من ( رمادُ عادت به سارة ) د: محمد الحضيف -2 > Quotes > Quote > Selma liked it
“يتوغلُ الألم في داخلنا بقسوة ، حين ينفضُ الذين نحبهم أيديهم منا وينفضَون عنا .. يتركوننا ، نغوص في لجةِ أحزاننا .. نواجه عناءنا ، بقلوبٍ أفرغها الفقد ، من أي رجاء .. ونزعت منها ، رياحُ الوحدة والوحشة .. كل الأشرعة .
-من يملكُ حضناً يلوذ به ، وصدراً يسكنُ إليه .. ألا يستطيع أن يقاوم أعتى الأعاصير .. ؟ بلى .. يقاوم والله .
-تعجبُ من حالة القلب : كيف تغدو به وتروح ، كلمات ومواقف .. كيف يتعلقُ بـ ( غائب ) ، يهيم النهار كله ساهياً .. لا يدري عنه ، وفي الليل يحضن وسادة .. ربما ، وينامُ ملء عينيه .. ساكناً ، لا يتحركُ منه ، إلا بضع قطرات من ريقه ، تتهادى على وسادة من ريش .. وهو .. ( القلب ) ، يضطربُ داخل الأضلاع ، تُضيقُ
وتُحكِمُ الحصار عليه .. مثل قبضان زنزانة ، ويضطرمُ مثل مِرجل ، من شوقٍ يشتعلُ في سويدائه .. لا يُطفئه إلا ريق ، تُراق قطراتُه عبثاً ، وضمةٌ كان هو أولى بها من الوسادة ..!
-يتمددُ الحزنُ ويتناثر في أعماقنا ، مثل بقعةِ نفط ، تنتشر على سطح البحر .. لا نستطيع أن نحاصرها ، أو نسيطر عليها .. تماماً .. حين تكون سعادة الآخرين ، تثيرُ شقائنا .. إذ كلما ظننا أننا سلونا ، يفجؤنا وجودها .. مُثيراً لذكرى أو مُحرضاً على ألم .. نجده يترصدُ لنا .. فرحهم ، لينكأ جرح أحزاننا : في رسالة جوال ،
أو حديثٍ باسم .. أو أماكن غفت فيها الذكريات .”
―
-من يملكُ حضناً يلوذ به ، وصدراً يسكنُ إليه .. ألا يستطيع أن يقاوم أعتى الأعاصير .. ؟ بلى .. يقاوم والله .
-تعجبُ من حالة القلب : كيف تغدو به وتروح ، كلمات ومواقف .. كيف يتعلقُ بـ ( غائب ) ، يهيم النهار كله ساهياً .. لا يدري عنه ، وفي الليل يحضن وسادة .. ربما ، وينامُ ملء عينيه .. ساكناً ، لا يتحركُ منه ، إلا بضع قطرات من ريقه ، تتهادى على وسادة من ريش .. وهو .. ( القلب ) ، يضطربُ داخل الأضلاع ، تُضيقُ
وتُحكِمُ الحصار عليه .. مثل قبضان زنزانة ، ويضطرمُ مثل مِرجل ، من شوقٍ يشتعلُ في سويدائه .. لا يُطفئه إلا ريق ، تُراق قطراتُه عبثاً ، وضمةٌ كان هو أولى بها من الوسادة ..!
-يتمددُ الحزنُ ويتناثر في أعماقنا ، مثل بقعةِ نفط ، تنتشر على سطح البحر .. لا نستطيع أن نحاصرها ، أو نسيطر عليها .. تماماً .. حين تكون سعادة الآخرين ، تثيرُ شقائنا .. إذ كلما ظننا أننا سلونا ، يفجؤنا وجودها .. مُثيراً لذكرى أو مُحرضاً على ألم .. نجده يترصدُ لنا .. فرحهم ، لينكأ جرح أحزاننا : في رسالة جوال ،
أو حديثٍ باسم .. أو أماكن غفت فيها الذكريات .”
―
No comments have been added yet.
