فقد أخذ ينتشر في كولومبيا مرة أخرى وباء العنف الذي يتكرّر بصفة دورية، والذي سبق له وأن ضرب البلاد منذ زمن سحيق،فلم تكن أضر الأشياء بصحة الإنسان هي المجاعة ولا الإسهال ولا الملاريا ولا الفيروسات ولا البكتيريا ولا السرطان ولا أمراض الجهاز التنفسي ولا أمراض القلب والأوعية الدموية. بل إن البشر الآخرين هم أسوأ العوامل الضارة، والتي تودي بحياة أكبر عدد من مواطني البلاد.
— Feb 02, 2025 04:31AM
Add a comment