Moroj Rehan

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Moroj.


Loading...
Reham Ahmed
“ايتها الدنيا .. مهما اتسعتي ..كنــتــــــي و مــــازالتي ثمناً قليلا وماعند الله لكثيــــــــر”
Reham ahmed

نزار قباني
“...وعدتك أن لا أحبك..

ثم أمام القرار الكبير، جبنت

وعدتك أن لا أعود...

وعدت...

وأن لا أموت اشتياقاً

ومت

وعدت مراراً

وقررت أن أستقيل مراراً

ولا أتذكر أني استقلت...

2

وعدت بأشياء أكبر مني..

فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟

أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..

أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت

وعدتك..

أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..

وأن لا أقول بعينيك شعراً..

وقلت...

وعدت بأن لا ...

وأن لا..

وأن لا ...

وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...

3

وعدتك..

أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي

وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..

صرخت..

وعدتك..

أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين

وحين رأيتهما تمطران نجوماً...

شهقت...

وعدتك..

أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..

ولكنني – رغم أنفي – كتبت

وعدتك..

أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..

وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..

ذهبت..

وعدتك أن لا أحبك..

كيف؟

وأين؟

وفي أي يومٍ تراني وعدت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت....

4

وعدت..

بكل برودٍ.. وكل غباء

بإحراق كل الجسور ورائي

وقررت بالسر، قتل جميع النساء

وأعلنت حربي عليك.

وحين رفعت السلاح على ناهديك

انهزمت..

وحين رأيت يديك المسالمتين..

اختلجت..

وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..

وكانت جميع وعودي

دخاناً ، وبعثرته في الهواء.

5

وغدتك..

أن لا أتلفن ليلاً إليك

وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين

وأن لا أخاف عليك

وأن لا أقدم ورداً...

وأن لا أبوس يديك..

وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..

وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..

وبستك من بين عينيك، حتى شبعت

وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..

وحين اكتشفت غبائي ضحكت...

6

وعدت...

بذبحك خمسين مره..

وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي

تأكدت أني الذي قد ذبحت..

فلا تأخذيني على محمل الجد..

مهما غضبت.. ومهما انفعلت..

ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..

لقد كنت أكذب من شدة الصدق

والحمد لله أني كذبت...

7

وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..

وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..

ارتبكت..

وحين رأيت الحقائب في الأرض،

أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله

فأنت البلاد .. وأنت القبيله..

وأنت القصيدة قبل التكون،

أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..

وأنت نشيد الأناشيد..

أنت المزامير..

أنت المضيئة..

أنت الرسوله...

8

وعدت..

بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات

ولم أك أعلم أني سألغي حياتي

ولم أك أعلم أنك..

- رغم الخلاف الصغير – أنا..

وأني أنت..

وعدتك أن لا أحبك...

- يا للحماقة -

ماذا بنفسي فعلت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت...

9

وعدتك..

أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..

ولكن.. إلى أين أذه”
نزار قباني

نزار قباني
“تراني أحبك؟ لا أعلم
سؤال يحيط به المبهم
وإن كان حبي افتراضياً. لماذا؟
إذا لحت طاش برأسي الدم
وحار الجواب بحنجري
وجف النداء. . ومات الفم
وفر وراء ردائك قلبي
ليلئم منك الذي يلئم
تراني أحبك؟ لا. لا محال
انا لا احب ولا اغرم
وفي الليل. تبكي الوسادة تحي
وتطفوعلى مضجعي الانجم
وأسال قلبي. اتعرفها؟
فيضحك مني ولا أفهم
تراني احبك؟ لا. لا اعزم
وإن كنت لست أحب، تراه
لمن كل هذا الذي انظم ؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأة تلهم؟
تراني أحبك؟ لا. لا. محال
أنا لا أحب ولا أغرم
إلى أن يضيق فؤادي بسري
ألح. وأرجو. وأستفهم
فيهمس لي: انت تعبدها
لماذا تكابر.. أو تكتم؟”
نزار قباني, قالت لي السمراء

Reham Ahmed
“خلقنا الله لرسالة ما على هذا الكوكب فدعنا نعمل من اجلها!”
Reham ahmed

“للحب أوجه عديدة و للبغض وجه واحد. مثيرون للشفقة أولئك الذين يختارون البغض لينطلقوا إلى العالم عبره...فهو لون قاتم و كئيب، لا يوحى بديناميكية ما. حين أحببتك، تعلمت كيف أُشكل يومى بأصابعى، و اصنع منه ما اشاء له أن يكون. عشقتك بالقوة التى التى يعشق بها الرجال النساء، لا بالانكسارة التى التى تعشق النساء بها الرجال. و لأن حبى لك علمنى كيف اجعل من أمانىّ استثنائية، فإنى قد تمنيت لو أنى حقاً رجل لأغزوك حباً جامحاً، يهتز له جسدك و روحك معاً...تمنيت لو أنك حقاً أنثى لكى لا تملك إلا ان تقابل حبى بحب. تمنيت لو أننا أى شىء...أى شىء، فى أى حالة لا ترتعد لها فرائص الكون ، فيحاول جاهداً النيل منها. تمنيت أن اكون رجلاً فاصبح صديقك. تمنيت ان تكون أنثى و أُبقى على أنوثتى فتصبح صديقتى. تمنيتك أخى لتكون بقربى، اكلمك وقتما اشاء، و يقدّر لى ان اراقبك دون خوف. و حسدت كل من وُصل بك دون أن يختار ذلك. للنساء فلسفة فاسدة تقضى بامتلاك الرجال و انا صدقت بينى و بين نفسى بأنها من أولئك اللواتى يضفرن رجالهن حول اصابعهن و ركنت إلى تصديقى هذا ...لأنى احبك جداً سيدى، لم أرد أن املكك ...و لن افعل. ليس لأننى لا أقدر، بل لأننى لا أريد ...ليس لأننى انفر من فكرة ان يكون رجلى مملوكاً لأحد، لا أريدك أن تكون لى، فأنا يحلو لى كثيراً أن تكون لك. ليبارك الله عينيك و شفتيك و كفيك ليباركك الله و ليُبق روحك ذخراً لقلبى.”
حوراء النداوى

year in books
Lana Ali
69 books | 29 friends

Iman Qasem
50 books | 62 friends

Mais Ha...
64 books | 184 friends

Hiba Om...
4 books | 165 friends

روز ياسين
2 books | 249 friends

Safaa E...
60 books | 77 friends

Abeer A...
5 books | 121 friends

Hilwa
5 books | 168 friends

More friends…


Polls voted on by Moroj

Lists liked by Moroj