“وجيوشهم جرارةٌ
لا لاستعادة موقعٍ .. أو مسجدٍ .. أو زهرة برية
لكن لسحق مظاهرةْ
ولقتل طفلٍ مادرى
أن الحنينَ إلى أبيه مؤامرة !”
― الأعمال الشعرية الكاملة
لا لاستعادة موقعٍ .. أو مسجدٍ .. أو زهرة برية
لكن لسحق مظاهرةْ
ولقتل طفلٍ مادرى
أن الحنينَ إلى أبيه مؤامرة !”
― الأعمال الشعرية الكاملة
“هكذا يفعل كل الرجال - يظهرون كبريائهم حالما يظهر من يهتم بهم، ويخضعون خلف من يتجاهلهم.”
― بورتريه الوحدة
― بورتريه الوحدة
“مذ مذبحة الحولة ما عدت كاتبة، أنا أمٌّ تنتحب. تلك الطفولة النائمة في لحاف دمها عرّتني من أي مجد أدبي، أصغر طفل مُسجّى في شاحنات الموت هو أكبر من أيّ كلمات قد يخطها قلمي. اسمحوا لي أن أصمت بعض الوقت. لا حبر يتطاول على الدمّ
هؤلاء الصغار الذين ذهبوا في براءة ثياب طفولتهم، يواصلون نومهم في أكفان أصغر من أقدارهم، خضّبوا بدمهم دفاتري، شلوا برحيلهم.. يدي. بعدهم أصبحت أخجل أن أكون مازلت على قيد إنسانيتي، أتقاسم الحياة في هذا العالم مع قتلة، يحملون أوراقاً ثبوتيّة تدّعي انتسابهم لفصيلة البشر. يوماً، إذا تجاوز دمعي ذهوله، سأكتب، رحم الله شهداء سوريا الحبيبة الصغار منهم والكبار، وعوّضهم في الآخرة بحياة أجمل من التي سُرقت منهم في هذا العالم الذي أمسى حقيراً".”
―
هؤلاء الصغار الذين ذهبوا في براءة ثياب طفولتهم، يواصلون نومهم في أكفان أصغر من أقدارهم، خضّبوا بدمهم دفاتري، شلوا برحيلهم.. يدي. بعدهم أصبحت أخجل أن أكون مازلت على قيد إنسانيتي، أتقاسم الحياة في هذا العالم مع قتلة، يحملون أوراقاً ثبوتيّة تدّعي انتسابهم لفصيلة البشر. يوماً، إذا تجاوز دمعي ذهوله، سأكتب، رحم الله شهداء سوريا الحبيبة الصغار منهم والكبار، وعوّضهم في الآخرة بحياة أجمل من التي سُرقت منهم في هذا العالم الذي أمسى حقيراً".”
―
“ لو كان لله يحبني لخلقني طائر سنونو قال.
-لماذ؟
- إنّه الطيران . وصمتَ
-إنه لايهبط إلا على أسلاك الكهرباء العالية ، ويشرب الماء و يأكل دون ن تلامس قدماه الأرض ، هل رأيت سنونو ميتا في أي يوم من الأيام؟
-لا . رد خليل.
- لأن السنونو حين يقترب موته ، يبدأ بالصعود إلي أعلى ، و يظل يصعد ، ويصعد ، و يصعد في الفضاء …
إلى أن يصل إلي نقطة لا يعود بإمكانه بعدها السقوط ، فوق الغيم بكثير ..أبعد ..وهناك ..يفرد جناحيه ويموت .
-ألا يسقط ؟
- لا ..من يرتفع مثلما يرتفع السنونو لا يسقط أبدًا . وصمتَ ..”
―
-لماذ؟
- إنّه الطيران . وصمتَ
-إنه لايهبط إلا على أسلاك الكهرباء العالية ، ويشرب الماء و يأكل دون ن تلامس قدماه الأرض ، هل رأيت سنونو ميتا في أي يوم من الأيام؟
-لا . رد خليل.
- لأن السنونو حين يقترب موته ، يبدأ بالصعود إلي أعلى ، و يظل يصعد ، ويصعد ، و يصعد في الفضاء …
إلى أن يصل إلي نقطة لا يعود بإمكانه بعدها السقوط ، فوق الغيم بكثير ..أبعد ..وهناك ..يفرد جناحيه ويموت .
-ألا يسقط ؟
- لا ..من يرتفع مثلما يرتفع السنونو لا يسقط أبدًا . وصمتَ ..”
―
“في ظروف الطغيان ليست البطولة أن تجلس على ظهور الدبابات بل أن تقف أمامها .”
― سأخون وطني
― سأخون وطني
Nosa’s 2025 Year in Books
Take a look at Nosa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Nosa
Lists liked by Nosa



















