أحمد صلاح حماد > Quotes > Quote > Rana liked it
“لم الآن جئت..
تخلّيتَ عن مسحة الكبرياءْ ؟!
أما كنت ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء ؟!
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء ؟!
و أشتاقُ لقياك تأبى اشتياقي ..
و تأبى اللقاء ؟!
و تسألُ عنّي إذا ما بَعُدتُ
و تشتاق إن بلُقيًّ وعدت
و تسحب من تحت شفتيَّ شهدكَ قبل ارتواءْ !
و أرجعُ للبيت بعضي يكلّم بعضي ..
ووجهي شَحوب ..
و صوتي ينحّيه صد البكاء
و أرمي برأسي على صدر أمي ..
و أركض إن ما ترامت لدمعي بعين خفاء
و أغلقُ بابي عليّ و أبكي ..
و أقسمُ بالدمع يومًا سأسقيك طعم الشقاء
**************
و ألقاكَ .. و الكِبرُ ما زال فيكَ
و عيناي من شوقها تقتفيكَ
فإن ما هوى اسمي طَروبًا بفِيكَ
نسيتُ بأنّي أقسمتُ ألّا أجيب النّداء
و جئتُ كأنّي ما قطّ عانيتُ منكَ الجفاء
فأيمانُ كلّ النساء على الحبّ لغوٌ .. هراء
**************
و كنتُ أرى فيكَ دفئًا غريبًا ...
برغم التبلّدِ .. رغم البرود
و أحكي لكلّ الصديقات يضحكن منّي بشتّى الردود
يقلن ( عجيبًا .. فما قطّ سمعنا ..
عن الرجل من قبل ذاك الصدود )
و يقتلنني حين يزعمن أنّك غيري تحب ..
و إلّا لما كنتَ عنّي منعتَ الهوى و الرجاء
*****************
أما كنتَ ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء
و كنتَ تراني أضيعُ أمامك
و أرضى مع الأخريات اقتسامك
إلى أن يئستُ .. زهدتُ غرامك
لم الآن جئت .. تخلّيت عن مسحة الكبرياء ؟!
لم الآن .. أم أنّه محضُ عدلِ القضاء !
لتعلم صديقي أنّي سأُخطَبُ هذا المساء !”
― أريد امرأة
تخلّيتَ عن مسحة الكبرياءْ ؟!
أما كنت ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء ؟!
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء ؟!
و أشتاقُ لقياك تأبى اشتياقي ..
و تأبى اللقاء ؟!
و تسألُ عنّي إذا ما بَعُدتُ
و تشتاق إن بلُقيًّ وعدت
و تسحب من تحت شفتيَّ شهدكَ قبل ارتواءْ !
و أرجعُ للبيت بعضي يكلّم بعضي ..
ووجهي شَحوب ..
و صوتي ينحّيه صد البكاء
و أرمي برأسي على صدر أمي ..
و أركض إن ما ترامت لدمعي بعين خفاء
و أغلقُ بابي عليّ و أبكي ..
و أقسمُ بالدمع يومًا سأسقيك طعم الشقاء
**************
و ألقاكَ .. و الكِبرُ ما زال فيكَ
و عيناي من شوقها تقتفيكَ
فإن ما هوى اسمي طَروبًا بفِيكَ
نسيتُ بأنّي أقسمتُ ألّا أجيب النّداء
و جئتُ كأنّي ما قطّ عانيتُ منكَ الجفاء
فأيمانُ كلّ النساء على الحبّ لغوٌ .. هراء
**************
و كنتُ أرى فيكَ دفئًا غريبًا ...
برغم التبلّدِ .. رغم البرود
و أحكي لكلّ الصديقات يضحكن منّي بشتّى الردود
يقلن ( عجيبًا .. فما قطّ سمعنا ..
عن الرجل من قبل ذاك الصدود )
و يقتلنني حين يزعمن أنّك غيري تحب ..
و إلّا لما كنتَ عنّي منعتَ الهوى و الرجاء
*****************
أما كنتَ ترغبُ في أن أظلّ كمثلي سواء
و كنتَ تصر على أن نظلّ فقط أصدقاء
و كنتَ تراني أضيعُ أمامك
و أرضى مع الأخريات اقتسامك
إلى أن يئستُ .. زهدتُ غرامك
لم الآن جئت .. تخلّيت عن مسحة الكبرياء ؟!
لم الآن .. أم أنّه محضُ عدلِ القضاء !
لتعلم صديقي أنّي سأُخطَبُ هذا المساء !”
― أريد امرأة
No comments have been added yet.
