“أين مصحفك اليوم؟!
أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان، فقال له:
"وإذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك، أو من شئت صلاحه، فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن، سيصلحه الله شاء أم أبى -بإذنه تعالى-".
[حلية الأولياء لأبي نعيم 9/ 123]”
―
خالد أبو شادي