الكتاب يحمل وجهة نقدية جريئة، وأظن أننا بحاجها لها كخطوة أولى لتصحيح المنقول والمتوارث والنظر فيه، لكن ما جعل في نفسي غصة في هذه الصفحات العشرين الأولى وهو أن الكتاب يعمد إلى نقد النقل وتقديمه على العقل وتحديدا نقد صحيح البخاري، والكاتب هنا يعمد في نقد بعض الجوانب بالاستشهاد من الصحيح ومن بعض المنقولِ من التراث والكلام ، فكيفَ ننقدُ النقلَ ونعتمدهُ أو ننقد البخاري ونستشهد منه ونتخذ منه أدلةً في نقدنا إياها؟
— May 10, 2017 11:57PM
Add a comment