وأتساءل عما أبقى آباؤنا و يبقينا بهذه الحارة اللعينة؟ الجواب أننا لن نلقى في الحواري الأخريات إلا حياة أسوأ من التي نكابدها، هذا إن لم يهلكنا فتواتها انتقاماً من فتواتناوالأدهى أننا محسودون! يقول أهالي الحواري:يا لها من حارة سعيدةتحظى بوقف لا مثيل له، وفتوات تقشعر لها الأبدان. ونحن لا ننال من الوقف إلا الحسرات، ومن فتواتنا إلا الإهانات والأذى.ونحن باقون وعلى الهم صابرون نتطلع إلى مستقبل لا ندري متى يجيء
— Apr 24, 2026 05:08AM
Add a comment