يدرك يعقوب أنه ولد بمواهب متعددة، ولكنه ولد بقدر ضئيل من كل موهبة لن يضمن له الخلود. لن يكون مغنياً عظيماً، ولا شاعراً عظيماً، ولا خطيباً عظيماً، ولا رساماً عظيماً. سبع صنايع والبخت ضايع بمواهبه هذه يستطيع أن يتسلى ويسلي الآخرين: يكتب زجلاً يلقى في حفلة، أو يغني أغنية في سهرة، أو يرسم صورة كاريكاتيرية مضحكة. ماذا بعد ذلك؟ لا شيء. موهبته الحقيقية الوحيدة هي الثورة. إن دخل التاريخ فلن يدخله إلا ثائراً
— Jun 29, 2026 08:24AM
Add a comment