" إذن فقد عشقت العقل وحلمت طيلة الوقت بسيادته المطلقة باعتباره أشرف هدية إلهية لنا ، أحلم بألا يكون لنا من محرك إلا العقل ، ولا هدف إلا العقل ، ولا سلوك إلا من وحى العقل ، أحلم بحياة عقلية خالصة يستوى العقل فيها على عرش السيادة على حين تستكن الغرائز على أرض الطاعة والعبودية "
" ولكنه كان ومازال يمر بفترة انتقال تتواجد فيها الغرائز والعقل معا ، فما يقول به العقل تعارضه الغرائز ، وما يزال النصر مقررا حتى الروم للغرائز
— Jun 18, 2025 05:40AM
Add a comment