواقي بموجك ..
من فرط سهادي بك ..
* * *
ما خنتك ..
لكنّي رحت أخون الزمان بعدك ..
أعصى عادة العيش بإذنك ..
أنسى انتظاري لك ..
فرحتي حين يحلّ رقمك ..
ازدحام هاتفي بك ..
* * *
كم أخلصت لغيابك ..
لكنّها ذاكرتي خانتني ..
تصوّر ..
ما عدت أذكر عمر صمتك ..
و لا متى لآخر مرّة قابلتك..
و كم من الوقت مرّ من دونك ..
فكيف قل لي أنتظرك ..
و أنا ما عدت أعرف وقع خطوك ..
* * *
مذ افترقنا ..
ما عاد الأمر يعنيني ..
سيّان عندي إن غدرت أو وفيت ..
يكفيني يا سيّد الحرائق ..
أنّك خنت اللهفة ..
و أطفأت جمر الحرائق..
ما خنتك.. لكن خانك حبري ..
مذ قرّرت ألا أكتبك ..
لن تدري ..
كم اغتلت قصائد في غيبتك ..
حتى لا تزهو بحزني ..
حين تشي بي الكلمات ..
ما ختنك..
فقط نسيت أن أعيش بتوقيتك
ما عدت أذكر ..
كم من المطارات حطّ قلبي بها ..
دون علمك ..
* * *
و الله ما خنتك ..
و لا ظننت قلبي ..
سيقوى على الحياة بعدك ..
لكنّه الخذلان ..
علّمني أن أستغني عنك ..
أصبحت فقط ..
أنسى أن أسهرك ..
أأبى أن أذرفك ..
أكثر إنشغالاً من أن أذكرك ..
و أكبر الخيانات.. النسيان..”
―
Sahoola’s 2025 Year in Books
Take a look at Sahoola’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sahoola
Lists liked by Sahoola








