القراءة "الثانية" للرواية التي سبق وان سحرتني
وجد نفسه يهرول في سوق "تفضلي يا ست" ثم في "البحصة الجوانية"، غاب في "باب الجابية" وصحى في "السكرية"، غرق في "الشاغور" ومشى إلى "السويقة" و"باب مصلى"، يغيب ويحضر فيجد نفسه في أزقة تأكل من قدميه، كأنه يستمد القوة من روح أجداده الذين تعاقبوا على هذه الأماكن على مر العصور وهو يتذكر أن تحت هذه الشوارع ترقد مدينة رومانية وتحتها مدينة آرامية وأنه يتسكع عبر الأزمان في الشام
— Aug 06, 2025 02:03PM
Add a comment