انحنيت فغرفت بكفي من الماء الطاهر، ووقفت فألقيته فوق رأسي ليغسلني من كل الذي كان. لحظتها عمَّدت نفسي بنفسي، وأعطيت لنفسي في لحظة الإشراق المفاجئ هذه اسمًا جديدًا، هو الاسم الذي أُعرف به إلى الآن: هيبا.وما هو إلا النصف الأول من اسمها
— Apr 12, 2026 05:49PM
Add a comment