Deema

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Deema.


Loading...
ليلى بعلبكي
“أنا أصرّح، و بكل بساطة ، أنني لا أملك عقلاً متيناً يقدر عى حل العمليات الحسابية ، و مطالعة رواية لشكسبير و نقدها ،و إيجاد حل لقضية فلسطين، أو لقضية كشمير، أو لقضية الجزائر . ما يشغلني هو كيف سأمرّن أعصابي على تحمُّل الإصغاء للمحاضرات إلى نهايتها، و كيف سأناقش الرئيس بالوظيفة التي لم أتسلَّمها إلى الآن، و كيف سأمشي بحذائي الذي يرفعني للمرة الأولى سبعة سنتمترات عن الأرض : هل سينكسر و أنا أهرول في الشارع ؟”
ليلى بعلبكي

Mahmoud Darwish
“هِيَ: هل عرفتَ الحب يوماً؟
هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه
الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى…
هي: ماالذي تنساه؟ قُل!
هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به
تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني
دثِّريني!
هي: ليس حُباً ما تقول
هو: ليس حباً ما أَقول
هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش
الموت في حضن إمرأة؟
هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ…
وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ
وعانَقَتهُ… كعاشقين
هي: ثم ماذا؟
هو: ثم ماذا؟
هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها
من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ
لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان… أم طيفان
أم؟
هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض
فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟
هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ. أنت إذن
عرفتَ الحب يوماً!
هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول…
غبتُ
هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما
أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء
هو: ربما… فإلى اللقاء
هي: ربما.. فإلى اللقاء!”
محمود درويش, كزهر اللوز أو أبعد

Gilbert Sinoué
“كنتُ في الخامسةّ عشر أو بعدها بقليل حين سألتُ والدي عن السعادة. هل تعرف بماذا أجابني؟ علينا أن لا ننسى أحلامنا وأن ننظر إليها بحرص البحّار حين ينظر إلى النجوم. ثمّ علينا أن نكرّس كلّ لحظة من لحظات حياتنا للاقتراب من تلك الأحلام، فلا شيء أسوأ من الاستسلام واليأس.”
جيلبرت سينويه, اللوح الأزرق

حنا مينه
“لا تسل أين الوفاء . دع عنك فلسفته التى تنكرها .. أنت رجل ، وكلّ شىء فى هذا الشرق مباح للرجل ، ولأن ذلك كذلك ، فإنه يتّبع أهواءه ، يجرى وراء المرأة ، حتى لو كانت عاهرة . ما إن تشير إليه يفعل ذلك بعفويّة ، شرعيّته مستمدّة من ذكوريّته، و من انتفاء الصراع فى نفسه ، بين المعصية واللاّمعصيه .. يخون حبيبته، عشيقته ، زوجته ، بسهولة شرب الماء ، معتبرا ذلك من حقّه . والحقّ واحد ، إذا زاد هنا نقص هناك”
حنا مينه, حين مات...النهد!

Nour Albawardi
“تصوَّر أنني أُحبُّك - والله أُحبُّك -
بهذا الشكل العفوي
وأنا أشقُّ برتقالةً نصفَينِ... أتذكّرك
وأنا أعبر الشارع نحو الرصيف المقابل... أتذكّرك
وأنا أضع طلاء أظافري الأحمر البرّاق... أتذكّرك
وأنا أُمرِّر يدي فوق رؤوس الأطفال... أتذكّرك
وأنا أقف أمام البحر الهائل الزُّرقة... أتذكّرك
وأنا أختار أثاث البيت... أتذكّرك
وأنا أُغلِّف هدايا العيد... أتذكّرك
وأنا أستيقظ صباحاً... أتذكّرك
إييييه يا صديقي؛
البنت المُتوجِّسة خيفةً من زمن سيء؛
تُحبُّكَ الآن .”
Nour Albawardi, النصف المضيء من الباب الموارب

year in books
وفاء الدين
119 books | 2,878 friends

Abraam ...
1,051 books | 1,066 friends

Asia Fa...
3 books | 34 friends

ابراهيم...
1 book | 476 friends

AsAl Na...
1 book | 142 friends

Shadi S...
3 books | 28 friends

Tayma'A...
1 book | 41 friends

Raghad Kh
127 books | 46 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Deema

Lists liked by Deema