مأمون عليمات > Quotes > Quote > Khalid liked it
“كُنتِ حُلماً يا ليتني منه لم أُفق ...
كُنتِ الكذب به أنا أثق ...
كُنتِ نجماً كُنتُ أتمنى إليَّ أن ينزلق ...
كُنتِ هواءً أتنفسه إشتياقاً حتى أختنق ...
كُنتِ صدفةَ لقاءٍ بحضرةِلا تتفق ...
كُنتِ الأرض والسماء وما بعدً الأُفق ...
كُنتِ بحراً وأنا من بأعماقِكِ غرق ...
كُنتِ بدايةً لنهايةِ كل الطرق ...
لم يكن يفرقنا النوم ..
كانت الأحلام تجمعنا ولا نفترق ...
لم يكن يفصلنا ظلنا ..
بل كان ببعضه يلتصق ..
لم يكن يزعجنا البردُ ..
كُنتُ أحضنها وبداخلِها أنسحق ...
لم يكن يُمرضنا اللعب تحت المطر ..
كان دافئاً ..
كان كالوردِ على شعرها يندفق ..
كُنتُ أقبلها على جبينها ...
وكانت شفتاي من تقبيلها تحترق ...
كُنتُ من أجلها حاجز الصمت أخترق ..
كانت رحلةً كل يومٍ إليها أنطلق ...
كُنتِ حلماً ويا ليتكِ بقيت حلماً ...
ويا ليتني منه لم أُفق ...
.............................
تحت المطر”
―
كُنتِ الكذب به أنا أثق ...
كُنتِ نجماً كُنتُ أتمنى إليَّ أن ينزلق ...
كُنتِ هواءً أتنفسه إشتياقاً حتى أختنق ...
كُنتِ صدفةَ لقاءٍ بحضرةِلا تتفق ...
كُنتِ الأرض والسماء وما بعدً الأُفق ...
كُنتِ بحراً وأنا من بأعماقِكِ غرق ...
كُنتِ بدايةً لنهايةِ كل الطرق ...
لم يكن يفرقنا النوم ..
كانت الأحلام تجمعنا ولا نفترق ...
لم يكن يفصلنا ظلنا ..
بل كان ببعضه يلتصق ..
لم يكن يزعجنا البردُ ..
كُنتُ أحضنها وبداخلِها أنسحق ...
لم يكن يُمرضنا اللعب تحت المطر ..
كان دافئاً ..
كان كالوردِ على شعرها يندفق ..
كُنتُ أقبلها على جبينها ...
وكانت شفتاي من تقبيلها تحترق ...
كُنتُ من أجلها حاجز الصمت أخترق ..
كانت رحلةً كل يومٍ إليها أنطلق ...
كُنتِ حلماً ويا ليتكِ بقيت حلماً ...
ويا ليتني منه لم أُفق ...
.............................
تحت المطر”
―
No comments have been added yet.