“لَستُ رهن إشارَتكَ لِتعود مَتى شِئت ،
ثم تَنتظر مني أن أكون لكَ كما تُحب !
لَن أكون يَوماً على هامشِ حَياتك ،
لنَ أكون خياراً ثانياً !
يُؤلمني غيابُك ، يَقهرني ، يقتُل بصيص الأملِ و الفرحِ بي ،
لكن لِصبري عليكَ حُدود !
هذه المَرة لن أَعود !”
―
نبال قندس