كنت أعلم، أو هكذا خُيّل إليّ، ما يحدث في المعتقلات من ألوان العذاب والانتهاك... لكن بعد قراءتي لشهادات حقيقية من أولئك الذين ذاقوا الويل بأعينهم وأجسادهم، أدركت أن العلم وحده لا يكفي. أن تعرف شيئًا غير أن تشعر به.
وأنا أقرأ، كنت أجلس في بيتي آمِنة، في رغدٍ من العيش لا يُقارن بما قرأت، ومع ذلك لم أستطع الاحتمال... كيف لإنسان أن يواصل حياته بعد أن عَبَر ذلك الجحيم؟ كيف يمكن للروح أن تُرمم بعد أن تُمزَّق بهذا الشكل؟
— Jul 06, 2025 07:07PM
Add a comment