ولما كان الصدر أوسع من القلب؛ كان النور الحاصل له يسري منه إلى القلب؛ لأنه قد حصل لما هو أوسع منه.
ولما كانت حياة البدن والجوارح كلها بحياة القلب، تسري الحياة منه إلى الصدر ثم إلى الجوارح؛ سأل الحياة له بالربيع الذي هو مادتها.
ولما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته؛ سأل أن يكون ذهابها بالقرآن؛ فإنها أحرى أن لا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو زوجة أو ولد؛ فإنها تعود بذهاب ذلك.
— Jan 15, 2026 06:40AM
1 comment