Belal |Hisham

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Belal.


Loading...
أحمد خالد توفيق
“وفي أغنية جميلة فعلاً يقول دي صاد لمارا إن الناس رفعت توقعاتها عاليًا مع الثورة. هناك الشاعر الذي يبحث عن قصيدة. وهناك الترزي الذي يحتاج لخيط. وهناك الصياد الذي يريد صنارة وشبكة للصيد. وهناك الزوجة التي تبحث عن زوج فارع الطول وسيم. كلهم توقعوا أن الثورة ستجلب لهم صنارة وخيطًا وقصيدة وزوجًا وسيمًا. عندما يكتشفون أن الثورة لم تجلب شيئًا من هذا وأن صناراتهم مكسورة وخيوطهم مقطوعة وقصائدهم مكسورة الوزن، والزوج ما زال في الفراش يغط واللعاب يسيل من فمه، يكون غضبهم جهنميًا. وبالطبع سوف ينصب علي مارا.”
أحمد خالد توفيق, شاي بالنعناع

أحمد خالد توفيق
“قال لي سالم بيه: "أنت تقرأ كثيرا..أنت مجنون!" .. قلت له إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات. لا أفعل بها شيئاً سوى الغياب عن الوعي. في الماضي -تصور هذا- كانوا يقرءون من أجل إكتساب الوعي ! ..”
أحمد خالد توفيق, يوتوبيا

أحمد خالد توفيق
“أتمنى أن أبكي و أرتجف , التصق بواحد من الكبار , لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار! .. أنت من يجب أن يمنح القوة و الأمن للآخرين!”
أحمد خالد توفيق

نزار قباني
“...وعدتك أن لا أحبك..

ثم أمام القرار الكبير، جبنت

وعدتك أن لا أعود...

وعدت...

وأن لا أموت اشتياقاً

ومت

وعدت مراراً

وقررت أن أستقيل مراراً

ولا أتذكر أني استقلت...

2

وعدت بأشياء أكبر مني..

فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟

أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..

أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت

وعدتك..

أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..

وأن لا أقول بعينيك شعراً..

وقلت...

وعدت بأن لا ...

وأن لا..

وأن لا ...

وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...

3

وعدتك..

أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي

وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..

صرخت..

وعدتك..

أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين

وحين رأيتهما تمطران نجوماً...

شهقت...

وعدتك..

أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..

ولكنني – رغم أنفي – كتبت

وعدتك..

أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..

وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..

ذهبت..

وعدتك أن لا أحبك..

كيف؟

وأين؟

وفي أي يومٍ تراني وعدت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت....

4

وعدت..

بكل برودٍ.. وكل غباء

بإحراق كل الجسور ورائي

وقررت بالسر، قتل جميع النساء

وأعلنت حربي عليك.

وحين رفعت السلاح على ناهديك

انهزمت..

وحين رأيت يديك المسالمتين..

اختلجت..

وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..

وكانت جميع وعودي

دخاناً ، وبعثرته في الهواء.

5

وغدتك..

أن لا أتلفن ليلاً إليك

وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين

وأن لا أخاف عليك

وأن لا أقدم ورداً...

وأن لا أبوس يديك..

وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..

وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..

وبستك من بين عينيك، حتى شبعت

وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..

وحين اكتشفت غبائي ضحكت...

6

وعدت...

بذبحك خمسين مره..

وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي

تأكدت أني الذي قد ذبحت..

فلا تأخذيني على محمل الجد..

مهما غضبت.. ومهما انفعلت..

ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..

لقد كنت أكذب من شدة الصدق

والحمد لله أني كذبت...

7

وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..

وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..

ارتبكت..

وحين رأيت الحقائب في الأرض،

أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله

فأنت البلاد .. وأنت القبيله..

وأنت القصيدة قبل التكون،

أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..

وأنت نشيد الأناشيد..

أنت المزامير..

أنت المضيئة..

أنت الرسوله...

8

وعدت..

بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات

ولم أك أعلم أني سألغي حياتي

ولم أك أعلم أنك..

- رغم الخلاف الصغير – أنا..

وأني أنت..

وعدتك أن لا أحبك...

- يا للحماقة -

ماذا بنفسي فعلت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت...

9

وعدتك..

أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..

ولكن.. إلى أين أذه”
نزار قباني

عباس محمود العقاد
“كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. [..] لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين”
عباس محمود العقاد, أنا

year in books
Baraa Gabr
3 books | 5 friends

Àhmed I...
2 books | 89 friends

Hossam ...
3 books | 38 friends

Mustafa...
1 book | 56 friends

Abanoub...
1 book | 105 friends

Alaa Abdo
0 books | 42 friends

Yousuf ...
0 books | 19 friends

Hassan ...
3 books | 60 friends

More friends…



Polls voted on by Belal

Lists liked by Belal