“ هل كان حبا لا ادري ؟ لكنه احساس ما صار يملا روحي يوما بعد يوم وليلة اثر ليلة حتى توهمت انقاذي على يديك بدات ارى فيك رغم صبري وارادتي فارسا من من القرون الوسطى جاء ياخذني صوب الراحة والهدوء والحب الذي حرموني من طعمه وعذابه ومغامراته منذ نعومة جسمي”
―
عبدالستار ناصر